سورة يونس › (٦٤)
أيْ أيُّ وَقْتٍ تكونُ في شأن من عبادة اللَّه، وما تلوتَ بهِ - من الشَأنِ مِنْ
قُرآنٍ.
(إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ)
أي إذ تَنْتَشِرُونَ فيه، يُقال: أفاض القوم في الحديث إذَا انْتَشَرُوا فيه
وخاضوا.
(وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ).
يقرأ يَعْزُبُ وَيعْزِبُ - بضم الزاي وكسرها - ومعناه ما يبْعُد، والمثقال:
والثقْلُ في معنًى واحدٍ.
(وَلَا أصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أكْبَرَ).
فالفتح على. . ما يعزب عن ربك من مثقال ذَرة ولا مِثْقَالٍ أصْغَرَ مِنْ
ذَلِكَ ولا أكبرَ، والموضع موضع جر إلا أنه فتح لأنه لا يصرف.
ومن رفع فالمعنى: ما يَعْزُبُ عن ربك مثقالُ ذرَّةٍ ولا أصْغَرُ من ذلك ولا أكبَرُ إلا في كِتَابٍ مُبين.
والخبر قوله: (إِلَا في كِتَابٍ مُبينٍ).
* * *
جاء في أكثر التفسير. البشرى، الرؤيا الصالحة يراها المؤمن في منامه.
وفي الآخرة، الجنة، وهو - واللَّه أعلم - أن البشرى ما بشرهم الله به، وهو
Jilid 3 · hlm. cetak 26
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.