تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك التي جاوبها ابن الزبعرى › (قوله): من خير نحلة ربنا الوهاب. النحلة العطاء، والذرى الأعالي. والمعاطن مبارك
تقدم، والمحاور الذي يراجعك ويتكلم معك. وعفى أي غيّر ودرس. ورهمٌ جمع رهمة وهو المطر. ومطلّة أي مشرفة وهو هنا بالطاء المهملة فقط. ومرباب أي دائمة ثابتة. والحلول البيوت المجتمعة، ثواقب أي نيّرة مشرقة، ومنه قوله تعالى: النجم الثاقب، والخريدة المرأة الناعمة الحييّة. والكعاب التي نهد ثديها في أول ما ينهد. وألبوا أي أجمعوا. (وقوله): متخمّطين. أي مختلطين. ويقال المتخمط الشديد الغضب المتكبر. والحلبة جماعة الخيل التي تعد للسباق. والأيد القوة. (وقوله): بهبوب معصفة. أي ريح شديدة. (وقوله): عاتي الفؤاد، أي قاسيه. وموقّع. أي ذو عيب وأصله من التوقيع في ظهر الدابة وهو انسلاخ يكون فيه.
Jilid 1 · hlm. cetak 313
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.