قوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ﴾ [النجم: ٥٣] قرأ أبو جعفر، وورش، وقالون -بخلاف عنه- وأبو عمرو - بخلاف عنه -: بإبدال الهمزة واوًا، والباقون بالهمز.
قوله تعالى: ﴿رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾ [النجم: ٥٥] قرأ يعقوب بإدغام التاء في التاء (^١)، والباقون بالإظهار في الوصل.
قوله تعالى: ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ [النجم: ٥٩] قرأ أبو عمرو، ويعقوب - بخلاف عنهما -: بإدغام الثاء المثلثة في التاء المثناة (^٢)، والباقون بالإظهار.
* * *
_________
= مرسومة؛ فبذلك جاء النص منهم باتفاق؛ إلا ما انفرد به أبو الربيع عن حفص عن عاصم أنه كان إذا وقف عليه وقف بالألف.
(^١) أدغم يعقوب من روايتيه الكاف في التاء من قوله تعالى: ﴿رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾، قال ابن الجزري:
بك تمارى (ظـ) ـن
(النشر ١/ ٣٠٠، شرح طيبة النشر ٢/ ١١٩).
(^٢) وذلك إذا وليها خمس حروف هي: السين والذال والضاد والتاء والشين، وهي التي ذكرها ابن الجزري بقوله:
الدال في عشر سنا … ذا حقق ترى شد ثق ظبا زد صف جنا
إلى أن قال: ولثا الخمس الأول
فإذا جاء حرف من هذه الأحرف بعد الثاء وما قبل الثاء سكن عدا السين فساكن ومتحرك، فإن أبا عمرو ويعقوب يدغمان الثاء في الحرف التالي، والواقع منه: ﴿حَيْثُ سَكَنْتُمْ﴾ ﴿الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾ ﴿الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا﴾ ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ﴾ ﴿وَالْحَرْثِ ذَلِكَ﴾ ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ﴾ ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ ﴿الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ ﴿حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ ﴿حَيْثُ شِئْتُمْ﴾ ﴿ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾ (شرح طيبة النشر ٢/ ٩٩).
Jilid 4 · hlm. cetak 80
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.