سورة آل عمران › (١٩٩)
الخشوع: كالخضوع، لكن أكثر ما يقال في الخشوع ما اعتُبر
فيه حال القلب، والخضوع فيما اعتُبر فيه حال الجوارح.
وإن كان يُستعمل كل واحد منهما في موضع الآخر.
فقول الحسن: الخشوع ثبات الخوف في القلب.
وقول غيره: هو ما يظهر من الخضوع الدال على الخوف
من عقاب الله، واحد في الحقيقة،
Jilid 3 · hlm. cetak 1064
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.