سورة النساء › (١١٠)
خاطب الذَّابِّين عن هذا الخائن، ونبه أنكم وإن اعتقدتم
الذَّبَّ عنه في الدنيا وستر خيانته، فالشأن في يوم القيامة عند من
لا تخفى عليه خافية، وحيث لا ينفع إلا من أتى الله بقلب سليم.
ومن فسّر الوكيل بالكفيل فتفسير عام بخاص، فإن الكفيل
وكيل ما، وليس كل وكيل كفيلًا.
عامل السوء وظالم النفس وإن كانا يعودان إلى معنى واحد،
Jilid 3 · hlm. cetak 1430
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.