سورة آل عمران › (٩٩)
يقال: بغيته كذا أي طلبته له، وأبغيته أعنته على بُغَائه، نحو لمسته كذا
وألمسته، وحملته كذا وأحملته، والعِوج ما يدرك بالفكر من الاعوجاج.
والعَوج ما يدرك بالطَّرف، وقوله: (لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا).
يعني الظلم وما يجري مجراه مما يكون في الدنيا،
Jilid 2 · hlm. cetak 748
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.