٢٦١_قولهم أنفك منك وإن كان أجدع
يا أَيُّهَا المَرْءُ الكَرِيمُ المِشْكُوم ... انْصُر أَخَاكَ ظَاِلِمًا أَوْ مَظْلُومَا
فأقبل عليه سعد فأطلقه. وقال: لولا أن يُقال قتل امرأة لقَتلتُكِ. فقالت كلاَّ لم يكن ليكذب طيرك، ويصدق غيرك. قال: صدقت ويروى عن النبي ﷺ أنه قال: انْصُر أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا. قيل يا رسول الله هذا ننصُره مَظلومًا فكيف ننصره ظالمًا؟ فقال: تَرُدُّهُ عَن الظُّلْمِ.
قال ذلك رجل مر بإنسان وبين يديه زُبدْ وسنام وتمر، فقال له الرجل أنلْني مما بين يديك. قال: أيُّما أحبُّ إليك زُبدٌ أم سنام؟ فقال الرجل: كلاهما وتمرًا. ويقال إن الذي قال ذلك عمرو بن حُمران الجعدي، وكان في إبلٍ لأبيه يرعاها، فمرّ به رجل قد جهده العطش والجوع وبين يدي عمرو زُبدٌ وتمرٌ وقرصٌ، فقال الرجل: أطعمني من زُبْدك أو قُرصك. فقال عمرو: كلاهما وتمرًا. ثم قراهُ وسقاه.
أول من قال ذلك قُنفذ بن جَعْوَنة المازني للربيع بن كعب المازني. وذلك أنَّ
Jilid 1 · hlm. cetak 149
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.