[٢] كتاب الصلاة › ٥ - باب أمور مستحبة وأمور مكروهة في الصلاة سوي ما تقدم
٢٤٣ - عن عقبةَ بنِ عامر الجُهَني -رضي الله عنه-: أن رسولَ اللَّه -ﷺ- قال: "ما مِن أحدٍ يتوضَّأ فيُحسنُ الوُضوءَ ويُصلِّي ركعتَينِ يُقبِل بقلبه ووجهه عليهما، إلا وجبَتْ له الجنةُ".
أخرجه أبو داود (*) (١).
٢٤٤ - وعن ابن عمر -رضي الله عنهما-: أن رسولَ اللَّه -ﷺ- كان إذا خرج يومَ العيد أمرَ بالحَربة، فتُوضَع بين يدَيه، فيُصلِّي إليها والناسُ وراءَه، وكان يَفعل ذلك في السفر، فمِن ثَمَّ اتخذها الأمراءُ (٢).
٢٤٥ - وروى مالك، عن بُسْر بن سعيد: أن زيدًا أرسله إلى أبي جُهَيم يسأله: ماذا سمع من رسول اللَّه -ﷺ- في المارِّ بين يدَي المُصلِّي؟ ماذا عليه من الإثم؟ فقال أبو جُهَيم: قال رسولُ اللَّه -ﷺ-: "لو يَعلم المارُّ بين يدي المُصلِّي ماذا عليه من الإثم لَكانَ أن يقفَ أربعين خيرًا له من أن يَمرَّ بين يدَيه".
_________
(*) إسناده على شرط مسلم، بل هو في (م).
(١) رواه أبو داود (٩٠٦)، ومسلم (٢٣٤).
(٢) رواه البخاري (٤٧٢)، ومسلم (٥٠١).
Jilid 1 · hlm. cetak 121
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.