[٢] كتاب الصلاة › ١١ - باب صلاة التطوع › فصل
كنتَ تَعلمُ أن هذا الأمرَ خيرٌ لي في دِيني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي، ثم بارِكْ لي فيه، وإن كنتَ تَعلمُ أن هذا الأمرَ شرٌّ لي في دِيني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاصرِفْه عني واصرِفْني عنه، واقدُرْ لي الخيرَ حيث كان، ثم أَرضِنِي به (*). قال: ويُسمِّي حاجتَه".
انفرد به البُخاري (١).
* * *
٣٤٩ - عن أبي هريرةَ -رضي الله عنه- قال: كان النَّبِيُّ -ﷺ- يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر: ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾، السجدة، و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾
لفظ البُخاري (٢).
٣٥٠ - وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: ﴿ص﴾ ليس من عزائم (٣) السجود، وقد رأيتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَسجد فيها (٤).
٣٥١ - وعنه: أن النَّبِيَّ -ﷺ- سجد بـ (النجم)، وسجد معه المسلمون
_________
(*) ليست في (خ) (٥).
(١) رواه البخاري (١١٠٩).
(٢) رواه البخاري (٨٥١)، ومسلم (٨٨٠).
(٣) المراد بالعزائم: ما وردت العزيمة على فعله.
(٤) رواه البخاري (١٠١٩).
(٥) قلت: يعني: "به".
Jilid 1 · hlm. cetak 163
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.