فصل - غزوة بني قينقاع
ثم خرج ﷺ في ربيع الأول الآخر يريد قريشًا، واستخلف ابن أم مكتوم فبلغ بحران معدنًا في الحجاز، ثم رجع ولم يلق حربًا.
ونقض بنو قينقاع - أحد طوائف اليهود بالمدينة - العهد وكانوا تجارًا وصاغة، وكانوا نحو السبعمائة مقاتل، فخرج النبي ﷺ لحصارهم، واستخلف على المدينة بشير بن عبد المنذر، فحاصرهم ﷺ خمس عشرة ليلة، ونزلوا على حكمه ﷺ، فشفع فيهم عبد الله بن أبي بن سلول، لأنهم كانوا حلفاء الخزرج، وهو سيد الخزرج، فشفعه فيهم بعد ما ألح على رسول الله ﷺ، وكانوا في طرف المدينة.
Jilid 1 · hlm. cetak 142
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.