الفصل الثالث في الأدلة الدالة على إمامة علي ﵁ بعد رسول الله ﷺ › المنهج الرابع في الأدلة الدالة على إمامة علي المستنبطة من أحواله › فصل قول الرافضي أن عليا كان أشجع الناس والرد عليه › فصل كلام الرافضي على شجاعة علي ﵁ في غزوة خيبر والرد عليه
أُعْتِقَ فِي سَبَبِهَا (١) . أَكْثَرُ مِنْ مِائَةِ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ» (٢) .
(فَصْلٌ)
قَالَ الرَّافِضِيُّ (٣): " وَفِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ (٤) . كَانَ الْفَتْحُ فِيهَا عَلَى يَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَدَفَعَ الرَّايَةَ (٥) . إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَانْهَزَمَ، ثُمَّ إِلَى عُمَرَ فَانْهَزَمَ، ثُمَّ إِلَى عَلِيٍّ وَكَانَ أَرْمَدَ (٦) .، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ (٧) .، وَخَرَجَ فَقَتَلَ مَرْحَبًا، فَانْهَزَمَ الْبَاقُونَ، وَغَلَّقُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ، فَعَالَجَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَلَعَهُ، وَجَعَلَهُ (٨) . جِسْرًا عَلَى الْخَنْدَقِ، وَكَانَ الْبَابُ يُغْلِقُهُ عِشْرُونَ رَجُلًا، وَدَخَلَ الْمُسْلِمُونَ الْحِصْنَ وَنَالُوا الْغَنَائِمَ، وَقَالَ - عليه السلام: وَاللَّهِ مَا قَلَعَهُ بِقُوَّةِ خَمْسِمِائَةِ رَجُلٍ وَلَكِنْ بِقُوَّةٍ
_________
(١) ن، م: فِي سَبْيِهَا وَالْمُثْبَتُ مِنْ (س)، (ب)، سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ
(٢) جَاءَ هَذَا الْحَدِيثُ أَيْضًا فِي: ابْنِ هِشَامٍ ٣/٣٠٧ - ٣٠٨، زَادِ الْمَعَادِ (وَاسْمُ الْغَزْوَةِ فِيهِ: غَزْوَةُ الْمُرَيْسِيعِ، وَقَالَ الْأُسْتَاذَانِ الْمُحَقِّقَانِ: " هُوَ مَاءٌ لِبَنِي خُزَاعَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْفُرْعِ (مَوْضِعٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ) مَسِيرَةُ يَوْمٍ، وَتُسَمَّى غَزْوَةَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، وَهُوَ لَقَبٌ لِجُذَيْمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَمْرٍو، بَطْنٍ مِنْ بَنِي خُزَاعَةَ ". ثُمَّ قَالَ الْمُحَقِّقَانِ عَنِ الْحَدِيثِ: " وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ". وَجَاءَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي: الْبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ لِابْنِ كَثِيرٍ ٤/١٥٨ - ١٥٩ طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ ٢/٦٤، تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ ٢/٦١٠، ٣/١٦٥.
(٣) فِي (ك) ص ١٨٥ (م) - ١٨٦ (م) .
(٤) ك: غَزَاةِ
(٥) س، ب: وَدَفَعَ الرَّايَةَ فِيهَا
(٦) ك: وَكَانَ أَرَمَدَ الْعَيْنِ
(٧) م: عَيْنِهِ
(٨) ن، س، ب: وَجَعَلَ
Jilid 8 · hlm. cetak 122
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.