الفصل الثالث في الأدلة الدالة على إمامة علي ﵁ بعد رسول الله ﷺ › المنهج الرابع في الأدلة الدالة على إمامة علي المستنبطة من أحواله › فصل قال الرافضي الخامس إخبار علي ﵁ بالغيوب والرد عليه
- ﷺ - غَنَائِمَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١) .
(فَصْلٌ)
قَالَ الرَّافِضِيُّ (٢): " الْخَامِسُ: إِخْبَارُهُ بِالْغَائِبِ وَالْكَائِنِ قَبْلَ كَوْنِهِ، فَأَخْبَرَ أَنَّ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ لَمَّا اسْتَأْذَنَاهُ فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْعُمْرَةِ قَالَ (٣): لَا وَاللَّهِ مَا تُرِيدَانِ (٤) . الْعُمْرَةَ، وَإِنَّمَا تُرِيدَانِ (٥) . الْبَصْرَةَ فِي (٦) . . وَكَانَ كَمَا قَالَ (٧) . وَأَخْبَرَ وَهُوَ بِذِي قَارٍ جَالِسٌ لِأَخْذِ الْبَيْعَةِ: يَأْتِيكُمْ مِنْ قِبَلِ (٨) . الْكُوفَةِ أَلْفُ رَجُلٍ، لَا يَزِيدُونَ وَلَا يَنْقُصُونَ، يُبَايِعُونَنِي (٩) . عَلَى الْمَوْتِ، وَكَانَ كَذَلِكَ، وَكَانَ آخِرَهُمْ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ.
وَأَخْبَرَ بِقَتْلِ ذِي الثُّدَيَّةِ، وَكَانَ كَذَلِكَ.
وَأَخْبَرَهُ شَخْصٌ بِعُبُورِ الْقَوْمِ فِي قِصَّةِ (١٠) . النَّهْرَوَانِ، فَقَالَ: لَنْ
_________
(١) س، ب: مُسْلِمٌ - رضي الله عنه -. وَالْحَدِيثُ مُطَوَّلًا عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ - رضي الله عنه - فِي: مُسْلِمٍ ٣/١٤٠٢ (كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ، بَابٌ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ) وَالْحَدِيثُ أَيْضًا فِي: سُنَنِ الدَّارِمِيِّ ٢/٢١٩ - ٢٢٠ (كِتَابُ السِّيَرِ، بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: شَاهَتِ الْوُجُوهُ)، الْمُسْنَدِ (ط. الْحَلَبِيِّ) ٥/٢٨٦.
(٢) فِي ك ص ١٨٦ (م) - ١٨٨ (م) .
(٣) قَالَ: لَيْسَتْ فِي (ك) .
(٤) ك: يُرِيدَانِ
(٥) ك: يُرِيدَانِ
(٦) (ك): الْبَصْرَةَ، وَكَتَبَ فَوْقُ " الْغَدْرَةَ " وَعَلَيْهَا عَلَامَةُ التَّصْوِيبِ
(٧) ن: وَإِنْ كَانَ كَمَا قَالَا، م: وَإِنْ كَانَ كَمَا قَالَ: ك: فَكَانَ كَمَا قَالَ - عليه السلام -.
(٨) قِبَلِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ك)
(٩) ن، م، س، ك: يُبَايِعُونِي، وَالْمُثْبَتُ مِنْ (ب)
(١٠) ك: قَضِيَّةِ
Jilid 8 · hlm. cetak 131
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.