Maktabahكتب السنة
البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
أبو بكر البيهقي (w. 458 H)
Mulai membaca638 halaman
الكتاب: البعث والنشور للبيهقي المؤلف: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (ت ٤٥٨ هـ) الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ هـ تحقيق: الشيخ عامر أحمد حيدر الناشر: مركز الخدمات والأبحاث الثقافية، بيروت الطبعة: الأولى، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م عدد الصفحات: ٣٣٦ تنبيه: هذه الطبعة تشتمل على نصف الكتاب فقط، وله طبعة أخرى تامّة بتحقيق أبي عاصم الشوامي، وهي منشورة أيضا بالشاملة [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- باب قوله ﷿ " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون مع سائر ما يحتج به من أنكر الشفاعة "hlm. 1
- باب قول الله ﷿ " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذا البيان أن المراد والله أعلم أنه يغفر لمن يشاء ذنبه - الذي هو دون الشرك - فلا يعاقبه عليه، ولا يغفره لمن يشاء ويعاقبه عليه، ثم يكون عاقبته الجنة ولا يخلد في النار من وافىhlm. 20
- باب قول الله ﷿ " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله "hlm. 57
- باب قول الله ﷿ ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين وقوله: يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا "hlm. 73
- باب ما جاء في المؤمن يفدى بالكافر، فيقال هذا فداؤك من النار، والكافر لا يؤخذ منه فدية ولا تنفعه شفاعةhlm. 84
- باب ما جاء في آخر من يخرج من النار، ويدخل الجنةhlm. 94
- باب ما جاء في أصحاب الأعراف قال الله ﷿ وبينهما حجاب، وعلى الأعراف رجال يعني على السور رجال يعرفون كلا بسيماهم الآية وبينهما حجاب يقول: " بين الجنة، والنار سور "hlm. 99
- باب ما جاء في حوض النبي ﷺ قال الله ﷿: " إنا أعطيناك الكوثرhlm. 112
- جماع أبواب الإيمان بالجنة والنار، وإنهما مخلوقتان معدتان لأهلهما وما جاء فيهما وفي صفتهماhlm. 159
- باب الإيمان بالجنة والنارhlm. 160
- باب ما يستدل به على أن الجنة، والنار قد خلقتا، وأعدتا لأهلهما فنسأل الله الجنة، ونعوذ به من النار، قال الله ﷿: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها الآية، فوصف عرضها، والعرض لا يكون إلا لمخلوق فأما المعدوم، فلا عرض له، وأخبر بأنها أعدتhlm. 162
- باب قول الله ﷿ وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة، وكلا منها رغدا حيث شئتما، ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين " إلى قوله إلى حين " وقوله في سورة الأعراف ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة " إلى قوله كما أخرج أبويكم من الجنة، وقال في سورة طه فقلناhlm. 176
- باب ما يستدل به على أن النبي ﷺ رأى الجنة، والنار ورأى في كل واحدة منهما بعض أهلها، وما أعد لبعض أهلها، والمعدوم لا يرى وأخبر عن مصير أرواح أهلها إليها قبل القيامة، وغير ذلك مما يستدل به على خلقهما. قال الله ﷿: ولقد رآه نزلةhlm. 183
- باب ما ورد في عدد الجنان قال الله ﷿ ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان فبأي آلاء ربكما تكذبان "، وكتب إلى آخر السورة، فذكر الله سبحانه في هذه الآيات أربع جنات، وأشار إلى الفردوس الأولتين اللتين لمن خاف مقام ربه، واللتينhlm. 218
- باب ما ورد في أبواب الجنة، وما يقال لأهلها عند دخولهم، وما يقولون قال الله ﷿: وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا " قرأها إلى قوله: فنعم أجر العاملين "، وقال: ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار، وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذاhlm. 231
- باب ما جاء في غرف الجنة قال الله تعالى: وهم في الغرفات آمنون "، وقال: يجزون الغرفة بما صبروا "، وقال: لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد "hlm. 253
- باب ما جاء في حائط الجنة، وترابها وحصائهاhlm. 262
- باب ما جاء في أشجار الجنة، وأنهارها، وثمارها، وظلالها أخبرنا الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي قراءة عليه قال: أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي قال: قال الله ﷿: إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدرhlm. 269
- باب ما جاء في لباس أهل الجنة، وفرشهم، وسررهم، وأرائكهم، وخيامهم، وأكوابهم، وغير ذلك قال الله تعالى: جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير "، وقال: يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرقhlm. 299
- باب ما جاء في طعام أهل الجنة، وشرابهم، وفاكهتهم، وما ترجع إليه أطعمتهم قال الله ﷿: وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا، قالوا: هذا الذي رزقنا من قبل، وأتوا به متشابها، وقال: أولئكhlm. 323
- باب ما جاء في صفة حور العين، والولدان، والغلمان قال الله ﷿ فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم، ولا جان إلى قوله: كأنهن الياقوت والمرجان، وقال: حور مقصورات في الخيام، وقال: وعندهم قاصرات الطرف أتراب، وقال: وزوجناهم بحور عين، وقال: وحورhlm. 344
- باب ما جاء في سوق أهل الجنةhlm. 387
- باب السماع في الجنة، والتغني بذكر الله ﷿ قال الله ﷿: فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرونhlm. 391
- باب قول الله ﷿: ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون، إلى قوله: فاكهة كثيرة منها تأكلون، وقوله: فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون، الآية، وقوله: وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيراhlm. 402
- باب أول من يدخل، وما جاء في صفة أهل الجنةhlm. 418
- باب آخر من يدخل الجنة، ومن يكون أدنى من أهل الجنة منزلة، ومن يكون منهم أرفع منزلةhlm. 439
- باب قول الله ﷿: لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولىhlm. 449
- باب قول الله ﷿: للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعبادhlm. 457
- باب قول الله ﷿: للذين أحسنوا الحسنى وزيادةhlm. 459
- باب ما جاء في موضع الجنة وموضع النارhlm. 463
- باب ما جاء في عدد أبواب جهنم قال الله تعالى: إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين وإن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسومhlm. 473
- باب ما جاء في خزنة جهنمhlm. 478
- باب ما جاء في أودية جهنمhlm. 481
- باب ما جاء في قعر جهنم ودركاتها، وتفاوت أهلها في عذابها، وما ورد في أهونهم عذابا قال الله ﷿: إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار، وقال: سأرهقه صعوداhlm. 499
- باب ما جاء في شدة حر جهنم، وما جاء في وقود نارها وشدة برد زمهريرها قال الله ﷿: قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون، وقوله: كلما خبت زدناهم سعيرا، وقال: فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرينhlm. 515
- باب ما جاء في ثياب أهل النار وسلاسلهم وأغلالهم، وما يصب عليهم من الحميم، ويقمعون بمقامع من حديد قال الله ﷿: فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رءوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها منhlm. 547
- باب ما جاء في طعام أهل النار وشرابهم قال الله ﷿: إن شجرة الزقوم، طعام الأثيم، كالمهل يغلي في البطون، كغلي الحميم، وقال: ثم إنكم أيها الضالون المكذبون، لآكلون من شجر من زقوم، فمالئون منها البطون، فشاربون عليه من الحميم، فشاربون شرب الهيم،hlm. 566
- باب ما جاء في حيات جهنم وعقاربها قال الله ﷿: سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة، وقال: زدناهم عذابا فوق العذابhlm. 582
- باب قول الله ﷿: إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب، وما ورد في غلظ جلد الكافر وعظم نفسه في النار وقوله ﷿: كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها الآية: وقوله: كلما أرادوا أن يخرجواhlm. 589
- باب قول الله ﷿ في المجرمين: ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون وقوله: ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ، والبيان أن أهل النار من الكفار لا يموتون، وهم فيها خالدون، والبيان أن أهل الجنة من المسلمين لا يموتون فيهاhlm. 611
- باب دعاء أهل النار بالويل والثبور والزفير والشهيق ونكالهم قال الله ﷿: وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا،hlm. 617
- باب قول الله ﷿: يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق، خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد، وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلاhlm. 632
- حديث الصورhlm. 637