قوله: قال (وأصل القدر سر الله تعالى في خلقه › [المسألة الثامنة: في معنى الاستطاعة التي وصف الله بها المكلف في قوله ﴿فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا﴾ ونفاها عن بعض في قوله ﴿وكانوا لا يستطيعون سمعا﴾ .]
[المسألة الثامنة]:
معنى الاستطاعة التي وَصَفَ الله - عز وجل - بها المكلف ونفاها عن بعض فقال في النفي ﴿وَكَانُوا لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعَا﴾ [البقرة:٢٦٧]، والعبد مستطيع: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ واسْمَعُوا وأَطِيعُوا﴾ [التغابن:١٦] .
فالعبد أُثْبِتَتْ له استطاعة ونُفِيَتْ عنه استطاعة.
والاستطاعة التي أثْبَتَها ربنا - عز وجل - للعبد غير الاستطاعة التي نفاها.
وهذه المسالة مسألة الاستطاعة فيها بحثٌ طويل مع القدرية والجبرية معًا، وسيأتي تفصيل الكلام عليها إن شاء الله تعالى في آخر شرح الطحاوية؛ لأنه تعرض لها الطحاوي في أواخر هذه العقيدة المختصرة.
Jilid 1 · hlm. cetak 248
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.