من قوله (ونسأل الله تعالى أن يثبتنا على الإيمان) إلى (وبالله العصمة والتوفيق) › [المسألة الأولى: عظم شأن الدعاء]
عِظَمِ شأن الدعاء، وخاصَّة إذا ذُكِرَ في المذاهب الرَّدِيَّة وذُكِرَ الاعتقاد الحق فإنَّ الواجب على المسلم أن لا يَأمَنْ، بل الواجب عليه أن يخاف ويحذر ويعمل بأسباب الحَذَرْ، وأن يَتَقَرَّبْ إلى الله - عز وجل - بالدعاء العظيم لأنَّ الله - ﷻ - يجيب من سأله ويُعْطِي من دعاه سبحانه.
فهذا الأصل يدخل تحت ما مَرَّ الكلام عليه من منفعة الدعاء وإجابة الله - عز وجل - للدعاء وقضاء الحاجات.
Jilid 1 · hlm. cetak 747
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.