كتاب البر والصلة › ذكر تعظيم الإثم في الظلم ووبيل عقابه › حديث: إذا أحب الله تعالى العبد قال لجبرائل
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» قَالَ (^١): مَا أَعْدَدْتُ لَهَا (^٢) إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولِهِ. قَالَ: «فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ». [خ¦٦١٦٧]
١٦٧٣ - وعن أبي وائلٍ، عن عبد اللهِ، عن النَّبيِّ ﷺ قالَ: «المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ». [خ¦٦١٦٨]
١٦٧٤ - وعن عَمْرَةَ بنتِ عبد الرَّحمنِ قالت (^٣): قَدِمَت امْرَأَةٌ مَزَّاحَةٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ المَدِينَةَ، فَنَزَلَتْ عَلَى نَظِيرَةٍ لهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةُ، فَقَالَتْ: صَدَقَ حِبِّي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ». أخرجَه البخاريُّ. [خ¦٣٣٣٦]
١٦٧٥ - وعن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ». أخرجه مسلم (^٤). [خ¦٣٣٣٦]
١٦٧٦ - وعن نافعٍ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ الْعَبْدَ قَالَ لِجِبْرَائِلَ (^٥) عليه السلام: إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرَائِلُ عليه السلام، ثُمَّ يُنَادِي جِبْرَائِلُ عليه السلام فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ». أخرجَه البخاري. [خ¦٦٠٤٠]
١٦٧٧ - وعن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن رسولِ الله ﷺ أنَّه قالَ: «إِذَا أَحَبَّ اللهُ تَعَالَى الْعَبْدَ قَالَ لِجِبْرَائِلَ عليه السلام: قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرَائِيلُ (^٦) عليه السلام، ثُمَّ يُنَادِي جِبْرَائِلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يَضَعُ (^٧) لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ، وَإِذَا أَبْغَضَ (^٨) الْعَبْدَ» قَالَ مَالِكُ بنُ أَنَسٍ:
_________
(^١) في (ح) و(د): «فقال».
(^٢) زاد في (ح) و(د): «كثير عمل».
(^٣) في (ح) و(د): «قال».
(^٤) هذا الحديث بتمامه ليس في (ح) و(د).
(^٥) في (ح) و(د): «جبريل» في هذا الموضع والمواضع بعدها.
(^٦) كذا في الأصل هنا بالياء بعد الهمز، أما باقي المواضع في الأصل فمن دون ياء، وفي (ح) و(د): «جبريل» في الموضعين.
(^٧) في (ح) و(د): «يوضع».
(^٨) زاد في (ح) و(د): «الله».
Jilid 1 · hlm. cetak 243
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.