كتاب العلم › ذكر فضل التسبيح عند النوم › حديث: إذا سمعتم صياح الديك فإنها رأت ملكا
رضي الله عنه: أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَت النَّبِيَّ ﷺ تَسْتَخْدِمُهُ (^١) خَادِمًا فَقَالَ: «أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ؟ إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ فَسَبِّحِي ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبِّرِي وَاحْمَدِي أَحَدُهُمَا ثَلَاثًا (^٢) وَثَلَاثِينَ، وَالآخَرُ (^٣) أَرْبَعًا (^٤) وَثَلَاثِينَ».
قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا تَرَكْتُهَا مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ. فَقِيلَ لَهُ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ، ذَكَرْتُهَا مِنْ (^٥) آخِرِ اللَّيْلِ. [خ¦٥٣٦١]
١٧٥٤ - قال رضي الله عنه: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رحمه الله: أخبرنا أبو حامدِ بنُ الشَّرْقيِّ، قالَ: حدَّثنا عبد الرَّحمن بن بِشْر، قالَ: حدَّثنا بَهْزُ بن أسدٍ، قالَ: حدَّثنا شعبة، عن الحكَمِ (^٦)، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، عن عليٍّ (^٧): أَنَّ فَاطِمَةَ شَكَتْ (^٨) مَا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ الرَّحَى فِي يَدَيهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ. فَأُتَيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَبْيٍ، فَانْطَلَقَتْ إِلَيهِ فَلَمْ تُوَافِقْهُ وَوَافَقَتْ عَائِشَةَ، فَأَخْبَرَتْهَا بِحَاجَتِهَا. فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ (^٩) بِمَجِيءِ فَاطِمَةَ إِلَيهَا. قَالَ: فَجَاءَنَا النَّبِيُّ ﷺ وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ، فَقَالَ: «عَلَى مَكَانِكُمَا» فَجَلَسَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ (^١٠) عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ: «أُعَلِّمُكُمَا مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِمَّا سَأَلْتُمَا: إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَسَبِّحَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَاحْمَدَا (^١١) ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبِّرَا (^١٢) اللهَ تَعَالَى أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَذَاكَ (^١٣) خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ». [خ¦٣١١٣]
١٧٥٥ - وعن أبي العاليةِ، عن ابن عبَّاسٍ: أن النَّبيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَربِّ الْأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ». [خ¦٦٣٤٥]
١٧٥٦ - وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ، عن رسول الله ﷺ قالَ: «إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيكِ (^١٤) فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا، فَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَانًا، فَتَعَوَّذُوا
_________
(^١) جاء في هامش الأصل: «أي طلب منه خادمًا».
(^٢) في (ح) و(د): «ثلاثة».
(^٣) في (د): «والأخرى».
(^٤) في (ح) و(د): «أربعة».
(^٥) في (ح) و(د): «في».
(^٦) من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و(د)، ويبدأ الحديث فيهما: «وعن عبد الرحمن..».
(^٧) زاد في (د): «بن أبي طالب رضي الله عنه».
(^٨) في (ح) و(د): «اشتكت».
(^٩) قوله: «عائشة» ليس في (د).
(^١٠) في (د): «قدمه».
(^١١) في (د): «واحمدوا».
(^١٢) في (د): «وكبروا».
(^١٣) في (ح) و(د): «فذلك».
(^١٤) جاء في هامش (ح): «قوله: إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله وذلك والله أعلم لتأمين الملائكة على دعاء بني آدم واستغفارهم لهم فترجى بركة ذلك وحسن عون الملك به إذا دعا بحضرته بالتأمين والاستغفار والشهادة له بالتضرع إلى الله عز وجل».
Jilid 1 · hlm. cetak 252
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.