كتاب الصلاة وما يتصل بها من الشرائع والسنن › حديث: أنه كان لي منكم إخوة وأصدقاء
وَالْمُهَاجِرَةْ». [خ¦٤٢٨]
٣١٠ - وعَن عُروَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، وَأُمَّ حَبِيْبَةَ، ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَتَاهَا (^١) بِالْحَبَشَةِ، فِيْهَا تَصَاوِيرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِم الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا فِيْهِ تِلكَ الصُّوَرَ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [خ¦٤٢٧]
٣١١ - وعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الذِي لَم يَقُم (^٢) مِنهُ: «لَعَنَ الله اليَهُودَ وَالنَّصَارَى، فَإنَّهُم (^٣) اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ (^٤)». قَالَتْ: وَلَوْلَا ذَلِكَ أبْرِزَ قَبْرَهُ غَيْرَ أَنَّهُ خَشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا. [خ¦١٣٣٠]
٣١٢ - قالَ رضي الله عنه: قالَ (^٥) أَبُو بَكرٍ محَمَّدِ بن عَبدِ الله بن محَمَّد بن زَكَريَّا - رحمه الله - أَخبرَنَا أَبُو حَامِدِ بنُ الشَّرقِي قالَ: حَدَّثَنَا محَمَّدُ بنُ يحيَى قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ (^٦)، قَالَ (^٧): أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ (^٨) اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها، وابنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَا: لَمَّا نَزَلَ بالنَّبِيِّ ﷺ طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً (^٩) لَهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَإِذَا اغْتَمَّ بِهَا كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ ﷺ وَهُوَ كَذَلِكَ: «لَعَنَ اللهُ اليَهُودَ (^١٠) وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ». يُحَذِّرُ (^١١) مَثلَ مَا صَنَعُوا. [خ¦٤٣٥]
٣١٣ - وعَنْ سَعِيدِ بنِ المُسيِّبِ، أنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «قَاتَلَ الله الْيَهُودَ (^١٢)، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ (^١٣)». [خ¦٤٣٧]
٣١٤ - وعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ قَالَ (^١٤): حَدَّثَنِي جُنْدَبٌ أَنَّه سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ
_________
(^١) في (ح): «رَأَتَيْهَا»، بدل «رأتاها»، وفي (د): «رأيناها».
(^٢) في (د): «يقيم».
(^٣) في (ح): «بِأَنَّهُم»، بدل «فإنَّهُم».
(^٤) في (د): «مساجدًا» بتنوين النصب.
(^٥) في (د): «أخبرنا»، بدل قوله: «قال رضي الله عنه قال».
(^٦) سقط الإسناد في (ح)، ويبتدأ من: «وَعَن الزُّهرِي».
(^٧) ليس في (ح): «قَالَ».
(^٨) في (د): «عبد».
(^٩) في هامش (ح): «الخَمِيصَة: كِساءٌ أسودُ مربَّعٌ، قال الأصمعي: الخمائصُ: ثِيابُ خَز أو صوف سود معلمة كانت من لباس النّاس».
(^١٠) في (ح): «لَعْنَةُ الله عَلَى اليَهُودَ»، بدل «لَعْنَ الله اليَهُودَ».
(^١١) في هامش الأصل: «يحذر: يعني راوي».
(^١٢) في هامش (ح): «قوله: (قاتل الله اليهود) معناه: لعَنَ كما جاء في الرواية الأخرى، وقيل معناه: قتلهم وأهلكهم، وقد جاء فاعل بمعنى فعل في اللفظ، فاعلم ذلك».
(^١٣) في (د): «مساجدًا» بتنوين النصب.
(^١٤) قوله: «قال» ليس في (ح).
Jilid 1 · hlm. cetak 47
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.