٣٠٠ هـ › ٣٠٥ › وفاة عمر بن حفصون في الأندلس.
هو ثائر من أهل الأندلس، فتح باب الشقاق والخلاف في الأندلس، نعت باللعين والخبيث ورأس النفاق، أول ما ثار على الأمير محمد بن عبدالرحمن عام ٢٧٠ هـ واستفحل أمره ثم أظهر النصرانية سنة ٢٨٦ هـ فاتصلت عليه المغازي، أظهر الطاعات مرات وقوبل بالعفو ولكنه لم يلبث أن بقي متمردا، وكان عبيدالله الفاطمي العبيدي اعترف به وبزعامته وأمده بالذخائر والأسلحة ودعا له في المساجد، كل ذلك أملا منه أن ينضم للفاطميين، ولما توفي خلفه ابنه سليمان.
Jilid 2 · hlm. cetak 458
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.