سورة الرعد › (١٣)
* سَبَبُ النُّزُولِ:
أخرج النَّسَائِي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: بعث النبي - ﷺ - مرةً رجلًا إلى رجل من فراعنة العرب أن (ادعه لي) قال: يا رسول الله، إنه أعتى من ذلك قال: (اذهب إليه فادعه) قال: فأتاه فقال رسول اللَّه - ﷺ - يدعوك. قال: أرسول اللَّه؟ وما اللَّه؟ أمن ذهب هو؟ أم من فضة هو؟ أم من نحاس هو؟ فرجع إلى النبي - ﷺ - فقال: يا رسول اللَّه قد أخبرتك أنه أعتى من ذلك، وأخبر النبي - ﷺ - بما قال. قال: (ارجع إليه فادعه) فرجع فأعاد عليه المقالة الأولى، فرد عليه مثل الجواب، فأتى النبي - ﷺ - فأخبره، فقال: (ارجع إليه فادعه) فرجع إليه، فبينما يتراجعان الكلام بينهما إذ بعث الله سحابة حيال رأسه فرعدت ووقعت منها صاعقة فذهبت بقحف رأسه وأنزل الله - عز وجل -: (وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ).
Jilid 2 · hlm. cetak 633
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.