سورة الأنعام › ١٢٤
قوله «الله أعلم»: مبتدأ وخبر، «حيث» خرجت عن الظرفية، وصارت مفعولا به على السَّعة، وعاملها فعل يدل عليه «أعلم»، وليست ظرفا؛ لأنه ⦗٢٩٤⦘ تعالى لا يكون في مكان أعلم منه في مكان آخر، والتقدير: يعلم الموضع الصالح لوَضْع رسالته، و«صَغَار» فاعل، والمصدر «بما كانوا» مجرور متعلق بـ «يصيب» .
Jilid 1 · hlm. cetak 293
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.