الديوان الثاني › باقة شعر للأحبة › الصدق
"أبو جمعة"
ما كان من حق "أبي جمعة" ... نسياننا أكثر من "جمعة"
لم يرحم المحبوس في بيته ... وهو أحق الناس بالرحمة
وإن يكن يصبر عن صحبه ... فإنه للكتب ذو صبوة
فليأتني فورا فإن لم يطق ... فليسأل "الهاتف" عن حاجتي
هذا ولا أنسى له فضله ... بما حبا كتبي من خدمة
مهداة إلى الصيق الصادق والعالم الجليل "الأستاذ عبد الرحمن شيبان"
تبينت نورا شع في وجه صاحبي ... فبت قرير العين أهتف مسرورا
أعيذك من دعوى الصداقة ناصحا ... فلا تك بالبهتان والزور مغرورا
فما كل من يدعى صديقا بصادق ... سوى من ترى للصدق في وجهه نورا
Jilid 2 · hlm. cetak 213
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.