المبحث الثاني: فضائل الخلق الحسن › الثاني والعشرون: أما الخلق العظيم الذي مدح الله به النبي - ﷺ - فهو الدين كله
_________
(١) رواه الترمذي عن عائشة رضي الله عنها، كتاب المناقب عن رسول الله - ﷺ -، باب فضل أزواج النبي - ﷺ -، برقم ٣٨٩٥، وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما، كتاب النكاح، باب حسن معاشرة النساء، برقم ١٩٧٧، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ١/ ٥١٣، ورو البيهقي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - في شعب الإيمان، ٦/ ٤١٥، بلفظ: «خيركم خيركم لنسائه وبناته»، والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما، ٤/ ١٧٣، بلفظ: «خيركم خيركم للنساء»، وصححه ووافقه الذهبي، ورواه ابن عساكر عن علي - رضي الله عنه -، ١٣/ ٣١٢، بلفظ: «خيركم خيركم لأهله، ما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم»، وضعف الألباني هذه الزيادة في ضعيف الجامع، ص ٢٤٣، برقم ٢٩١٧.
(٢) مجموع فتاوى ابن تيمية، ١٠/ ٦٥٨.
(٣) مدارج السالكين، ٢/ ٣٠٨.
Jilid 1 · hlm. cetak 14
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.