المبحث الثالث: تحريم الغناء من الكتاب والسنة، وآثار الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء › ثالثا: أقوال الصحابة - ﵃ - في ذم الغناء وآلات اللهو والتحذير من ذلك: › ٩ - عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄
_________
(١) جامع البيان، ١٣/ ٥٢٢ - ٥٢٤، وتقدم تخريجه.
(٢) مصنف ابن أبي شيبة، ١٣/ ٢٩٧، والزهد للإمام أحمد، ص ١٤١،والزهد لهناد، ١/ ٢٨٦، برقم ٤٩٧، وابن عساكر، ٣٣/ ١٧٩، قال الحسينى فى البيان والتعريف، ١/ ١٦٦: «قال بعض شراح الشهاب: حسن غريب». وذكر الطبري في تهذيب الآثار،٢/ ٦٤٩ عن ابن مسعود: «الشعر مزامير الشيطان».
(٣) الزَّفْن: الرقص، واللَّعبُ، والدفعُ. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ٢/ ٧٥٦، مادة، (زفن).
(٤) المِزْهَرُ: العُودُ الذي يُضْرَبُ به في الغِناء. النهاية في غريب الحديث، ٤/ ٦٩٤.
(٥) الكِنَّارات: العِيدان، أو الدُّفوف. مقاييس اللغة، ٥/ ١١٥. وورد في بعض الروايات كما في تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق لابن عبد الهادي، ٣/ ٢٤٠،: «إن الله أنزل الحق ليذهب به الباطل، ويبطل به اللعب والمزامير والزفت والكبارات، يعني البرابط، والزمارات يعني به الدف، والطنابير والشعر والخمر» فالكَبَر بِفَتْحَتين: الطَّبْل ذُو الرَّأسَين. وقيل: الطَّبْل الذي له وَجْهٌ واحِد. النهاية في غريب الحديث، ٤/ ٢٤٤.
(٦) البيهقي في السنن الكبرى، ١٠/ ٢٢٢، وفي الشعب له أيضًا، ٧/ ١١٩، وقال في مجمع الزوائد، ٧/ ١٩: «رواه الطبراني في آخر حديث صحيح في قوله تعالى (إنا أرسلناك شاهدًا) ورجاله رجال الصحيح». وفي رواية تفسير ابن أبي حاتم، ٤/ ١١٩٦: «والزفن والكنانات يعني البراية، والزمارات يعني به الدف والقنابير».
Jilid 1 · hlm. cetak 32
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.