المبحث السابع: آداب المشي إلى المساجد › ٢٥ - يحذر من تخطى رقاب الناس
بفجورٍ، فلا بأس بتخطيه إلى غيره» (١).
وهجر المسجد القريب إذا كثر من أهل الحي يؤدي أيضًا إلى خلوِّه عن الجماعة، ويؤدي إلى إساءة الظن بالإمام، أما إذا وُجد غرضٌ صحيح: كأن يحضر محاضرة، أو درسًا، أو يكون المسجد الأبعد يبكر بالصلاة والمأموم محتاج إلى ذلك فلا بأس (٢). أو يكون الإنسان في المدينة أو مكة، فإن الأفضل أن يصلي في المسجد الحرام في مكة، وفي المسجد النبوي في المدينة؛ لأنه امتاز المسجد الأبعد بخاصية فيه (٣).
_________
(١) إعلام الموقعين عن رب العالمين، ٣/ ١٦٠.
(٢) انظر: أحكام حضور المساجد، لعبد الله بن فوزان، ص١٧٦، وكيف نعيد للمسجد مكانته، للدكتور محمد أحمد لوح، ص٤١، والشرح الممتع لابن عثيمين، ٤/ ٢١٤ - ٢١٥.
(٣) الشرح الممتع للعلامة ابن عثيمين،٤/ ٢١٤ - ٢١٥.
Jilid 1 · hlm. cetak 97
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.