Maktabahالرقائق والآداب والأذكار
نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة في ضوء الكتاب والسنة
سعيد بن وهف القحطاني (w. 1440 H)
Mulai membaca34 halaman
الكتاب: نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة في ضوء الكتاب والسُّنَّة المؤلف: د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني الناشر: مطبعة سفير، الرياض توزيع: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان، الرياض عدد الصفحات: ٣٥ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- المقدمةhlm. 2
- المبحث الأول: نور الإخلاصhlm. 5
- المطلب الأول: مفهوم الإخلاصhlm. 5
- الإخلاص في اللغةhlm. 5
- حقيقة الإخلاصhlm. 5
- المطلب الثاني: أهمية الإخلاصhlm. 6
- ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾hlm. 6
- قال تعالى: ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله﴾hlm. 6
- ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾hlm. 6
- ﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾hlm. 6
- قوله تعالى: ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾hlm. 7
- قال تعالى: ﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن﴾hlm. 7
- ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلمhlm. 7
- المطلب الثالث: مكانة النية الصالحة وثمراتهاhlm. 8
- النية: أساس العمل وقاعدتهhlm. 8
- قال النبي - ﷺ -: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ...»hlm. 8
- وقال الله تعالى: ﴿لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة﴾hlm. 8
- قال النبي - ﷺ -: إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كانhlm. 9
- قال - ﷺ -: "ما من امرئ تكون له صلاة بليل فيغلبه عليها نوم "hlm. 9
- قال - ﷺ -: "من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد "hlm. 9
- قال - ﷺ -: "من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء "hlm. 9
- لقد تركتم بالمدينة أقواما ما سرتم مسيراhlm. 10
- قال النبي - ﷺ - لرجل جاء إليه مقنع بالحديدhlm. 10
- قال النبي - ﷺ -: «إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة»hlm. 10
- وقال - ﷺ - لسعد بن أبي وقاص - ﵁ -: «إنك لن تنفق نفقةhlm. 10
- وقال النبي - ﷺ -: «إنما الدنيا لأربعة نفرhlm. 11
- وقال النبي - ﷺ - فيما يرويه عن ربه: «إن الله - ﷿ - كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلكhlm. 11
- المطلب الرابع: ثمار الإخلاص وفوائدهhlm. 12
- أولا: خير الدنيا والآخرة من فضائل الإخلاص وثمراتهhlm. 12
- ثانيا: الإخلاص هو السبب الأعظم في قبول الأعمالhlm. 12
- ثالثا: الإخلاص يثمر محبة الله للعبدhlm. 12
- رابعا: الإخلاص أساس العمل وروحهhlm. 12
- خامسا: يثمر الأجر الكبير والثواب العظيم بالعمل اليسيرhlm. 12
- سادسا: يكتب لصاحب الإخلاص كل عمل يقصد به وجه اللهhlm. 12
- سابعا: يكتب لصاحب الإخلاص ما نوى من العمل ولو لم يعملهhlm. 12
- ثامنا: إذا نام أو نسي كتب له عمله الذي كان يعملهhlm. 12
- تاسعا: إذا مرض العبد أو سافر كتب له بإخلاصه ما كان يعملhlm. 12
- عاشرا: ينصر الله الأمة بالإخلاصhlm. 12
- الحادي عشر: الإخلاص يثمر النجاة من عذاب الآخرةhlm. 12
- الثاني عشر: تفريج كروب الدنيا والآخرة من ثمرات الإخلاصhlm. 12
- الثالث عشر: رفع المنزلة في الآخرة يحصل بالإخلاصhlm. 12
- الرابع عشر: الإنقاذ من الضلالhlm. 12
- الخامس عشر: الإخلاص سبب لزيادة الهدىhlm. 12
- السادس عشر: الصيت الطيب عند الناس من ثمار الإخلاصhlm. 13
- السابع عشر: طمأنينة القلب والشعور بالسعادةhlm. 13
- الثامن عشر: تزيين الإيمان في النفسhlm. 13
- التاسع عشر: التوفيق لمصاحبة أهل الإخلاصhlm. 13
- العشرون: حسن الخاتمةhlm. 13
- الحادي والعشرون: استجابة الدعاءhlm. 13
- الثاني والعشرون: النعيم في القبر والتبشير بالسرورhlm. 13
- الثالث والعشرون: دخول الجنة والنجاة من النارhlm. 13
- المبحث الثاني: ظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرةhlm. 14
- المطلب الأول: خطر إرادة الدنيا بعمل الآخرةhlm. 14
- الفرق بين الرياء، وإرادة الإنسان بعمله الدنياhlm. 14
- قال الله تعالى: ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم﴾hlm. 14
- قال تعالى: ﴿من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه﴾hlm. 15
- وقال - ﷾ -: ﴿فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا﴾hlm. 15
- وقال النبي - ﷺ -: «من تعلم علما ما يبتغى به وجه الله - ﷿ - لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة»hlm. 15
- «لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السفهاء، ولا لتخيروا به المجالس، فمن فعل ذلك فالنار النار»hlm. 15
- «لا تعلموا العلم لثلاث: لتماروا به السفهاء، وتجادلوا به العلماء، ولتصرفوا به وجوه الناس إليكم، وابتغوا بقولكم ما عند الله؛ فإنه يدوم ويبقى، وينفد ما سواه»hlm. 16
- المطلب الثاني: أنواع العمل للدنياhlm. 16
- النوع الأول: العمل الصالح الذي يفعله كثير من الناسhlm. 16
- النوع الثاني: وهو أكبر من الأول وأخوف، وهو أن يعمل أعمالا صالحة ونيته رياء الناس لا طلب ثواب الآخرةhlm. 17
- النوع الثالث: أن يعمل أعمالا صالحة يقصد بها مالاhlm. 17
- النوع الرابع: أن يعمل بطاعة الله مخلصا في ذلك لله وحده لا شريك له، لكنه على عمل يكفره كفرا يخرجه عن الإسلامhlm. 17
- المطلب الثالث: خطر الرياء وآثارهhlm. 17
- أولا: الرياء أخطر على المسلمين من المسيح الدجالhlm. 18
- ثانيا: الرياء أشد فتكا من الذئب في الغنمhlm. 18
- ثالثا: خطورة الرياء على الأعمال الصالحةhlm. 18
- رابعا: يسبب عذاب الآخرةhlm. 19
- خامسا: الرياء يورث الذل والصغارhlm. 20
- سادسا: الرياء يحرم ثواب الآخرةhlm. 20
- سابعا: الرياء سبب في هزيمة الأمةhlm. 20
- ثامنا: الرياء يزيد الضلالhlm. 20
- المطلب الرابع: أنواع الرياء ودقائقهhlm. 21
- أولا: أن يكون مراد العبد غير اللهhlm. 21
- ثانيا: أن يكون قصد العبد ومراده لله تعالىhlm. 21
- ثالثا: أن يدخل العبد في العبادة لله ويخرج منها لله فعرف بذلكhlm. 21
- رابعا: وهناك رياء بدني: كمن يظهر الصفار والنحول، ليري الناس بذلك أنه صاحب عبادةhlm. 21
- خامسا: رياء من جهة اللباس أو الزيhlm. 22
- سادسا: الرياء بالقولhlm. 22
- سابعا: الرياء بالعملhlm. 22
- ثامنا: الرياء بالأصحاب والزائرينhlm. 22
- تاسعا: الرياء بذم النفس بين الناسhlm. 22
- عاشرا: ومن دقائق الرياء وخفاياه: أن يخفي العامل طاعته بحيث لا يريد أن يطلع عليها أحدhlm. 22
- الحادي عشر: ومن دقائق الرياء أن يجعل الإخلاص وسيلة لما يريد من المطالبhlm. 23
- المطلب الخامس: أقسام الرياء وأثره على العملhlm. 23
- أولا: أن يكون العمل رياء محضاhlm. 23
- ثانيا: أن يكون العمل لله ويشاركه الرياء من أصلهhlm. 24
- ثالثا: أن يكون أصل العمل لله ثم طرأت عليه نية الرياءhlm. 24
- ١ - أن لا يرتبط أول العبادة بآخرهاhlm. 24
- ٢ - أن يرتبط أول العبادة بآخرها فلا يخلو الإنسان حينئذ من أمرين:hlm. 24
- الأمر الأول: أن يكون هذا الرياء خاطرا ثم دفعه الإنسانhlm. 24
- الأمر الثاني: أن يسترسل معه الرياءhlm. 24
- رابعا: أن يكون الرياء بعد الانتهاء من العبادةhlm. 25
- المطلب السادس: أسباب الرياء ودوافعهhlm. 25
- أولا: حب لذة الحمد والثناء والمدحhlm. 25
- ثانيا: الفرار من الذمhlm. 25
- ثالثا: الطمع فيما في أيدي الناسhlm. 25
- المطلب السابع: طرق تحصيل الإخلاص وعلاج الرياءhlm. 26
- أولا: معرفة أنواع العمل للدنيا وأنواع الرياءhlm. 27
- ثانيا: معرفة عظمة الله تعالىhlm. 27
- ثالثا: معرفة ما أعده الله في الدار الآخرةhlm. 27
- رابعا: الخوف من خطر العمل للدنيا والرياء المحبط للعملhlm. 27
- خاف الصحابة والتابعون وأهل العلم والإيمان من هذا البلاء الخطيرhlm. 28
- ١ - قال الله تعالى: ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾hlm. 28
- ٢ - أدركت ثلاثين من أصحاب النبي - ﷺ - كلهم يخاف النفاق على نفسهhlm. 28
- ٣ - ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذباhlm. 29
- ٤ - ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافقhlm. 29
- ٥ - نشدتك بالله هل سماني لك رسول الله - ﷺ - منهمhlm. 29
- ٦ - اللهم إني أعوذ بك من خشوع النفاقhlm. 29
- ٧ - لئن أستيقن أن الله تقبل لي صلاة واحدة أحب إلي من الدنيا وما فيهاhlm. 29
- ٨ - «أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله - ﷺ -، يسأل أحدهم عن المسألة، ما منهم رجل إلا ود أن أخاه كفاه»hlm. 30
- خامسا: الفرار من ذم اللهhlm. 30
- سادسا: معرفة ما يفر منه الشيطانhlm. 30
- سابعا: الإكثار من أعمال الخير والعبادات غير المشاهدةhlm. 30
- ثامنا: عدم الاكتراث بذم الناس ومدحهمhlm. 31
- تاسعا: تذكر الموت وقصر الأملhlm. 32
- عاشرا: الخوف من سوء الخاتمةhlm. 32
- الحادي عشر: مصاحبة أهل الإخلاص والتقوىhlm. 32
- الثاني عشر: الدعاء والالتجاء إلى الله تعالىhlm. 33
- الثالث عشر: حب العبد ذكر الله له وتقديم حب ذكره له على حب مدح الخلقhlm. 33
- الرابع عشر: عدم الطمع فيما في أيدي الناسhlm. 33
- الخامس عشر: معرفة ثمرات الإخلاص وفوائدهhlm. 34