Maktabahالرقائق والآداب والأذكار
نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة
سعيد بن وهف القحطاني (w. 1440 H)
Mulai membaca426 halaman
الكتاب: نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسُّنَّة المؤلف: د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني الناشر: مطبعة سفير، الرياض توزيع: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان، الرياض عدد الصفحات: ٤٥٨ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- المقدمةhlm. 2
- المبحث الأول: النور والظلمات في الكتاب والسنةhlm. 4
- المطلب الأول: النور والظلمات في الكتاب الكريمhlm. 4
- ١ - ﴿مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم﴾hlm. 4
- ٢ - ﴿أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من﴾hlm. 8
- ٣ - ﴿الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليآؤهم الطاغوت﴾hlm. 10
- ٤ - ﴿يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا * فأما الذين آمنوا﴾hlm. 11
- ٥ - ﴿قد جاءكم من الله نور﴾hlm. 12
- ٦ - ﴿الحمد لله الذي خلق السموات والأرض﴾hlm. 13
- ٧ - ﴿أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا﴾hlm. 14
- ٨ - ﴿يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم﴾hlm. 15
- ٩ - ﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير﴾hlm. 16
- ١٠ - ﴿كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس﴾hlm. 16
- ١١ - ﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا﴾hlm. 17
- ١٢ - ﴿الله نور السموات والأرض﴾hlm. 17
- ١٣ - ﴿والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة﴾hlm. 27
- الناس قسمان:hlm. 29
- القسم الأول: أهل الهدى والبصائرhlm. 29
- القسم الثاني: أهل الجهل والظلم، وهؤلاء قسمان:hlm. 29
- ١ - الذين يحسبون أنهم على علم وهدىhlm. 29
- ٢ - أصحاب الظلمات، وهم المنغمسون في الجهل،hlm. 29
- الناس في الهدى الذي بعث الله تعالى به رسوله - ﷺ - أربعة أقسام:hlm. 30
- القسم الأول: قبلوه ظاهرا وباطنا وهم نوعان:hlm. 30
- النوع الأول: أهل الفقه فيه، والفهم،hlm. 30
- النوع الثاني: حفظوه، وضبطوه وبلغوا ألفاظه إلى الأمة،hlm. 30
- القسم الثاني: من رده ظاهرا وباطنا، وكفر به ولم يرفع به رأسا وهؤلاء أيضا نوعان:hlm. 31
- النوع الأول: عرفه وتيقن صحته، وأنه حق، ولكن حمله الحسد، والكبر،hlm. 31
- النوع الثاني: أتباع هؤلاء الذين يقولون هؤلاء سادتنا وكبراؤناhlm. 31
- القسم الثالث: الذين قبلوا ما جاء به الرسول - ﷺ -، وآمنوا به ظاهرا،hlm. 31
- النوع الأول: من أبصر ثم عمي،hlm. 31
- النوع الثاني: ضعفاء البصائرhlm. 31
- القسم الرابع: يكتمون إيمانهم في أقوامهم، ولا يتمكنون من إظهاره،hlm. 32
- ١٤ - ﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾hlm. 32
- ١٥ - ﴿وما يستوي الأعمى والبصير﴾hlm. 32
- ١٦ - ﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام﴾hlm. 34
- ١٧ - ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا﴾hlm. 35
- ١٨ - ﴿هو الذي ينزل على عبده آيات﴾hlm. 40
- ١٩ - ﴿يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم﴾hlm. 41
- وقد جاء في هذا النور أحاديث وآثار كثيرة، منهاhlm. 42
- الحديث الأولhlm. 42
- الحديث الثانيhlm. 43
- الحديث الثالثhlm. 43
- الحديث الرابعhlm. 43
- ٢٠ - ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله﴾hlm. 46
- المطلب الثاني: النور والظلمات في السنة النبويةhlm. 51
- ١ - كان النبي - ﷺ - يقول في دعائه في آخر الليل إذا ذهب إلى الصلاة في المسجد: «اللهم اجعل في قلبي نوراhlm. 51
- ٢ - عن أبي مالك الأشعري - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «الطهور شطر الإيمانhlm. 53
- ٣ - أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلكhlm. 54
- ٤ - إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلهاhlm. 55
- ٥ - وأفسح له في قبره ونور له فيهhlm. 55
- ٦ - وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب اللهhlm. 56
- ٧ - ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعينhlm. 56
- ٨ - النبي - ﷺ - نهى عن نتف الشيب وقال: "إنه نور المسلمhlm. 57
- ٩ - من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامةhlm. 57
- ١٠ - من شاب شيبة في سبيل اللهhlm. 57
- ١١ - الشيب نور المؤمنhlm. 58
- لا تنتفوا الشيب؛ فإنه نور يوم القيامة،hlm. 58
- فإن الله تعالى قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون بهhlm. 66
- إن الله - ﷿ - خلق خلقه في ظلمة فألقى عليهم من نوره،hlm. 66
- وإذا نور بين أيديهما حتى تفرقا فتفرق النور معهماhlm. 67
- من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النورhlm. 68
- إن الله يحيي الأرض بنور الحكمةhlm. 69
- حتى تصير على قلبين: على أبيض مثل الصفا لا تضره فتنةhlm. 69
- القلوب أربعةhlm. 71
- قلب أجرد فيه سراج يزهرhlm. 71
- فالقلب الأجرد: المتجرد مما سوى الله - ﷾ -hlm. 72
- والقلب الأغلف قلب الكافر؛ لأنه داخل في غلافه وغشائه،hlm. 72
- القلب المنكوس المكبوب قلب المنافقhlm. 72
- سيأتي أناس من أمتي يوم القيامة نورهم كضوء الشمسhlm. 73
- هم في الظلمة دون الجسرhlm. 73
- اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة،hlm. 75
- المبحث الثاني: نور التوحيد وظلمات الشركhlm. 77
- المطلب الأول: نور التوحيدhlm. 77
- * المسلك الأول: مفهوم التوحيد:hlm. 77
- * المسلك الثاني: البراهين الساطعات في إثبات التوحيدhlm. 77
- أولا: قال الله - ﷿ -: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾hlm. 78
- ثانيا: قال - ﷾ -: ﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولا﴾hlm. 78
- ثالثا: قال - ﷿ -: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾hlm. 78
- رابعا: قال الله - ﷾ -: ﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا﴾hlm. 79
- خامسا: الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يقولون لأممهم: ﴿يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾hlm. 79
- سادسا: قال - ﷾ -: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾hlm. 79
- سابعا: قال - ﷾ -: ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾hlm. 79
- ثامنا: عن معاذ بن جبل - ﵁ - أن النبي - ﷺ - قال: له: «يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده»؟hlm. 80
- تاسعا: عن عتبان بن مالك - ﵁ -، يرفعه إلى النبي - ﷺ -: «.. فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله»hlm. 81
- * المسلك الثالث: أنواع التوحيدhlm. 81
- النوع الأول: التوحيد الخبري العلمي الاعتقاديhlm. 81
- النوع الثاني: التوحيد الطلبي القصدي الإراديhlm. 81
- أنواع التوحيد على التفصيل ثلاثة أنواعhlm. 82
- النوع الأول: توحيد الربوبيةhlm. 82
- النوع الثاني: توحيد الأسماء والصفاتhlm. 82
- النوع الثالث: توحيد الإلهيةhlm. 83
- * المسلك الرابع: ثمرات التوحيد وفوائدهhlm. 84
- أولا: خير الدنيا والآخرة من فضائل التوحيدhlm. 85
- ثانيا: التوحيد هو السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرةhlm. 85
- ثالثا: التوحيد الخالص يثمر الأمن التام في الدنيا والآخرةhlm. 85
- رابعا: يحصل لصاحبه الهدى الكامل والتوفيق لكل أجر وغنيمةhlm. 85
- خامسا: يغفر الله بالتوحيد الذنوب ويكفر به السيئاتhlm. 85
- سادسا: يدخل الله به الجنةhlm. 85
- سابعا: التوحيد يمنع دخول النار بالكلية إذا كمل في القلبhlm. 86
- ثامنا: يمنع الخلود في النار إذا كان في القلب منه أدنى حبةhlm. 86
- تاسعا: التوحيد هو السبب الأعظم في نيل رضا الله وثوابهhlm. 86
- عاشرا: جميع الأعمال، والأقوال الظاهرة والباطنة متوقفة في قبولها وفي كمالهاhlm. 86
- الحادي عشر: يسهل على العبد فعل الخيرات وترك المنكراتhlm. 86
- الثاني عشر: التوحيد إذا كمل في القلب حبب الله لصاحبه الإيمانhlm. 87
- الثالث عشر: التوحيد يخفف عن العبد المكاره ويهون عليه الآلامhlm. 87
- الرابع عشر: يحرر العبد من رق المخلوقين والتعلق بهمhlm. 87
- الخامس عشر: التوحيد إذا كمل في القلبhlm. 87
- السادس عشر: تكفل الله لأهل التوحيد بالفتح، والنصر في الدنياhlm. 87
- السابع عشر: الله - ﷿ - يدفع عن الموحدين أهل الإيمان شرور الدنيا والآخرةhlm. 87
- المطلب الثاني: ظلمات الشركhlm. 89
- * المسلك الأول: مفهوم الشركhlm. 89
- * المسلك الثاني: البراهين الواضحات في إبطال الشركhlm. 90
- ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك﴾hlm. 90
- ﴿أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون﴾hlm. 90
- من المعلوم عند جميع العقلاء أن كل ما عبد من دون الله من الآلهة ضعيفhlm. 92
- من المعلوم يقينا أن ما يعبده المشركون من دون اللهhlm. 94
- وقد أوضح الله تعالى، وبين سبحانه أن ما عبد من دونه قد توافرت فيهم جميع أسباب العجز وعدم إجابة الدعاء من كل وجهhlm. 94
- ﴿قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر﴾hlm. 95
- ﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك﴾hlm. 95
- ﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون﴾hlm. 95
- ضرب الأمثال من أوضح وأقوى أساليب الإيضاحhlm. 96
- ١ - قال الله - ﷿ -: ﴿يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له﴾hlm. 96
- ٢ - ﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت﴾hlm. 97
- ٣ - ومن أبلغ الأمثال التي تبين أن المشرك قد تشتت شملهhlm. 97
- الذي يستحق العبادة وحده من يملك القدرة على كل شيءhlm. 98
- المتفرد بالألوهيةhlm. 99
- وهو الإله الذي خضع كل شيء لسلطانهhlm. 100
- وهو الإله الذي بيده النفع والضرhlm. 100
- وهو القادر على كل شيءhlm. 100
- إحاطة علمه بكل شيءhlm. 100
- * المسلك الثالث: الشفاعةhlm. 101
- أولا: مفهوم الشفاعة لغةhlm. 101
- ثانيا: يرد على من طلب الشفاعة من غير الله تعالى بالأقوال الحكيمة الآتيةhlm. 102
- ١ - ليس المخلوق كالخالقhlm. 102
- الوجه الأول: إما لإخبارهم عن أحوال الناس بما لا يعرفونهhlm. 102
- الوجه الثاني: أو يكون الملك عاجزا عن تدبير رعيتهhlm. 102
- الوجه الثالث: أو يكون الملك لا يريد نفع رعيتهhlm. 102
- ٢ - الشفاعة: شفاعتانhlm. 103
- - الشفاعة الأولى: الشفاعة المثبتةhlm. 103
- الشرط الأول: إذن الله للشافع أن يشفعhlm. 103
- الشرط الثاني: رضا الله عن الشافع والمشفوع لهhlm. 104
- - الشفاعة الثانية: الشفاعة المنفيةhlm. 104
- ٣ - الاحتجاج على من طلب الشفاعة من غير اللهhlm. 104
- * المسلك الرابع: مسبغ النعم المستحق للعبادةhlm. 104
- أولا: على وجه الإجمالhlm. 105
- ثانيا: على وجه التفصيلhlm. 106
- * المسلك الخامس: أسباب ووسائل الشركhlm. 107
- أولا: الغلو في الصالحين هو سبب الشرك بالله تعالىhlm. 107
- ثانيا: الإفراط في المدح والتجاوز فيه والغلو في الدينhlm. 109
- ثالثا: بناء المساجد على القبور وتصوير الصور فيهاhlm. 109
- رابعا: اتخاذ القبور مساجدhlm. 110
- خامسا: إسراج القبور وزيارة النساء لهاhlm. 111
- سادسا: الجلوس على القبور والصلاة إليهاhlm. 111
- سابعا: اتخاذ القبور عيدا وهجر الصلاة في البيوتhlm. 111
- ثامنا: الصور وبناء القباب على القبورhlm. 112
- تاسعا: شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثةhlm. 112
- عاشرا: الزيارة البدعية للقبور من وسائل الشركhlm. 113
- النوع الأول: زيارة شرعيةhlm. 113
- النوع الثاني: زيارة شركية وبدعية وهذا النوع ثلاثة أنواع:hlm. 113
- ١ - من يسأل الميت حاجتهhlm. 113
- ٢ - من يسأل الله تعالى بالميتhlm. 113
- ٣ - من يظن أن الدعاء عند القبور مستجابhlm. 114
- الحادي عشر: الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبهاhlm. 114
- الخلاصةhlm. 114
- * المسلك السادس: أنواع الشرك وأقسامهhlm. 114
- أولا: الشرك أنواع منها:hlm. 114
- النوع الأول: شرك أكبر يخرج من الملةhlm. 114
- القسم الأول: شرك الدعوةhlm. 114
- القسم الثاني: شرك النية والإرادة والقصدhlm. 115
- القسم الثالث: شرك الطاعةhlm. 115
- القسم الرابع: شرك المحبةhlm. 115
- النوع الثاني: شرك أصغر لا يخرج من الملةhlm. 116
- القسم الأول: شرك ظاهرhlm. 118
- النوع الأول: الألفاظhlm. 118
- النوع الثاني: الأفعالhlm. 118
- القسم الثاني من الشرك الأصغر: شرك خفي وهو الشرك في الإرداتhlm. 118
- النوع الأول: الرياء، والسمعةhlm. 119
- النوع الثاني: إرادة الإنسان بعمله الدنياhlm. 119
- ثانيا: الفروق بين الشرك الأكبر والأصغرhlm. 119
- الشرك الأكبر يخرج من الإسلامhlm. 119
- الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النارhlm. 119
- الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمالhlm. 119
- الشرك الأكبر يبيح الدم والمالhlm. 119
- الشرك الأكبر يوجب العداوة بين صاحبه وبين المؤمنينhlm. 119
- * المسلك السابع: أضرار الشرك وآثارهhlm. 120
- أولا: شر الدنيا والآخرة من أضرار الشرك وآثارهhlm. 120
- ثانيا: الشرك هو السبب الأعظم لحصول الكربات في الدنيا والآخرةhlm. 120
- ثالثا: الشرك يسبب الخوف وينزع الأمن في الدنيا والآخرةhlm. 120
- رابعا: يحصل لصاحب الشرك الضلال في الدنيا والآخرةhlm. 120
- خامسا: الشرك الأكبر لا يغفره الله إذا مات صاحبه قبل التوبةhlm. 120
- سادسا: الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمالhlm. 120
- سابعا: الشرك الأكبر يوجب الله لصاحبه النار ويحرم عليه الجنةhlm. 121
- ثامنا: الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النارhlm. 121
- تاسعا: الشرك أعظم الظلم والافتراءhlm. 121
- عاشرا: الله تعالى بريء من المشركين ورسوله - ﷺ -hlm. 121
- الحادي عشر: الشرك هو السبب الأعظم في نيل غضب الله وعقابهhlm. 121
- الثاني عشر: الشرك يطفئ نور الفطرةhlm. 122
- الثالث عشر: يقضي على الأخلاق الفاضلةhlm. 122
- الرابع عشر: يقضي على عزة النفسhlm. 122
- الخامس عشر: الشرك الأكبر يبيح الدم والمالhlm. 123
- السادس عشر: الشرك الأكبر يوجب العداوة بين صاحبه وبين المؤمنينhlm. 123
- السابع عشر: الشرك الأصغر ينقص الإيمانhlm. 123
- الثامن عشر: الشرك الخفي وهو شرك الرياء والعمل لأجل الدنياhlm. 123
- المبحث الثالث: نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرةhlm. 124
- المطلب الأول: نور الإخلاصhlm. 124
- * المسلك الأول: مفهوم الإخلاصhlm. 124
- الإخلاص في اللغةhlm. 124
- حقيقة الإخلاصhlm. 124
- * المسلك الثاني: أهمية الإخلاصhlm. 125
- ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾hlm. 125
- قال تعالى: ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله﴾hlm. 125
- ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾hlm. 125
- ﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾hlm. 125
- ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾hlm. 126
- قال تعالى: ﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن﴾hlm. 126
- ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلمhlm. 126
- * المسلك الثالث: مكانة النية الصالحة وثمراتهاhlm. 127
- النية: أساس العمل وقاعدتهhlm. 127
- قال النبي - ﷺ -: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ...»hlm. 127
- وقال الله تعالى: ﴿لا خير في كثير من نجواهم﴾hlm. 127
- قال النبي - ﷺ -: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا»hlm. 128
- قال - ﷺ -: "ما من امرئ تكون له صلاة بليل فيغلبه عليها نوم "hlm. 128
- قال - ﷺ -: "من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد "hlm. 128
- قال - ﷺ -: "من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء "hlm. 128
- «لقد تركتم بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه»hlm. 129
- قال النبي - ﷺ - لرجل جاء إليه مقنع بالحديد، فقال يا رسول الله: أقاتل أو أسلم؟ فقال - ﷺ -: «أسلم ثم قاتل»hlm. 129
- قال النبي - ﷺ -: «إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة»hlm. 129
- «إنك لن تنفق نفقة ...»hlm. 129
- وقال النبي - ﷺ -: «إنما الدنيا لأربعة نفر ..»hlm. 130
- وقال النبي - ﷺ - فيما يرويه عن ربه: «إن الله - ﷿ - كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلكhlm. 130
- * المسلك الرابع: ثمار الإخلاص وفوائدهhlm. 130
- أولا: خير الدنيا والآخرة من فضائل الإخلاص وثمراتهhlm. 131
- ثانيا: الإخلاص هو السبب الأعظم في قبول الأعمالhlm. 131
- ثالثا: الإخلاص يثمر محبة الله للعبدhlm. 131
- رابعا: الإخلاص أساس العمل وروحهhlm. 131
- خامسا: يثمر الأجر الكبير والثواب العظيم بالعمل اليسيرhlm. 131
- سادسا: يكتب لصاحب الإخلاص كل عمل يقصد به وجه اللهhlm. 131
- سابعا: يكتب لصاحب الإخلاص ما نوى من العمل ولو لم يعملهhlm. 131
- ثامنا: إذا نام أو نسي كتب له عمله الذي كان يعملهhlm. 131
- تاسعا: إذا مرض العبد أو سافر كتب له بإخلاصه ما كان يعملhlm. 131
- عاشرا: ينصر الله الأمة بالإخلاصhlm. 131
- الحادي عشر: الإخلاص يثمر النجاة من عذاب الآخرةhlm. 131
- الثاني عشر: تفريج كروب الدنيا والآخرة من ثمرات الإخلاصhlm. 131
- الثالث عشر: رفع المنزلة في الآخرة يحصل بالإخلاصhlm. 131
- الرابع عشر: الإنقاذ من الضلالhlm. 131
- الخامس عشر: الإخلاص سبب لزيادة الهدىhlm. 131
- السادس عشر: الصيت الطيب عند الناس من ثمار الإخلاصhlm. 131
- السابع عشر: طمأنينة القلب والشعور بالسعادةhlm. 131
- الثامن عشر: تزيين الإيمان في النفسhlm. 131
- التاسع عشر: التوفيق لمصاحبة أهل الإخلاصhlm. 132
- العشرون: حسن الخاتمةhlm. 132
- الحادي والعشرون: استجابة الدعاءhlm. 132
- الثاني والعشرون: النعيم في القبر والتبشير بالسرورhlm. 132
- الثالث والعشرون: دخول الجنة والنجاة من النارhlm. 132
- المطلب الثاني: ظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرةhlm. 133
- * المسلك الأول: خطر إرادة الدنيا بعمل الآخرةhlm. 133
- الفرق بين الرياء، وإرادة الإنسان بعمله الدنياhlm. 133
- قال الله تعالى: ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم﴾hlm. 133
- قال تعالى: ﴿من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه﴾hlm. 134
- وقال - ﷾ -: ﴿فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا﴾hlm. 134
- وقال النبي - ﷺ -: «من تعلم علما ما يبتغى به وجه الله - ﷿ - لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة»hlm. 134
- «لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السفهاء ...»hlm. 134
- «من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ...»hlm. 135
- * المسلك الثاني: أنواع العمل للدنياhlm. 135
- النوع الأول: العمل الصالح الذي يفعله كثير من الناسhlm. 135
- النوع الثاني: وهو أكبر من الأول وأخوف، وهو أن يعمل أعمالا صالحة ونيته رياء الناسhlm. 136
- النوع الثالث: أن يعمل أعمالا صالحة يقصد بها مالاhlm. 136
- النوع الرابع: أن يعمل بطاعة الله مخلصا في ذلك لله وحده لا شريك لهhlm. 136
- * المسلك الثالث: خطر الرياء وآثارهhlm. 136
- أولا: الرياء أخطر على المسلمين من المسيح الدجالhlm. 137
- ثانيا: الرياء أشد فتكا من الذئب في الغنمhlm. 137
- ثالثا: خطورة الرياء على الأعمال الصالحةhlm. 137
- رابعا: يسبب عذاب الآخرةhlm. 138
- خامسا: الرياء يورث الذل والصغارhlm. 139
- سادسا: الرياء يحرم ثواب الآخرةhlm. 139
- سابعا: الرياء سبب في هزيمة الأمةhlm. 139
- ثامنا: الرياء يزيد الضلالhlm. 139
- * المسلك الرابع: أنواع الرياء ودقائقهhlm. 139
- أولا: أن يكون مراد العبد غير اللهhlm. 140
- ثانيا: أن يكون قصد العبد ومراده لله تعالىhlm. 140
- ثالثا: أن يدخل العبد في العبادة لله ويخرج منها لله فعرف بذلكhlm. 140
- رابعا: وهناك رياء بدني: كمن يظهر الصفار والنحول، ليري الناس بذلك أنه صاحب عبادةhlm. 140
- خامسا: رياء من جهة اللباس أو الزيhlm. 140
- سادسا: الرياء بالقولhlm. 141
- سابعا: الرياء بالعملhlm. 141
- ثامنا: الرياء بالأصحاب والزائرينhlm. 141
- تاسعا: الرياء بذم النفس بين الناسhlm. 141
- عاشرا: ومن دقائق الرياء وخفاياه: أن يخفي العامل طاعته بحيث لا يريد أن يطلع عليها أحدhlm. 141
- الحادي عشر: ومن دقائق الرياء أن يجعل الإخلاص وسيلة لما يريد من المطالبhlm. 141
- * المسلك الخامس: أقسام الرياء وأثره على العملhlm. 142
- أولا: أن يكون العمل رياء محضاhlm. 142
- ثانيا: أن يكون العمل لله ويشاركه الرياء من أصلهhlm. 142
- ثالثا: أن يكون أصل العمل للهhlm. 142
- ١ - أن لا يرتبط أول العبادة بآخرهاhlm. 143
- ٢ - أن يرتبط أول العبادة بآخرها فلا يخلو الإنسان حينئذ من أمرين:hlm. 143
- الأمر الأول: أن يكون هذا الرياء خاطرا ثم دفعه الإنسانhlm. 143
- الأمر الثاني: أن يسترسل معه الرياءhlm. 143
- رابعا: أن يكون الرياء بعد الانتهاء من العبادةhlm. 143
- * المسلك السادس: أسباب الرياء ودوافعهhlm. 144
- أولا: حب لذة الحمد والثناء والمدحhlm. 144
- ثانيا: الفرار من الذمhlm. 144
- ثالثا: الطمع فيما في أيدي الناسhlm. 144
- * المسلك السابع: طرق تحصيل الإخلاص وعلاج الرياءhlm. 145
- أولا: معرفة أنواع العمل للدنيا وأنواع الرياءhlm. 145
- ثانيا: معرفة عظمة الله تعالىhlm. 146
- ثالثا: معرفة ما أعده الله في الدار الآخرةhlm. 146
- رابعا: الخوف من خطر العمل للدنيا والرياء المحبط للعملhlm. 146
- خاف الصحابة والتابعون وأهل العلم والإيمان من هذا البلاء الخطيرhlm. 147
- ١ - قال الله تعالى: ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾hlm. 147
- ٢ - أدركت ثلاثين من أصحاب النبي - ﷺ - كلهم يخاف النفاق على نفسهhlm. 147
- ٣ - وقال إبراهيم التيمي: «ما عرضت قولي على عمليhlm. 147
- ٤ - ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافقhlm. 148
- ٥ - نشدتك بالله هل سماني لك رسول الله - ﷺ - منهمhlm. 148
- ٦ - اللهم إني أعوذ بك من خشوع النفاقhlm. 148
- ٧ - لئن أستيقن أن الله تقبل لي صلاة واحدة أحب إلي من الدنيا وما فيهاhlm. 148
- ٨ - أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله - ﷺ -hlm. 148
- خامسا: الفرار من ذم اللهhlm. 149
- سادسا: معرفة ما يفر منه الشيطانhlm. 149
- سابعا: الإكثار من أعمال الخير والعبادات غير المشاهدةhlm. 149
- ثامنا: عدم الاكتراث بذم الناس ومدحهمhlm. 150
- تاسعا: تذكر الموت وقصر الأملhlm. 151
- عاشرا: الخوف من سوء الخاتمةhlm. 151
- الحادي عشر: مصاحبة أهل الإخلاص والتقوىhlm. 151
- الثاني عشر: الدعاء والالتجاء إلى الله تعالىhlm. 151
- الثالث عشر: حب العبد ذكر الله له وتقديم حب ذكره له على حب مدح الخلقhlm. 152
- الرابع عشر: عدم الطمع فيما في أيدي الناسhlm. 152
- الخامس عشر: معرفة ثمرات الإخلاص وفوائدهhlm. 153
- المبحث الرابع: نور الإسلام وظلمات الكفرhlm. 154
- المطلب الأول: نور الإسلامhlm. 154
- * المسلك الأول: مفهوم الإسلامhlm. 154
- الإسلام لغةhlm. 154
- الحالة الأولى: أن يطلق على الإفراد غير مقترن بذكر الإيمانhlm. 154
- الحالة الثانية: أن يطلق الإسلام مقترنا بذكر الإيمانhlm. 154
- * المسلك الثاني: مراتب دين الإسلامhlm. 155
- أولا: مرتبة الإسلام وأركانهhlm. 155
- ثانيا: مرتبة الإيمانhlm. 156
- ثالثا: مرتبة الإحسانhlm. 156
- * المسلك الثالث: ثمرات الإسلام ومحاسنهhlm. 158
- أولا: الإسلام الصحيح يثمر كل خير في الدنيا والآخرةhlm. 158
- ثانيا: أعظم أسباب الحياة الطيبة والسعادة في الدنيا والآخرةhlm. 158
- ثالثا: الإسلام يخرج الله به من ظلمات الكفر إلى نور الإسلامhlm. 158
- رابعا: الإسلام يغفر الله به جميع الذنوب والسيئاتhlm. 158
- خامسا: إذا أحسن المسلم الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في كفرهhlm. 159
- سادسا: الإسلام يجمع الله به للعبد حسناته في الكفر والإسلامhlm. 159
- سابعا: الإسلام يدخل الله به الجنةhlm. 159
- ثامنا: سبب في النجاة من النارhlm. 159
- تاسعا: الفلاح والفوز العظيم من ثمرات الإسلامhlm. 160
- عاشرا: الإسلام يضاعف الله به الحسناتhlm. 160
- الحادي عشر: يكون العمل القليل كثيرا بالإسلام الصحيحhlm. 160
- الثاني عشر: الخير كله في الإسلام، ولا خير في العرب ولا في العجم إلا بالإسلامhlm. 161
- الثالث عشر: الإسلام يثمر الخيرات والبركات في الدنيا والآخرةhlm. 161
- الرابع عشر: الإسلام يشرح الله به صدر صاحبهhlm. 161
- الخامس عشر: الإسلام يثمر النور لصاحبه في الدنيا والآخرةhlm. 161
- السادس عشر: الإسلام يجعل لصاحبه المكانة العالية عند اللهhlm. 161
- السابع عشر: الإسلام الكامل يثمر لصاحبه حلاوة الإيمانhlm. 162
- الثامن عشر: الإسلام صراط الله المستقيمhlm. 162
- التاسع عشر: من رضي بالإسلام دينا أرضاه الله في الدنيا والآخرةhlm. 163
- العشرون: الإسلام هو الدين الذي كمله الله ورضيهhlm. 163
- الحادي والعشرون: الإسلام يأمر بكل خير وصلاح وينهى عن كل شر وضررhlm. 163
- الثاني والعشرون: اختص الإسلام بخصائص عظيمة كريمة منها:hlm. 164
- ١ - الإسلام من عند اللهhlm. 164
- ٢ - شامل لجميع نظم الحياة وسلوك الإنسانhlm. 164
- ٣ - عام لكل مكلف من الجن والإنس في كل زمان ومكانhlm. 164
- ٤ - والإسلام من حيث الثواب والعقاب ذو جزاء أخرويhlm. 165
- ٥ - الإسلام وسط: في عقائده، وعباداته، وأخلاقهhlm. 165
- * المسلك الرابع: نواقض الإسلامhlm. 165
- الأول: الشرك في عبادة الله تعالىhlm. 165
- الثاني: من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهمhlm. 166
- الثالث: من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهمhlm. 166
- الرابع: من اعتقد أن هدي غير النبي - ﷺ - أكمل من هديهhlm. 166
- الخامس: من أبغض شيئا مما جاء به الرسول - ﷺ -hlm. 169
- السادس: من استهزأ بشيء من دين الرسول - ﷺ -hlm. 169
- السابع: السحر ومنه الصرف والعطفhlm. 169
- الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمينhlm. 170
- التاسع: من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد - ﷺ -hlm. 170
- العاشر: الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل بهhlm. 170
- المطلب الثاني: ظلمات الكفرhlm. 171
- * المسلك الأول: مفهوم الكفرhlm. 171
- أولا: الكفرhlm. 171
- ثانيا: الإلحادhlm. 172
- * المسلك الثاني: أنواع الكفرhlm. 172
- أولا: الكفر الأكبر المخرج من الملة:hlm. 172
- النوع الأول: كفر التكذيبhlm. 173
- النوع الثاني: كفر الإباء والاستكبار مع التصديقhlm. 173
- النوع الثالث: كفر الشك، وهو كفر الظنhlm. 173
- النوع الرابع: كفر الإعراضhlm. 173
- النوع الخامس: كفر النفاقhlm. 173
- ثانيا: كفر أصغر لا يخرج من الملة:hlm. 174
- ثالثا: الفروق بين الكفر الأكبر والأصغر:hlm. 175
- الكفر الأكبر يخرج من الملة والأصغر لا يخرج من الملةhlm. 175
- الكفر الأكبر يحبط جميع الأعمال، والأصغر لا يحبطها لكنه ينقصهاhlm. 175
- الكفر الأكبر يخلد في النار والأصغر لا يخلدhlm. 175
- الكفر الأكبر يبيح الدم والمال، والكفر الأصغر لا يبيح الدم والمالhlm. 175
- الكفر الأكبر يوجب العداوة بين صاحبه وبين المؤمنينhlm. 175
- * المسلك الثالث: خطورة التكفيرhlm. 175
- * المسلك الرابع: أصول المكفراتhlm. 176
- أولا: الكفار نوعان:hlm. 176
- النوع الأولhlm. 176
- النوع الثانيhlm. 177
- ثانيا: جميع المكفرات تدخل تحت نواقض أربعةhlm. 177
- القسم الأول: القوادح المكفرة:hlm. 177
- الردة بالقولhlm. 179
- الردة بالفعلhlm. 180
- الردة بالاعتقادhlm. 181
- الردة بالشكhlm. 183
- القسم الثاني: قوادح دون الكفرhlm. 185
- * المسلك الخامس: آثار الكفر وأضرارهhlm. 186
- أولا: شر الدنيا والآخرة من أضرار الكفرhlm. 186
- ثانيا: الكفر يسبب لصاحبه الضلالhlm. 186
- ثالثا: الكفر الأكبر لا يغفره الله لمن مات عليهhlm. 186
- رابعا: الكفر أعظم أسباب الخزي والعارhlm. 187
- خامسا: يوجب الله لصاحبه النارhlm. 187
- سادسا: يحبط جميع الأعمالhlm. 187
- سابعا: يوجب الخلود في النارhlm. 187
- ثامنا: يسبب الطرد والإبعاد من رحمة اللهhlm. 187
- تاسعا: أعظم أسباب غضب الله وأليم عقابهhlm. 187
- عاشرا: الكفر يجعل صاحبه أضيق الناس صدراhlm. 188
- الحادي عشر: الكفر يطبع على القلبhlm. 188
- الثاني عشر: الكفر الأكبر يبيح الدم والمالhlm. 188
- الثالث عشر: الكفر الأكبر يوجب العداوة بين صاحبه وبين المؤمنينhlm. 188
- الرابع عشر: الكفر الأصغر ينقص الإيمان ويضعفهhlm. 188
- المبحث الخامس: نور الإيمان وظلمات النفاقhlm. 189
- المطلب الأول: نور الإيمانhlm. 189
- * المسلك الأول: مفهوم الإيمانhlm. 189
- أولا: مفهوم الإيمان: لغة واصطلاحا:hlm. 189
- ثانيا: الفرق بين الإيمان والإسلام:hlm. 190
- * المسلك الثاني: طرق تحصيل الإيمان وزيادتهhlm. 191
- أولا: معرفة أسماء الله الحسنىhlm. 191
- ثانيا: تدبر القرآن على وجه العمومhlm. 192
- ثالثا: معرفة أحاديث النبي - ﷺ -hlm. 192
- رابعا: معرفة النبي - ﷺ - ومعرفة ما هو عليه من الأخلاق العاليةhlm. 193
- خامسا: التفكر في الكونhlm. 193
- سادسا: الإكثار من ذكر الله في كل وقتhlm. 193
- سابعا: معرفة محاسن الإسلامhlm. 194
- ثامنا: الاجتهاد في الإحسان في عبادة الله - ﷿ -hlm. 194
- تاسعا: الاتصاف بصفات المؤمنينhlm. 194
- عاشرا: الدعوة إلى الله وإلى دينهhlm. 194
- الحادي عشر: الابتعاد عن شعب الكفر والنفاق، والفسوق والعصيانhlm. 195
- الثاني عشر: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائضhlm. 195
- الثالث عشر: الخلوة بالله وقت نزوله لمناجاته وتلاوة كلامهhlm. 195
- الرابع عشر: مجالسة العلماء الصادقين المخلصينhlm. 195
- * المسلك الثالث: ثمرات الإيمان وفوائدهhlm. 195
- أولا: الاغتباط بولاية الله - ﷿ -hlm. 196
- ثانيا: الفوز برضا اللهhlm. 196
- ثالثا: الإيمان الكامل يمنع من دخول النارhlm. 196
- رابعا: إن الله يدفع عن الذين آمنوا جميع المكارهhlm. 197
- خامسا: الإيمان يثمر الحياة الطيبة في الدنيا والآخرةhlm. 198
- سادسا: إن جميع الأعمال والأقوال إنما تصح وتكمل بحسب ما يقوم بقلب صاحبهاhlm. 199
- سابعا: صاحب الإيمان يهديه الله إلى الصراط المستقيمhlm. 199
- ثامنا: الإيمان يثمر محبة الله للعبد ويجعل محبته في قلوب المؤمنينhlm. 200
- تاسعا: حصول الإمامة في الدينhlm. 200
- عاشرا: حصول رفع الدرجاتhlm. 200
- الحادي عشر: حصول البشارة بكرامة الله والأمن التامhlm. 200
- الثاني عشر: يحصل بالإيمان الثواب المضاعفhlm. 201
- الثالث عشر: حصول الفلاح والهدى للمؤمنينhlm. 202
- الرابع عشر: الانتفاع بالمواعظ من ثمرات الإيمانhlm. 202
- الخامس عشر: الإيمان يحمل صاحبه على الشكر في حالة السراءhlm. 202
- السادس عشر: الإيمان الصحيح يدفع الريبة والشكhlm. 203
- السابع عشر: الإيمان بالله ﷿ ملجأ المؤمنين في كل ما يلم بهمhlm. 204
- الثامن عشر: الإيمان الصحيح يمنع العبد من الوقوع في الموبقاتhlm. 204
- التاسع عشر: خير الخليقة قسمان هم أهل الإيمانhlm. 205
- فالناس أربعة أقسامhlm. 205
- القسم الأول: خير في نفسه، متعد خيره إلى غيرهhlm. 205
- القسم الثاني: طيب في نفسه صاحب خيرhlm. 205
- القسم الثالث: من هو عادم للخيرhlm. 205
- القسم الرابع: من هو صاحب شر على نفسه وعلى غيرهhlm. 206
- العشرون: الإيمان يثمر الاستخلاف في الأرضhlm. 206
- الحادي والعشرون: الإيمان ينصر الله به العبدhlm. 206
- الثاني والعشرون: الإيمان يثمر للعبد العزةhlm. 206
- الثالث والعشرون: الإيمان يثمر عدم تسليط الأعداء على المؤمنينhlm. 206
- الرابع والعشرون: الأمن التام والاهتداءhlm. 206
- الخامس والعشرون: حفظ سعي المؤمنينhlm. 207
- السادس والعشرون: زيادة الإيمان للمؤمنينhlm. 207
- السابع والعشرون: نجاة المؤمنينhlm. 207
- الثامن والعشرون: الأجر العظيم لأهل الإيمانhlm. 207
- التاسع والعشرون: معية الله لأهل الإيمانhlm. 207
- الثلاثون: أهل الإيمان في أمن من الخوف والحزنhlm. 207
- الحادي والثلاثون: الأجر الكبيرhlm. 207
- الثاني والثلاثون: الأجر غير الممنونhlm. 208
- الثالث والثلاثون: القرآن إنما هو هدى ورحمة للمؤمنينhlm. 208
- الرابع والثلاثون: أهل الإيمان لهم درجات عند ربهمhlm. 208
- * المسلك الرابع: شعب الإيمانhlm. 208
- الإيمان بالله - ﷿ -hlm. 209
- الإيمان بالرسل عليهم الصلاة والسلامhlm. 209
- الإيمان بالملائكةhlm. 209
- الإيمان بالقرآن الكريم وجميع الكتب المنزلةhlm. 209
- الإيمان بالقدر خيره وشرهhlm. 209
- الإيمان باليوم الآخرhlm. 209
- الإيمان بالبعث بعد الموتhlm. 209
- الإيمان بحشر الناس بعدما يبعثون من قبورهمhlm. 209
- الإيمان بأن دار المؤمنين الجنة، ودار الكافرين النارhlm. 209
- الإيمان بوجوب محبة الله - ﷿ -hlm. 209
- الإيمان بوجوب الخوف من الله - ﷿ -hlm. 209
- الإيمان بوجوب الرجاء من الله - ﷿ -hlm. 209
- الإيمان بوجوب التوكل على الله - ﷿ -hlm. 209
- الإيمان بوجوب محبة النبي - ﷺ -hlm. 209
- الإيمان بوجوب تعظيم النبي - ﷺ -hlm. 209
- حب المرء لدينه حتى يكون القذف في النار أحب إليه من الكفرhlm. 209
- طلب العلم: وهو معرفة الله، ودينه، ونبيه - ﷺ - بالأدلةhlm. 209
- نشر العلم، وتعليمه للناسhlm. 210
- تعظيم القرآن الكريم، بتعلمه، وتعليمه، وحفظ حدودهhlm. 210
- الطهارة والمحافظة على الوضوءhlm. 210
- المحافظة على الصلوات الخمسhlm. 210
- أداء الزكاةhlm. 210
- الصيام: الفرض والنفلhlm. 210
- الاعتكافhlm. 210
- الحجhlm. 210
- الجهاد في سبيل الله - ﷿ -hlm. 210
- المرابطة في سبيل الله - ﷿ -hlm. 210
- الثبات للعدو وترك الفرار من الزحفhlm. 210
- أداء الخمس من المغنم إلى الإمام أو نائبهhlm. 210
- العتق بوجه التقرب إلى الله - ﷿ -hlm. 210
- الكفارات الواجبة بالجناياتhlm. 210
- الإيفاء بالعقودhlm. 210
- تعديد نعم الله - ﷿ - وما يجب من شكرهاhlm. 210
- حفظ اللسان عما لا يحتاج إليهhlm. 210
- حفظ الأمانات ووجوب أدائها إلى أهلهاhlm. 211
- تحريم قتل النفس، والجنايات عليهاhlm. 211
- تحريم الفروج وما يجب فيها من التعففhlm. 211
- قبض اليد عن الأموال المحرمةhlm. 211
- وجوب التورع في المطاعم والمشاربhlm. 211
- ترك الملابس والزي والأواني المحرمة والمكروهةhlm. 211
- تحريم الملاعب والملاهي المخالفة للشريعةhlm. 211
- الاقتصاد في النفقة وتحريم أكل المال بالباطلhlm. 211
- ترك الغل والحسدhlm. 211
- تحريم أعراض الناس وما يلزم من ترك الوقوع فيهاhlm. 211
- إخلاص العمل لله - ﷿ - وترك الرياءhlm. 211
- السرور بالحسنة والاغتمام بالسيئةhlm. 211
- معالجة كل ذنب بالتوبة النصوحhlm. 211
- القرابين وجملتها: الهدي، والأضحية، والعقيقةhlm. 211
- طاعة أولي الأمرhlm. 211
- التمسك بما عليه الجماعةhlm. 211
- الحكم بين الناس بالعدلhlm. 211
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرhlm. 211
- التعاون على البر والتقوىhlm. 212
- الحياءhlm. 212
- بر الوالدينhlm. 212
- صلة الأرحامhlm. 212
- حسن الخلقhlm. 212
- الإحسان إلى المماليكhlm. 212
- حق السادة على المماليكhlm. 212
- القيام بحقوق الأولاد والأهلينhlm. 212
- مقاربة أهل الدين، وموادتهم، وإفشاء السلامhlm. 212
- رد السلامhlm. 212
- عيادة المريضhlm. 212
- الصلاة على من مات من أهل القبلةhlm. 212
- تشميت العاطسhlm. 212
- مباعدة الكفار والمفسدين والغلظة عليهمhlm. 212
- إكرام الجارhlm. 212
- إكرام الضيفhlm. 212
- الستر على أصحاب الذنوبhlm. 212
- الصبر على المصائب وعما تنزع النفس إليه من لذة وشهوةhlm. 212
- الزهد وقصر الأملhlm. 212
- الغيرة وترك المذاءhlm. 213
- الإعراض عن الغلوhlm. 213
- الجود والسخاءhlm. 213
- رحمة الصغير وتوقير الكبيرhlm. 213
- إصلاح ذات البينhlm. 213
- أن يحب المرء لأخيه المسلم ما يحب لنفسهhlm. 213
- * المسلك الخامس: صفات المؤمنينhlm. 213
- أولا: قال الله - ﷿ -: ﴿وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين﴾hlm. 213
- ثانيا: قول الله تعالى: ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض﴾hlm. 214
- ثالثا: قال الله - ﷿ -: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة﴾hlm. 214
- رابعا: قال الله - ﷿ -: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾hlm. 216
- المطلب الثاني: ظلمات النفاقhlm. 217
- * المسلك الأول: مفهوم النفاقhlm. 217
- أولا: مفهوم النفاق لغة وشرعا:hlm. 217
- ثانيا: مفهوم الزنديق:hlm. 218
- * المسلك الثاني: أنواع النفاقhlm. 219
- أولا: النفاق الأكبر:hlm. 219
- تكذيب الرسول - ﷺ -hlm. 220
- تكذيب بعض ما جاء به الرسول - ﷺ -hlm. 220
- بغض الرسول - ﷺ -hlm. 220
- بغض بعض ما جاء به الرسول - ﷺ -hlm. 220
- المسرة بانخفاض دين الرسول - ﷺ -hlm. 221
- الكراهية لانتصار دين الرسول - ﷺ -hlm. 221
- عدم اعتقاد وجوب تصديقه - ﷺ - فيما أخبر بهhlm. 221
- عدم اعتقاد وجوب طاعته - ﷺ - فيما أمر بهhlm. 221
- ثانيا: النفاق الأصغر:hlm. 221
- ثالثا: الفروق بين النفاق الأكبر والنفاق الأصغر:hlm. 222
- النفاق الأكبر يخرج من الملةhlm. 222
- النفاق الأكبر يحبط جميع الأعمالhlm. 223
- النفاق الأكبر اختلاف السر والعلانية في الاعتقادhlm. 223
- النفاق الأكبر يخلد صاحبه في النارhlm. 223
- النفاق الأكبر لا يصدر من مؤمنhlm. 223
- النفاق الأكبر في الغالب لا يتوب صاحبهhlm. 223
- * المسلك الثالث: صفات المنافقينhlm. 223
- ولا شك أن ذكر الله - ﷿ - لصفات المنافقين فيه فوائد عظيمة، منهاhlm. 223
- وصفات المنافقين كثيرة، منهاhlm. 223
- أولا: قال الله - ﷿ -: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين﴾hlm. 224
- يقولون آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنينhlm. 224
- يخادعون الله والذين آمنواhlm. 224
- في قلوبهم مرضhlm. 224
- وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرضhlm. 224
- وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناسhlm. 224
- وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمناhlm. 224
- يشترون الضلالة بالهدىhlm. 224
- ثانيا: قال الله - ﷿ -: ﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله﴾hlm. 224
- حسن القول المعجب الذي يكون له وقع في القلوبhlm. 224
- توسيط الله بجعله شاهدا على هذا القولhlm. 224
- المهارة في الجدل، وقوة الإقناعhlm. 225
- إذا اختفى عن الناس وذهب عنهم وانصرفhlm. 225
- إذا أمر بتقوى الله تكبر، وأخذته العزة بالإثمhlm. 225
- ثالثا: قال الله - ﷿ -: ﴿بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما﴾hlm. 225
- أنهم يوالون الكفار ويحبونهم وينصرونهمhlm. 225
- يعتزون بالكفار ويستنصرون بهمhlm. 225
- رابعا: قال الله تعالى: ﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم﴾hlm. 225
- يخادعون الله وهو خادعهمhlm. 225
- إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالىhlm. 225
- يراؤن الناس بأعمالهمhlm. 225
- لا يذكرون الله إلا قليلاhlm. 225
- مترددون بين فريق من المؤمنين وفريق من الكافرينhlm. 226
- خامسا: قال الله تعالى في شأن المنافقين: ﴿قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم﴾hlm. 226
- وصفهم الله بالفسقhlm. 226
- كفروا بالله وبرسولهhlm. 226
- لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالىhlm. 226
- لا ينفقون إلا وهم كارهونhlm. 226
- سادسا: قال الله - ﷿ -: ﴿يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم﴾hlm. 226
- سابعا: قال الله - ﷿ -: ﴿المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر﴾hlm. 227
- المنافقون بعضهم من بعض: يتولى بعضهم بعضاhlm. 227
- يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروفhlm. 227
- يقبضون أيديهم عن الصدقة وطرق الإحسانhlm. 227
- نسوا الله فلا يذكرونه إلا قليلا، فنسيهمhlm. 227
- إن المنافقين هم الفاسقونhlm. 227
- ثامنا: قال الله - ﷿ -: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات﴾hlm. 227
- يلمزون المطوعين في الصدقاتhlm. 228
- السخرية بالمؤمنينhlm. 228
- كفروا بالله ورسولهhlm. 228
- تاسعا: قال الله - ﷿ -: ﴿وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض﴾hlm. 228
- عاشرا: قال النبي - ﷺ -: تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمسhlm. 229
- تأخير الصلاة عن وقتهاhlm. 229
- ينقر الصلاة ولا يذكر الله فيها إلا قليلاhlm. 229
- الحادي عشر: قال الرسول - ﷺ -: إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاءhlm. 229
- صفات المنافقين إجمالا:hlm. 229
- يدعون الإيمان وهم كاذبونhlm. 229
- يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهمhlm. 229
- في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاhlm. 229
- يدعون الإصلاح وهم المفسدونhlm. 229
- يرمون المؤمنين بالسفهhlm. 230
- يستهزئون بالمؤمنين ويسخرون منهمhlm. 230
- يشترون الضلالة بالهدىhlm. 230
- قولهم حسن وهم ألد الخصامhlm. 230
- يشهدون الله على ما في قلوبهم وهم كاذبونhlm. 230
- ماهرون في الجدل بالباطلhlm. 230
- إذا اختفوا عن الناس اجتهدوا في الباطلhlm. 230
- إذا قيل لهم اتقوا الله أخذتهم العزة بالإثمhlm. 230
- يوالون الكفار وينصرونهم ويخدمونهمhlm. 230
- يعتزون بالكفار ويستنصرون بهمhlm. 230
- إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالىhlm. 230
- يراؤن الناس بأعمالهمhlm. 230
- لا يذكرون الله إلا قليلاhlm. 230
- مترددون بين الكفار والمؤمنينhlm. 230
- يكفرون بالله ورسوله - ﷺ -hlm. 230
- المنافقون هم الفاسقونhlm. 230
- لا ينفقون إلا وهم كارهونhlm. 230
- المنافقون يتولى بعضهم بعضاhlm. 230
- يقبضون أيديهم فلا ينفقون في طرق الخيرhlm. 230
- يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروفhlm. 230
- نسوا الله فنسيهمhlm. 230
- يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقاتhlm. 231
- يؤخرون الصلاة عن وقتهاhlm. 231
- ينقرون الصلاة ولا يذكرون الله فيها إلا قليلاhlm. 231
- أثقل الصلوات عليهم العشاء والفجرhlm. 231
- يتأخرون عن صلاة الجماعةhlm. 231
- قلوبهم قاسية وعقولهم قاصرةhlm. 231
- لم يرضوا بالإسلام ديناhlm. 231
- يأخذون من الدين ما وافق رغباتهمhlm. 231
- يقولون ما لا يفعلونhlm. 231
- يظهرون الشجاعة في السلم، وجبناء في الحربhlm. 231
- لا يتحاكمون إلى الله ورسوله - ﷺ -hlm. 231
- يجدون الحرج والضيق في أنفسهم من حكم الله ورسوله - ﷺ -hlm. 231
- يخذلون المؤمنين عن الجهادhlm. 231
- ييأسون من رحمة الله وينقطع أملهم في نصرهhlm. 231
- يقصدون بجهادهم الدنيا وإذا يئسوا من ذلك تثاقلواhlm. 231
- يفجرون في المخاصمةhlm. 231
- يحاربون الإسلام وأهله عن طريق الخفية والتسمي بهhlm. 231
- لا يهمهم إلا مصالحهم الذاتيةhlm. 231
- يطعنون في العلماء المخلصين بالكذب وتغيير الحقائقhlm. 231
- يثيرون الشبهات حول الإسلام، ليصدوا الناس عن الدخول فيهhlm. 231
- يبغضون أنصار الدينhlm. 231
- يكذبون في الحديثhlm. 232
- يخونون الله ورسوله والمؤمنينhlm. 232
- يخلفون الوعدhlm. 232
- لكل واحد منهم وجهان: وجه للمؤمنين، ووجه لأعداء الدينhlm. 232
- لا يعقلون ما ينفعهم، ولا يسمعون ما يفيدهمhlm. 232
- تسبق يمين أحدهم كلامهhlm. 232
- قلوبهم عن الخير لاهية وأجسادهم إليه ساعيةhlm. 232
- أخبث الناس قلوبا وأحسنهم أجساماhlm. 232
- يسرون سرائر النفاق فأظهرها الله على وجوههم وألسنتهمhlm. 232
- ينقضون العهد من أجل الدنياhlm. 232
- يسخرون بالقرآن الكريمhlm. 232
- * المسلك الرابع: آثار النفاق وأضراره:hlm. 232
- النفاق الأكبر يسبب الخوف والرعبhlm. 233
- النفاق الأكبر يوجب لعنة الله تعالىhlm. 233
- النفاق الأكبر يخرج صاحبه من الإسلامhlm. 233
- النفاق الأكبر لا يغفره الله إذا مات عليه صاحبهhlm. 233
- النفاق الأكبر يوجب لصاحبه النارhlm. 234
- النفاق الأكبر يخلد صاحبه في النارhlm. 234
- النفاق الأكبر يسبب نسيان الله لصاحبهhlm. 234
- النفاق الأكبر يحبط جميع الأعمالhlm. 234
- النفاق الأكبر يطفئ الله نور أصحابه يوم القيامةhlm. 234
- النفاق الأكبر يحرم العبد دعاء المؤمنين والصلاة عليه عند موتهhlm. 235
- النفاق الأكبر يسبب عذاب الدنيا والآخرةhlm. 235
- النفاق الأكبر إذا أظهره صاحبه وأعلنه كان مرتداhlm. 235
- النفاق الأكبر إذا أظهر صاحبه كفره يوجب العداوة بين صاحبه والمؤمنينhlm. 235
- النفاق الأصغر، وهو النفاق العملي ينقص الإيمانhlm. 235
- النفاق الأصغر صاحبه على خطرhlm. 236
- المبحث السادس: نور السنة وظلمات البدعةhlm. 237
- المطلب الأول: نور السنةhlm. 237
- * المسلك الأول: مفهومها:hlm. 237
- أولا: مفهوم العقيدة لغة واصطلاحا:hlm. 237
- ثانيا: مفهوم أهل السنة:hlm. 237
- السنة في اللغة: الطريقة والسيرة، حسنة كانت أم قبيحةhlm. 237
- والسنة في اصطلاح علماء العقيدة الإسلاميةhlm. 238
- ثالثا: مفهوم الجماعة:hlm. 238
- الجماعة في اللغة:hlm. 238
- والجماعة في اصطلاح علماء العقيدة الإسلاميةhlm. 239
- * المسلك الثاني: أسماء أهل السنة وصفاتهم:hlm. 239
- ١ - أهل السنة والجماعة:hlm. 239
- ٢ - الفرقة الناجيةhlm. 240
- ٣ - الطائفة المنصورةhlm. 240
- ٤ - المعتصمون المتمسكون بكتاب الله وسنة رسولهhlm. 241
- ٥ - هم القدوة الصالحة الذين يهدون إلى الحق وبه يعملونhlm. 241
- ٦ - أهل السنة خيار الناس ينهون عن البدع وأهلها،hlm. 242
- ٧ - أهل السنة هم الغرباء إذا فسد الناسhlm. 242
- ٨ - أهل السنة هم الذين يحملون العلم:hlm. 243
- ٩ - أهل السنة هم الذين يحزن الناس لفراقهم:hlm. 243
- * المسلك الثالث: السنة نعمة مطلقة:hlm. 243
- النعمة نعمتان: نعمة مطلقة، ونعمة مقيدة:hlm. 243
- أولا: النعمة المطلقةhlm. 243
- ثانيا: النعمة المقيدةhlm. 244
- * المسلك الرابع: منزلة السنة:hlm. 245
- السنة:hlm. 245
- * المسلك الخامس: منزلة صاحب السنة وصاحب البدعة:hlm. 245
- أولا: منزلة صاحب السنة:hlm. 245
- ثانيا: علامات أهل السنةhlm. 246
- ١ - الاعتصام بالكتاب والسنة، والعض على ذلك بالنواجذhlm. 246
- ٢ - التحاكم إلى الكتاب والسنة في الأصول والفروعhlm. 246
- ٣ - حبهم لأهل السنة والمتمسكين بها، وبغضهم لأهل البدعhlm. 247
- ٤ - لا يستوحشون من قلة السالكينhlm. 247
- ٥ - الصدق في الأقوال والأفعالhlm. 247
- ٦ - التأسي برسول الله - ﷺ -hlm. 247
- ثالثا: منزلة صاحب البدعة:hlm. 247
- المطلب الثاني: ظلمات البدعةhlm. 248
- * المسلك الأول: مفهومها:hlm. 248
- * المسلك الثاني: شروط قبول العمل:hlm. 251
- الشرط الأول:hlm. 251
- الشرط الثاني:hlm. 251
- * المسلك الثالث: ذم البدعة في الدين:hlm. 253
- أولا: من القرآن:hlm. 253
- ثانيا: من السنة النبوية:hlm. 255
- ثالثا: من أقوال الصحابة - ﵃ - في البدع:hlm. 258
- رابعا: من أقوال التابعين وأتباعهم بإحسان:hlm. 259
- خامسا: البدع مذمومة من وجوه:hlm. 260
- * المسلك الرابع: أسباب البدع:hlm. 260
- أولا: الجهلhlm. 260
- ثانيا: اتباع الهوىhlm. 261
- ثالثا: التعلق بالشبهاتhlm. 262
- رابعا: الاعتماد على العقل المجردhlm. 262
- خامسا: التقليد والتعصبhlm. 263
- سادسا: مخالطة أهل الشر ومجالستهمhlm. 263
- سابعا: سكوت العلماء وكتم العلمhlm. 264
- ثامنا: التشبه بالكفار وتقليدهمhlm. 266
- تاسعا: الاعتماد على الأحاديث الضعيفة والموضوعةhlm. 268
- عاشرا: الغلو أعظم أسباب انتشار البدعhlm. 268
- * المسلك الخامس: أقسام البدع:hlm. 269
- القسم الأول: البدعة الحقيقية والإضافية:hlm. 269
- ١ - البدعة الحقيقيةhlm. 269
- ٢ - البدعة الإضافية: وهي التي لها جهتان أو شائبتانhlm. 270
- إحداهما: لها من الأدلة متعلق، فلا تكون من تلك الجهة بدعةhlm. 270
- والأخرى: ليس لها متعلق إلا مثل ما للبدعة الحقيقيةhlm. 270
- القسم الثاني: البدعة الفعلية والتركية:hlm. 271
- ١ - البدعة الفعلية:hlm. 271
- ٢ - البدعة التركيةhlm. 272
- أما إن كان الترك تدينا فهو الابتداع في الدينhlm. 273
- القسم الثالث: البدعة القولية الاعتقادية، والبدعة العملية:hlm. 274
- ١ - البدعة القولية الاعتقاديةhlm. 274
- ٢ - البدعة العملية وهي أنواع:hlm. 275
- النوع الأول: بدعة في أصل العبادةhlm. 275
- النوع الثاني: ما يكون من الزيادة على العبادة المشروعةhlm. 275
- النوع الثالث: ما يكون في صفة أداء العبادةhlm. 275
- النوع الرابع: ما يكون بتخصيص وقت للعبادة المشروعة لم يخصصه الشرع:hlm. 275
- * المسلك السادس: حكم البدعة في الدين:hlm. 275
- فمنها: ما هو كفرhlm. 276
- ومنها: ما هو من وسائل الشركhlm. 276
- ومنها: ما هو من المعاصيhlm. 276
- ١ - من جهة كون صاحب البدعة مدعيا للاجتهاد أو مقلداhlm. 276
- ٢ - من جهة وقوعها في الضرورياتhlm. 276
- ٣ - من جهة كون صاحبها مستترا بها أو معلناhlm. 276
- ٤ - من جهة كونه داعيا إليها أو غير داع لهاhlm. 277
- ٥ - من جهة كونه خارجا على أهل السنة أو غير خارجhlm. 277
- ٦ - من جهة كون البدعة حقيقية أو إضافيةhlm. 277
- ٧ - من جهة كون البدعة بينة أو مشكلةhlm. 277
- ٨ - من جهة كون البدعة كفرا أو غير كفرhlm. 277
- ٩ - من جهة الإصرار على البدعة أو عدمهhlm. 277
- البدع تنقسم على حسب مراتبها في الإثم إلى ثلاثة أقسام:hlm. 277
- القسم الأول: كفر بواحhlm. 277
- القسم الثاني: كبيرة من كبائر الذنوبhlm. 277
- القسم الثالث: صغيرة من صغائر الذنوبhlm. 277
- الشرط الأول: لا يداوم عليها، فإن المداومة تنقلها إلى كبيرة في حقهhlm. 277
- الشرط الثاني: لا يدعو إليها؛ فإن ذلك يعظم الذنب لكثرة العمل بهاhlm. 278
- الشرط الثالث: لا يفعلها في مجتمعات الناس، ولا في المواضع التي تقام فيها السننhlm. 278
- الشرط الرابع: لا يستصغرها ولا يستحقرهاhlm. 278
- ومنهم من قسم البدع إلى أقسام أحكام الشريعة الخمسةhlm. 278
- * المسلك السابع: أنواع البدع عند القبور:hlm. 279
- النوع الأول: من يسأل الميت حاجتهhlm. 279
- النوع الثاني: أن يسأل الله تعالى بالميتhlm. 280
- النوع الثالث: أن يظن أن الدعاء عند القبور مستجابhlm. 280
- * المسلك الثامن: البدع المنتشرة المعاصرة:hlm. 281
- أولا: بدعة الاحتفال بالمولد النبوي:hlm. 281
- أولا: الاحتفال بالمولد من البدع المحدثة في الدينhlm. 281
- ثانيا: الخلفاء الراشدون ومن معهم من أصحاب النبي - ﷺ - لم يحتفلوا بالمولدhlm. 282
- ثالثا: الاحتفال بالمولد من سنة أهل الزيغ والضلالhlm. 282
- رابعا: إن الله - ﷿ - قد كمل الدين،hlm. 283
- خامسا: إحداث مثل هذه الموالد البدعية يفهم منه أن الله تعالى لم يكمل الدينhlm. 283
- سادسا: صرح علماء الإسلام المحققون بإنكار الموالدhlm. 283
- سابعا: إن الاحتفال بالمولد لا يحقق محبة الرسولhlm. 284
- ثامنا: الاحتفال بالمولد النبوي، واتخاذه عيدا فيه تشبه باليهودhlm. 284
- تاسعا: العاقل لا يغتر بكثرة من يحتفل بالمولد من الناس في سائر البلدانhlm. 284
- عاشرا: القاعدة الشرعية: رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله تعالى وسنة رسولهhlm. 284
- الحادي عشر: إن المشروع للمسلم يوم الإثنين أن يصوم إذا أحبhlm. 285
- الثاني عشر: عيد المولد النبوي لا يخلو من وقوع المنكرات والمفاسد غالباhlm. 285
- ١ - أكثر القصائد والمدائح التي يتغنى بها أهل المولد لا تخلو من ألفاظ شركيةhlm. 285
- ٢ - يحصل في الاحتفالات بالموالد في الغالب بعض المحرمات الأخرىhlm. 286
- ٣ - يحصل عمل قبيح في الاحتفال بمولد النبيhlm. 286
- ثانيا: بدعة الاحتفال بأول ليلة جمعة من شهر رجب:hlm. 287
- تلخيص لكلام الإمام أبي شامة في بطلان صلاة الرغائب ومفاسدهاhlm. 289
- ١ - مما يدل على ابتداع هذه الصلاة أن العلماء الذين هم أعلام الدين وأئمة المسلمينhlm. 289
- ٢ - هذه الصلاة مخالفة للشرع من وجوه ثلاثةhlm. 289
- الوجه الأولhlm. 289
- الوجه الثانيhlm. 290
- المفسدة الأولى: اعتماد العوام على ما جاء في فضلها وتكفيرهاhlm. 290
- أحدهما: التفريط في الفرائضhlm. 290
- والثاني: الانهماك في المعاصيhlm. 290
- المفسدة الثانية: أن فعل البدع مما يغري المبتدعين في إضلالhlm. 290
- المفسدة الثالثة: أن الرجل العالم إذا فعل هذه البدعة كان موهما للعامة أنها من السننhlm. 291
- المفسدة الرابعة: أن العالم إذا صلى هذه الصلاة المبتدعة كان متسببا إلى أن تكذب العامةhlm. 291
- الوجه الثالث: أن هذه الصلاة البدعية مشتملة على مخالفة سنن الشرع:hlm. 291
- الأمر الأول: مخالفة لسنة النبي - ﷺ - في الصلاة بسبب عدد السجداتhlm. 291
- الأمر الثاني: مخالفة لسنة خشوع القلب وخضوعهhlm. 291
- الأمر الثالث: مخالفة لسنة النوافل في البيوتhlm. 291
- الأمر الرابع: أن من كمال هذه الصلاة البدعية عند واضعيها صيام يوم الخميس ذلك اليومhlm. 291
- الأمر الخامس: أن سجدتي هذه الصلاة بعد الفراغ منهاhlm. 291
- ثالثا: بدعة الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج:hlm. 292
- وهذه الليلة التي حصل فيها الإسراء لا يحتفل بهاhlm. 293
- أولا: هذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج لم يأت خبر صحيح في تحديدهاhlm. 293
- ثانيا: لا يعرف عن أحد من المسلمينhlm. 294
- ثالثا: قد أكمل الله لهذه الأمة دينها، وأتم النعمةhlm. 294
- رابعا: حذر النبي - ﷺ - من البدعhlm. 294
- رابعا: الاحتفال بليلة النصف من شعبان:hlm. 295
- اختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين:hlm. 297
- أحدهما: أنه يستحب إحياؤها جماعة في المساجدhlm. 297
- والثاني: أنه يكره الاجتماع فيها في المساجد للصلاة، والقصص، والدعاءhlm. 297
- خامسا: التبرك:hlm. 299
- التبرك: هو طلب البركة، والتبرك بالشيء: طلب البركة بواسطتهhlm. 299
- المقصود بالبركة عدة أمور، منها:hlm. 299
- ١ - ثبوت الخير ودوامهhlm. 299
- ٢ - كثرة الخير وزيادته، واستمراره شيئا بعد شيءhlm. 299
- ٣ - وتبارك لا يوصف بها إلا الله، ولا تسند إلا إليهhlm. 299
- والأمور المباركة أنواع، منها:hlm. 299
- ١ - القرآن الكريم مبارك:hlm. 299
- ٢ - الرسول - ﷺ - مبارك، جعل الله فيه البركة، وهذه البركة نوعان:hlm. 300
- (أ) بركة معنوية: وهي ما يحصل من بركات رسالته في الدنيا والآخرة؛hlm. 300
- (ب) بركة حسية، وهي على نوعين:hlm. 300
- النوع الأول: بركة في أفعاله - ﷺ -،hlm. 300
- النوع الثاني: بركة في ذاته، وآثاره الحسية:hlm. 300
- والتبرك المشروع يكون بأمور، منها ما يأتي:hlm. 301
- ١ - التبرك بذكر الله، وتلاوة القرآن الكريم،hlm. 301
- ٢ - التبرك المشروع بذات النبي - ﷺ - في حياته؛hlm. 301
- ٣ - التبرك بشرب ماء زمزم؛hlm. 303
- ٤ - التبرك بماء المطر،hlm. 304
- والتبرك الممنوع منه ما يأتي:hlm. 304
- ١ - التبرك بالنبي - ﷺ - بعد وفاته ممنوع إلا في أمرين:hlm. 304
- الأمر الأول: الإيمان به، وطاعته واتباعهhlm. 304
- الأمر الثاني: التبرك بما بقي من أشياء منفصلة عنه - ﷺ -: كثيابه، أو شعره، أو آنيتهhlm. 305
- ٢ - من التبرك الممنوع: التبرك بالصالحينhlm. 306
- ٣ - من التبرك الممنوع: التبرك بالجبال والمواضع؛hlm. 306
- وأسباب التبرك الممنوع: الجهل بالدين، والغلو في الصالحين، والتشبه بالكفارhlm. 307
- وآثار التبرك الممنوع كثيرة منها: الشرك الأكبر،hlm. 307
- ومن آثار التبرك الممنوع الابتداع في الدين، واقتراف المعاصي،hlm. 307
- أما وسائل مقاومة التبرك الممنوع، فمنها: نشر العلم، والدعوة إلى منهج الحق،hlm. 308
- سادسا: بدع منكرة مختلفة، كثيرة جدا:hlm. 308
- ١ - الجهر بالنية:hlm. 309
- ٢ - الذكر الجماعي بعد الصلوات؛hlm. 309
- ٣ - طلب قراءة الفاتحة على أرواح الأموات،hlm. 309
- ٤ - إقامة المآتم على الأموات، وصناعة الأطعمة، واستئجار المقرئينhlm. 309
- ٥ - الأذكار الصوفية بأنواعها التي تخالف هدي محمد - ﷺ -،hlm. 310
- ٦ - البناء على القبور: واتخاذها مساجد، وبناء المساجد عليهاhlm. 310
- * المسلك التاسع: توبة المبتدع:hlm. 310
- * المسلك العاشر: آثار البدع وأضرارها:hlm. 312
- ١ - البدع بريد الكفرhlm. 312
- ٢ - القول على الله بغير علم؛hlm. 313
- ٣ - بغض المبتدعة للسنة وأهلها،hlm. 313
- ٤ - رد عمل المبتدع؛hlm. 313
- ٥ - سوء عاقبة المبتدع؛hlm. 314
- ٦ - انعكاس فهم المبتدع، فيرى الحسنة سيئة، والسيئة حسنةhlm. 314
- ٧ - عدم قبول شهادة المبتدع وروايته،hlm. 314
- ٨ - المبتدعة أكثر من يقع في الفتن،hlm. 314
- ٩ - المبتدع استدرك على الشريعة؛hlm. 315
- ١٠ - المبتدع يلتبس عليه الحق بالباطلhlm. 315
- ١١ - المبتدع يحمل إثمه، وإثم من تبعهhlm. 316
- ١٢ - البدعة تدخل صاحبها في اللعنةhlm. 316
- ١٣ - المبتدع يحال بينه وبين الشرب من حوض النبي - ﷺ -، يوم القيامةhlm. 316
- ١٤ - المبتدع معرض عن ذكر اللهhlm. 317
- ١٥ - المبتدعة يكتمون الحق، ويخفونه على أتباعهمhlm. 318
- ١٦ - عمل المبتدع ينفر عن الإسلام،hlm. 318
- ١٧ - المبتدع يفرق الأمة؛ فإنه ببدعته يفرق هو وأتباعه المسلمينhlm. 318
- ١٨ - المبتدع المجاهر ببدعته تجوز غيبته؛ لتحذير الأمة من بدعتهhlm. 318
- ١٩ - المبتدع متبع لهواه معاند للشرع، ومشاق لهhlm. 319
- ٢٠ - المبتدع قد نزل نفسه منزلة المضاهي للشارعhlm. 319
- المبحث السابع: نور التقوى وظلمات المعاصيhlm. 320
- المطلب الأول: نور التقوى وثمراتهاhlm. 320
- * المسلك الأول: مفهوم التقوى:hlm. 320
- التقوى لغةhlm. 320
- وأصل التقوىhlm. 320
- * المسلك الثاني: أهمية التقوى:hlm. 322
- أولا: أن الله - ﷿ - أوصى الأولين والآخرين بالتقوىhlm. 322
- ثانيا: أمر الله - ﷿ - بالتقوى، وأوجب العمل بها على عباده في آيات كثيرة، منها:hlm. 323
- ثالثا: أمر النبي - ﷺ - بالتقوى، وحث عليها في أحاديث كثيرة، منها:hlm. 324
- رابعا: أكثر ما يدخل الجنة التقوىhlm. 326
- خامسا: التقوى أهم من اللباس الحسي الذي لا غنى للإنسان عنهhlm. 327
- سادسا: التقوى أهم من الطعام والشرابhlm. 327
- * المسلك الثالث: صفات المتقينhlm. 328
- أولا: قال الله - ﷿ -: ﴿الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين﴾hlm. 328
- ثانيا: قال الله - ﷿ -: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾hlm. 329
- ثالثا: قال الله - ﷿ - بعد أن بين أن الشهوات زينت للناس: ﴿قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم﴾hlm. 330
- رابعا: قال الله - ﷿ -: ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات﴾:hlm. 331
- خامسا: قال الله - ﷿ -: ﴿إن المتقين في جنات وعيون﴾hlm. 333
- * المسلك الرابع: ثمرات التقوى:hlm. 334
- أولا: الانتفاع بالقرآن الكريم، والفوز بهداية الإرشاد، وهداية التوفيقhlm. 334
- ثانيا: معية الله مع المتقينhlm. 334
- ثالثا: المكانة العالية عند الله يوم القيامةhlm. 334
- رابعا: التوفيق لنيل العلم النافع وتحصيله،hlm. 335
- خامسا: التقوى تثمر دخول الجنة وما فيها من أنواع النعيمhlm. 335
- سادسا: محبة الله للمتقينhlm. 338
- سابعا: عدم الخوف من ضرر وكيد الأعداء،hlm. 339
- ثامنا: التقوى سبب لنزول المدد من السماء،hlm. 339
- تاسعا: التقوى تثمر عدم العدوان، وعدم إيذاء عباد اللهhlm. 340
- عاشرا: قبول الأعمال الصالحة، قال الله - ﷿ -: ﴿إنما يتقبل الله من المتقين﴾hlm. 340
- الحادي عشر: حصول الفلاح؛ لأن من اتقى الله أفلح كل الفلاحhlm. 340
- الثاني عشر: التقوى تمنع صاحبها الزيغ والضلال بعد الهدايةhlm. 340
- الثالث عشر: السلامة من الخوف والحزن، فمن اتقى ما حرم الله عليهhlm. 341
- الرابع عشر: التقوى تثمر البركات من السماء والأرضhlm. 341
- الخامس عشر: الحصول على رحمة الله - ﷿ -،hlm. 341
- السادس عشر: التقوى تثمر الفوز بولاية الله،hlm. 342
- السابع عشر: التقوى تثمر توفيق صاحبها للتفريق بين الحق والباطلhlm. 342
- الثامن عشر: التقوى تثمر حماية الإنسان من ضرر الشيطانhlm. 343
- التاسع عشر: البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرةhlm. 343
- العشرون: حفظ الأجر؛ فإنه من يتقي فعل ما حرم الله، ويصبر على الطاعاتhlm. 344
- الحادي والعشرون: العاقبة الحميدة الحسنة في الدنيا والآخرة للمتقينhlm. 344
- الثاني والعشرون: الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة للمتقينhlm. 345
- الثالث والعشرون: التقوى تفرق بين المؤمنين والفجارhlm. 345
- الرابع والعشرون: التقوى سبب لتعظيم شعائر اللهhlm. 346
- الخامس والعشرون: التقوى تصلح بها الأعمال وتقبلhlm. 346
- السادس والعشرون: التقوى سبب للإكرام عند اللهhlm. 347
- السابع والعشرون: التقوى يحصل بها الفرج والمخرج من كل شدة ومشقة وكربhlm. 347
- الثامن والعشرون: التقوى يحصل بها تيسير الأمور،hlm. 347
- التاسع والعشرون: التقوى تكفر بها السيئاتhlm. 348
- الثلاثون: التقوى تثمر الاهتداء والاتعاظ للمتقينhlm. 348
- المطلب الثاني: ظلمات المعاصي وأضرارهاhlm. 350
- * المسلك الأول: مفهوم المعاصي وأسماؤها:hlm. 350
- أولا: مفهوم المعاصي:hlm. 350
- المعاصي لغةhlm. 350
- والمعاصي في الاصطلاح الشرعي:hlm. 350
- ثانيا: أسماء المعاصي:hlm. 351
- ١ - الفسوق والعصيانhlm. 351
- ٢ - الحوبhlm. 351
- ٣ - الذنبhlm. 351
- ٤ - الخطيئةhlm. 351
- ٥ - السيئةhlm. 352
- ٦ - الإثمhlm. 352
- ٧ - الفسادhlm. 352
- ٨ - العتوhlm. 352
- * المسلك الثاني: أسباب المعاصيhlm. 352
- النوع الأول: الابتلاء والاختبار، ومن ذلك:hlm. 352
- ١ - الابتلاء بالخير والشر،hlm. 352
- ٢ - الابتلاء بالمال والولدhlm. 353
- ٣ - وقد تكون الفتنة أعم مما تقدمhlm. 353
- النوع الثاني: أسباب الوقوع في المعاصي، ومنها:hlm. 353
- ١ - ضعف الإيمان واليقين باللهhlm. 353
- ٢ - الشبهات،hlm. 354
- ٣ - الشهواتhlm. 354
- ٤ - الشيطان من أعظم أسباب وقوع المعاصيhlm. 355
- والشيطان يريد أن يظفر بالإنسان في عقبة من سبع عقباتhlm. 356
- العقبة الأولى: عقبة الكفر والشرك بالله وبدينه، ولقائه، وبصفات كمالهhlm. 356
- العقبة الثانية: عقبة البدعة،hlm. 356
- العقبة الثالثة: عقبة الكبائر:hlm. 356
- العقبة الرابعة: عقبة الصغائر:hlm. 356
- العقبة الخامسة: عقبة المباحات التي لا حرج فيها:hlm. 357
- العقبة السادسة: عقبة الأعمال المرجوحة المفضولة من الطاعاتhlm. 357
- العقبة السابعة: تسليط جنده عليه بأنواع الأذى، باليد، واللسان،hlm. 357
- * المسلك الثالث: مداخل المعاصي:hlm. 358
- أولا: النفس الأمارة يدخل عليها الشيطان وأعوانه وجنوده من مرادها،hlm. 358
- الشيطان وجنوده ملكوا ستة ثغور يدخلون منها على القلبhlm. 358
- ١ - ثغر العينhlm. 358
- ٢ - ثغر الأذن،hlm. 358
- ٣ - ثغر اللسان،hlm. 358
- ٤ - ثغر الفم،hlm. 358
- ٥ - ثغر اليدhlm. 358
- ٦ - ثغر الرجل،hlm. 358
- ثانيا: أبواب الشيطان التي يدخل الناس معها إلى النار ثلاثة:hlm. 358
- ١ - باب شبهة أورثت شكا في دين اللهhlm. 358
- ٢ - باب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعة الله ومرضاتهhlm. 358
- ٣ - باب غضب أورث العدوان على خلق الله - ﷿ -hlm. 359
- ثالثا: طرق الشيطان على الإنسان من ثلاث جهات:hlm. 359
- الجهة الأولى: التزيد والإسراف،hlm. 359
- الجهة الثانية: الغفلةhlm. 359
- الجهة الثالثة: تكلف ما لا يعنيه من جميع الأشياءhlm. 359
- رابعا: المداخل التي من حفظها نجا من المهالك،hlm. 359
- ١ - النظرة:hlm. 359
- ٢ - الخطرة:hlm. 360
- والخطرات المحمودة أقسام تدور على أربعة أصول:hlm. 360
- * خطرات يستجلب بها العبد منافع دنياهhlm. 360
- * وخطرات يستدفع بها مضار دنياهhlm. 360
- * وخطرات يستجلب بها مصالح آخرتهhlm. 360
- * وخطرات يستدفع بها مضار آخرتهhlm. 360
- ٣ - اللفظة:hlm. 360
- ٤ - الخطوة:hlm. 362
- * المسلك الرابع: أصول المعاصي:hlm. 363
- ١ - الكبر: وهو الذي أصار إبليس إلى ما أصارهhlm. 363
- ٢ - الحرص: وهو الذي أخرج آدم من الجنةhlm. 363
- ٣ - الحسد: وهو الذي جرأ أحد ابني آدم على أخيهhlm. 363
- أصول المعاصي كلها كبارها وصغارها ثلاثة:hlm. 363
- ١ - تعلق القلب بغير اللهhlm. 363
- ٢ - طاعة القوة الغضبية، وهي الظلم، وغاية ذلك القتلhlm. 363
- ٣ - طاعة القوة الشهوانية، وهي الفواحش، وغاية ذلك الزناhlm. 363
- أركان الكفر أربعة:hlm. 364
- ١ - الكبرhlm. 364
- ٢ - الحسدhlm. 364
- ٣ - الغضبhlm. 364
- ٤ - الشهوةhlm. 364
- * المسلك الخامس: أقسام المعاصي:hlm. 365
- القسم الأول: الذنوب الملكيةhlm. 365
- القسم الثاني: الذنوب الشيطانيةhlm. 365
- القسم الثالث: الذنوب السبعيةhlm. 365
- القسم الرابع: الذنوب البهيميةhlm. 365
- * المسلك السادس: أنواع المعاصي:hlm. 366
- ١ - الإصرار والمداومة عليهاhlm. 368
- ٢ - استصغار المعصية واحتقارهاhlm. 368
- ٣ - الفرح بالصغيرة والافتخار بهاhlm. 369
- ٤ - أن يكون عالما يقتدى به،hlm. 369
- ٥ - إذا فعل الذنب ثم جاهر به؛hlm. 369
- * المسلك السابع: آثار المعاصي على الفرد والمجتمع:hlm. 369
- أولا: آثار المعاصي على الفرد: أنواع، منها:hlm. 369
- النوع الأول: آثارها على القلب:hlm. 369
- ١ - ضرر المعاصي على القلب كضرر السموم على الأبدانhlm. 369
- ٢ - حرمان العلمhlm. 369
- ٣ - الوحشة في القلب بأنواعهاhlm. 370
- ٥ - توهن القلب وتضعفه:hlm. 372
- ٦ - تحجب القلب عن الرب في الدنياhlm. 373
- ٧ - يألف المعصية، فينسلخ من القلب استقباحها فتصير له عادةhlm. 374
- ٨ - هوان المعاصي على المصرين عليها،hlm. 374
- ٩ - تورث الذل، فإن العز كل العز في طاعة الله - ﷿ -hlm. 375
- ١٠ - تفسد العقل وتؤثر فيهhlm. 376
- ١١ - تطبع على القلب، فإذا تكاثرت طبعت على قلب صاحبها فكان من الغافلينhlm. 376
- ١٢ - الذنوب تطفئ غيرة القلبhlm. 376
- ١٣ - الذنوب تذهب الحياء من القلبhlm. 379
- ١٤ - المعاصي تلقي الخوف والرعب في القلوبhlm. 380
- ١٥ - تمرض القلب، وتصرفه عن صحته واستقامته إلى مرضه وانحرافهhlm. 380
- ١٦ - المعاصي تصغر النفوس، وتقمعها، وتدسيها)hlm. 381
- ١٧ - خسف القلب ومسخه،hlm. 381
- ١٨ - المعاصي تنكس القلب حتى يرى الباطل حقا والحق باطلاhlm. 382
- ١٩ - تضيق الصدر، فالذي يقع في الجرائمhlm. 382
- الوجه الثاني: آثار المعاصي على الدينhlm. 382
- ٢٠ [١] تزرع المعاصي أمثالهاhlm. 382
- ٢١ [٢] تحرم الطاعة وتثبط عنهاhlm. 383
- ٢٢ [٣] المعصية سبب لهوان العبد العاصي على الله وسقوطه من عينهhlm. 383
- ٢٣ [٤] تدخل الذنوب العبد تحت لعنة رسول الله - ﷺ -hlm. 383
- ٢٤ [٥] حرمان دعوة الرسول - ﷺ - والملائكةhlm. 386
- ٢٥ [٦] المعاصي تسبب نسيان الله لعبده ونسيان العبد نفسه:hlm. 387
- ٢٦ [٧] تخرج صاحبها من دائرة الإحسانhlm. 388
- ٢٧ [٨] تفوت ثواب المؤمنينhlm. 388
- ٢٨ [٩] توجب القطيعة بين العبد والربhlm. 390
- ٢٩ [١٠] المعاصي تجعل صاحبها أسيرا للشيطانhlm. 390
- ٣٠ [١١] المعاصي تجعل صاحبها من السفلةhlm. 390
- ٣١ [١٢] تسقط الكرامة، من عقوبات المعاصيhlm. 390
- ٣٢ [١٣] كراهية الله للعاصيhlm. 391
- النوع الثالث: آثار المعاصي على البدن:hlm. 391
- ٣٣ [١] العقوبات الشرعية،hlm. 391
- ٣٤ [٢] العقوبات القدرية، وهي نوعان:hlm. 392
- فالعقوبات القدرية على القلوب:hlm. 392
- والعقوبات على الأبدان نوعان:hlm. 392
- والخلاصة أن العقوبات القدرية:hlm. 393
- ٣٥ [٣] والمعاصي توهن البدنhlm. 393
- النوع الرابع: آثار المعاصي على الرزق:hlm. 393
- ٣٦ [١] المعاصي تحرم الرزق،hlm. 393
- ٣٧ [٢] تزيل النعم، فالمعاصي تزيل النعم، وتحل النقم،hlm. 394
- ٣٨ [٣] تزيل البركة في المال، وقد تتلفهhlm. 395
- النوع الخامس: آثار المعاصي العامة على الفردhlm. 395
- ٣٩ [١] تمحق البركاتhlm. 395
- ٤٠ [٢] المعاصي مجلبة للذم،hlm. 396
- ٤١ [٣] المعاصي تجرئ على الإنسان أعداءهhlm. 396
- ٤٢ [٤] تضعف العبد أمام نفسه،hlm. 397
- ٤٣ [٥] مكر الله بالماكر، ومخادعته للمخادع، واستهزاؤه بالمستهزئhlm. 398
- ٤٤ [٦] المعيشة الضنك في الدنيا وفي البرزخhlm. 398
- ٤٥ [٧] تعسير أموره عليه، وهذا من أعظم ما يصيب العاصيhlm. 399
- ٤٦ [٨] تقصر المعاصي العمر، وتمحق بركته ولابد؛hlm. 399
- ٤٧ [٩] يرفع الله مهابة العاصي من قلوب الخلق،hlm. 400
- النوع السادس: آثار المعاصي على الأعمالhlm. 400
- ٤٨ [١] عن ثوبان - ﵁ - عن النبي - ﷺ - أنه قال: «لأعلمن أقواماhlm. 400
- ٤٩ [٢] أتدرون ما المفلسhlm. 401
- ثانيا: آثار المعاصي على المجتمع:hlm. 401
- ٥٠ [١] إهلاك الأمم بسبب المعاصيhlm. 401
- ٥١ [٢] إزالة النعم، فالمعاصي تزيل النعم بأنواعهاhlm. 403
- النوع الأول: نعمة الإيمان، وهي أعظم النعم على الإطلاقhlm. 403
- النوع الثاني: نعمة المال والرزق الحلالhlm. 403
- النوع الثالث: نعمة الأولادhlm. 403
- النوع الرابع: نعمة الأمن في الأوطانhlm. 403
- النوع الخامس: نعمة العافية في الأبدانhlm. 403
- ٥٢ [٣] نزول العقوبات العامة المهلكة، ومنها ما يأتي:hlm. 404
- أ - ظهور الطاعونhlm. 404
- ب - نزول الأوجاع التي لم تكن في الأسلاف الذين مضواhlm. 404
- ج - الأخذ بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطانhlm. 404
- د - منع القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطرواhlm. 404
- هـ - تسليط الأعداءhlm. 404
- ٥٣ [٤] حلول الهزائم،hlm. 405
- ٥٤ [٥] المعاصي مواريث الأمم الظالمةhlm. 406
- ٥٥ [٦] المعاصي تؤثر حتى على الدواب، والأشجار، والأرض وعلى المخلوقاتhlm. 406
- ٥٦ [٧] تسبب عذاب القبر، وعذاب يوم القيامة،hlm. 406
- * المسلك الثامن: العلاج:hlm. 406
- أولا: التوبة النصوح والاستغفار من جميع الذنوب كبيرها وصغيرهاhlm. 406
- التوبة لها فضائل عظيمة يجنيها التائب، ومنها على سبيل المثال ما يأتي:hlm. 407
- ١ - محبة الله للتوابين، قال الله - ﷿ -: ﴿إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين﴾hlm. 407
- ٢ - فرح الله - ﷿ - بتوبة عبده إليهhlm. 407
- ٣ - تبديل الله - ﷿ - السيئات حسناتhlm. 408
- ٤ - التوبة الخالصة الصادقة من جميع الذنوب يدخل الله صاحبها الجنةhlm. 408
- والتوبة لها شروط وأركان لا تقبل إلا بها، وهي:hlm. 408
- أ- الإقلاع عن المعصية وتركهاhlm. 408
- ب - العزيمة على عدم العودة إليها أبداhlm. 408
- ج - الندم على فعلهاhlm. 408
- د - إن كانت المعصية في حق آدمي فلها شرط أو ركن رابعhlm. 408
- ثانيا: تقوى الله - ﷿ -، في السر والعلنhlm. 409
- ثالثا: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرhlm. 409
- رابعا: الاقتداء بالنبي - ﷺ -، في جميع الاعتقادات، والأقوال والأفعالhlm. 410
- خامسا: الدعاء والالتجاء إلى الله - ﷿ -:hlm. 410
- ١ - الدعاء من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب:hlm. 410
- ٢ - الدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاءhlm. 410
- ٣ - مقامات الدعاء مع البلاء ثلاثة:hlm. 410
- المقام الأول: أن يكون أقوى من البلاء فيدفعهhlm. 410
- المقام الثاني: أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبدhlm. 410
- المقام الثالث: أن يتقاوما، ويمنع كل واحد منهما صاحبهhlm. 411
- ٤ - الإلحاح في الدعاء من أنفع الأدوية،hlm. 411
- ٥ - آفات الدعاء:hlm. 411
- ٦ - أوقات إجابة الدعاء مهمة ينبغي أن يعتني الداعي في دعائه بهاhlm. 412
- ٧ - أهم ما يسأل العبد ربه،hlm. 412
- فهرس المصادر والمراجعhlm. 414