Maktabahكتب السنة
خلق أفعال العباد للبخاري
البخاري (w. 256 H)
Mulai membaca295 halaman
الكتاب: خلق أفعال العباد المؤلف: محمد بن إسماعيل البخاري تحقيق وتقديم: د. عبد الرحمن عميرة الناشر: دار المعارف السعودية - الرياض عدد الصفحات: ١١٩ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- باب ما ذكر أهل العلم للمعطلة الذين يريدون أن يبدلوا كلام الله ﷿hlm. 1
- باب أفعال العبادhlm. 25
- باب التعرب بعد الهجرة قال أبو عبد الله رحمة الله عليه: " والق بهذا أهل العلم، وأعرض عن الجاهلين فيتفرقوا كتفرق أهل البدع: الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء " ويذكر عن طاوس، عن أبي هريرة ﵁، أنه قال: " هم في هذه الأمة "hlm. 94
- باب الرد على الجهمية وأصحاب التعطيلhlm. 166
- باب ما جاء في قول الله: بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته وقول النبي ﷺ: " بلغوا عني ولو آية، وليبلغ الشاهد الغائب، وإن الوحي قد انقطع "hlm. 182
- باب ما كان النبي يذكره ويرويه عن ربه ﷿hlm. 207
- باب ما كان النبي يستعيذ بكلمات الله لا بكلام غيره وقال نعيم: " لا يستعاذ بالمخلوق، ولا بكلام العباد والجن والإنس، والملائكة وفي هذا دليل أن كلام الله غير مخلوق، وأن سواه مخلوق "hlm. 216
- باب ما نقش النبي في خاتمه من كتاب الله وما يدخل به الحاجة قال أبو عبد الله: " وفي الخواتيم والدراهم البيض ذكر الله جل ذكره " وقال عطاء: " وفي الخاتم: فيه ذكر الله ﷿، يدخل الإنسان الكنيف أو يلم بأهله وهو بيده لا بأس به " وقال الحسن: " ولا بأس أنhlm. 233
- قراءة الفاتحة خلف الإمام في الصلاة بالجهر قال الإمام أبو عبد الله ﵀: فإن اعترض جاهل لا يترفع بقوله فقال: إن النبي ﷺ لما قال: " لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب " دل أن القراءة في الصلاة، قيل له: إنك قد أغفلت الأخبار المفسرةhlm. 248
- باب قول الله جل ذكره عن أهل النار من الكفار والمشركين وعبدة الأوثان ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك وقوله: ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وقال المنافقون: انظرونا نقتبس من نوركمhlm. 279
- باب ما يدل على أصوات العباد قول النبي ﷺ: " أكثر منافقي أمتي قراؤها " " فعد قراء المعطلة والجهمية وأهل الأهواء وغيرهم " وقال النبي ﷺ: " يقرأ القرآن رجال يمرقون من الدين لا يجاوز حلوقهم، هم شر الخلق والخليقة، وقالhlm. 285
- باب قول الله تعالى: فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين " قال: ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم فمنها العربي، ومنها العجمي، فذكر اختلاف الألسنة والألوان وهو كلام العباد، وقال: وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مماhlm. 289