نسب الأمويين وأخبار استخلافهم › خبر يوم الجفرة بالبصرة سنة تسع وستين
ولم يُعتق أبوك من اعتبادٍ … أبو عثمان إلا بعد دهر
ألم تك أمهُ أمةً لُكاعًا … من الفزان قينة أمِّ حجر
تعممت الخبيث على اعتداءٍ … بلا إذن الحليلة أو بمهرِ
وأبو عثمان جد الحسن بن محمد بن أبي الشوارب عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد قاضي سرمن رأى.
كان يقال لها جفرة نافع ثم سميت جفرة خالد.
قالوا: وأما خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد فكان جوادًا، ويكنى أبا سعيد، وكان بالشام مع عبد الملك يحبه ويستصحبه.
فحدثني عباس بن هشام عن أبيه عن أبي مخنف بإسناده أن خالدًا قال لعبد الملك: وجهني إلى البصرة في جماعة من أهل الشام آخذها لك وأدعو الناس إلى طاعتك، فقال له: اذهب بكتبي إلى وجوه أهلها وامض مستخفيًا، وأنا متبعك جندًا كثيفًا مع رجل أثق به، فسار خالد حتى دخلها وعليها من قبل مصعب بن الزبير عمر بن عبيد الله بن معمر القرشي ثم التيمي، وجهه إليها من الكوفة عند مقتل المختار بن أبي عبيد، وكان صاحب شرطته عباد بن الحصين الحبطي من بني تميم، وكان مصعب يستخلفه عليها ويوليه تدبير الأمر فيها إذا حضرها أو غاب عنها، فنزل خالد على عليّ بن أصمع الباهلي، فعجز عليّ عن الذبِّ عنه ومنعه من عباد إن أراده، فدله على مالك بن مسمع بن شهاب أحد بني جحدر بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة، فأتى مالكًا فاستجار به وأوصل إليه كتابًا من عبد
Jilid 6 · hlm. cetak 79
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.