وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وَفِي رِوَايَةٍ «أَنَّهُ يَجْمَعُ الْمِائَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ»، وَفِي أُخْرَى «إِنَّهُ لَيَرْحَمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَحْمَةً حَتَّى يَتَطَاوَلَ لَهَا إِبْلِيسُ رَجَاءَ أَنْ يُصِيبَهُ»، قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: وَلَا تَنَالُهُ، وَلَا مَنْ نَزَعَ. . . . . . اللَّهُ رَحْمَةَ قَلْبِهِ فِي الدُّنْيَا، فَلَمْ يَرْحَمْ عِبَادَ اللَّهِ عز وجل
Jilid 1 · hlm. cetak 29
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.