٣٢٢
" لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنسٍ، إلاّ الربيع بن صبيح، ولا رواه عنه إلاّ محمد بن القاسم الأسديُّ. ومحمد كوفيٌّ، صاحب السنةِ. روى عنه: ابن المبارك حديثًا، وليس هو بالقويّ، وتفرد به أنسٌ "
؟ قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك!
فلم يتفرد به أنسٌ، فقد ثبت معناه عن أبى هريرة رضي الله عنه أيضًا، ونبَّه على ذلك الهيثمى فى " كشف الأستار " فقال متعقبًا البزار: " لم يتفرد به، فقد رواه الترمذى (٣٣٨٧) عن أبى هريرة " اهـ.
؟ قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك!
فهذا تقصيرٌ فى العزو، فقد أخرجه البخارىُّ (١١/١٤٠)، ومسلم (٢٧٣٥)، وأبو داود (١٤٨٤)، وابن ماجة (٣٨٥٣)، وأحمد (٢/٣٩٦، ٤٨٧) وغيرهم ولكن ليس عندهم: " لا يزال العبد بخير " وما أظن البزار عنى هذا القدر من الحديث، إنما يعنى معناه كلَّه. والله أعلم.
قال الطبرانى:
Jilid 1 · hlm. cetak 402
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.