٥٢٤
يوثق بدينه وأمانته، وإن لم يكن العبد أو المولى بمحرم للمرأة، إنْ كان حُكم سائر النساء حكم أزواج النبي -ﷺ- ولا إخالُ، لأنَّ الله -عز وجل- أخبر أنهن أمهات المؤمنين، فجائزٌ أن يكون العبدُ والحرُّ محرمًا لأزواج النبي -ﷺ-؛ فكان سفر ميمونة مع أبي رافعٍ، أن ميمونة أمُّ أبي رافع، إذ كانت ميمونةُ زوجة النبيِّ -ﷺ-. " انتهى.
وما ذهب إليه الجمهور من أهل العلم أصحُّ. والله أعلمُ.
· قُلتُ: رضي الله عنكم!
أمَّا مسلم فلم يروه، كيف وهو من أفراد البخاريِّ (١٣ / ٥٠١) وقد وقع في متنه اختلاف أشبعتُ الكلام عنه تحريرًا في "تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم" ولم يروه أحمد في "مسنده". والله أعلمُ.
Jilid 2 · hlm. cetak 32
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.