وقيل: إن أحمد الخطوط رسمًا ما اعتدلت أقسامه، وانتصبت ألفه ولامه، واستقامت سطوره، وضاهى صعوده وحدوره (^١)، وتفتّحت عيونه، ولم تشتبه راؤه ونونه، وقدرت أصوله (^٢)، واندمجت وصوله، وتناسب دقيقه وجليله.
ولا يجمع في سطر بين مدتين ولا ياءين مردودتين، ويراعى مواضع الفصول والوصول، ولا تقطع كلمة بحرف يفرد في غير سطره.
_________
(^١) كذا. وفي أدب الكتاب ٥٠: «وضاهى صعوده حدوره».
(^٢) كذا. وفي أدب الكتاب: «فصوله».
Jilid 2 · hlm. cetak 69
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.