باب الفحوى والاشارة › دلالة الاقتضاء
٢- والطرق المتفق على أنه مفهوم كمفهوم المخالفة الآتي ذكره.
وسنوضح لك الفرق بينهما:
(أ) اعلم أن دلالة الاقتضاء لا تكون أبدًا إلا على محذوف دل المقام عليه، وتقديره لا بد منه لأن الكلام دونه لا يستقيم لتوقف الصدق أو الصحة عليه.
فمثال توقف الصدق عليه: رفع عن أمتي الخطأ والنسيان لو قدر ثبوته لأنه لم يقدر محذوف أي المؤاخذة بالخطأ كان الكلام كذبًا لعد رفع ذات الخطأ (لأنه كثيرًا ما يقع الخطأ من الناس) .
وكقوله ﷺ لذى اليدين: كل ذلك لم يكن أي في ظني لأنه دون ذلك المحذوف يكون كذبًا (لأنه قد وقع بالفعل واحد منهما) .
ومثال توقف الصحة شرعًا عليه قوله تعالى: «فمن كان منكم مريضًا أو على سفر أي فأفطر فعدة من
Jilid 1 · hlm. cetak 282
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.