حرف الحاء المهملة › ٨٨٩ - الحسن بن محمد بن عبد المنعم، البدر ابن الشمس ابن الظهر، البكري، العراقي، نزيل الحرمين، ويعرف بالسهروردي.
مَن بعدَهما ممَّن دخلَ في الفتنةِ، فنَكِلُ أمرَهم إلى الله …، إلى آخرِ الكلامِ.
فمعنى الإرجاءِ الذي تكلَّمَ الحسنُ فيه: أنَّهَ كانَ يرى عدمَ القاطعِ على إحدى الطَّائفتين المُقتتلينِ في الفِتنةِ بكونِه مخطئاٍ أو مصيبًا، وكانَ يرى أن يُرجَئَ الأمرُ فيهما [إلى الله] (^١)، وأمَّا الإرجاءُ الذي يتعلَّقُ بالإيمان فلم يُعرِّجْ عليه، فلا يَلحقُه بذلكَ عَيبٌ.
وماتَ في خلافةِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، وليسَ له عَقِبٌ. وقال ابنُ سعدٍ (^٢): كانَ مِن ظُرفاءِ بني هاشمٍ، وأهلِ العقلِ منهم، يُقدَّمُ على أخيه أبي هاشمٍ في الفضلِ والهيئة.
وقال الزُّهريُّ: حدَّثنا الحسنُ وعبدُ الله ابنا محمَّدٍ، والحسنُ أرضاهما في أنفسِنا، وفي روايةٍ: أوثقُهما.
وقالَ ابنُ حِبَّان (^٣): [كانَ] مِن علماءِ النَّاسِ بالاختلاف. قال خليفةُ (^٤): ماتَ سنةَ تسعٍ وتسعين، وقيل: سنةَ مئةٍ، وقيل: سنةَ إحدى ومئةٍ، وقيل: غيرُ ذلك، وهو في "التهذيب" (^٥).
_________
(^١) ما بين المعكوفتين ساقطٌ من الأصل، والزيادة من "تهذيب التهذيب" ٢/ ٢٩٤.
(^٢) "الطبقات الكبرى" ٥/ ٣٢٨.
(^٣) "الثقات" ٤/ ١٢٢.
(^٤) "الطبقات" لخليفة بن الخياط، ص: ١٣٩.
(^٥) "تهذيب الكمال" ٦/ ٣١٦.
(^٦) "الضوء اللامع" ٣/ ١٢٦.
Jilid 2 · hlm. cetak 328
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.