Maktabahعلوم أخرى
تهافت الفلاسفة
أبو حامد الغزالي (w. 505 H)
Mulai membaca216 halaman
الكتاب: تهافت الفلاسفة المؤلف: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت ٥٠٥هـ) المحقق: الدكتور سليمان دنيا الناشر: دار المعارف، القاهرة - مصر الطبعة: السادسة عدد الصفحات: ٣١٠ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مسألة في إبطال قولهم بقدم العالمhlm. 1
- مذهب الفلاسفةhlm. 1
- اختيار أشد أدلتهم وقعا في النفسhlm. 2
- لم لم يحدث العالم قبل حدوثه؟ ...hlm. 3
- أو قبل حدوث الإرادة؟hlm. 4
- يستحيل حدوث حادث من غير تغير ...hlm. 4
- وهذا أقوى أدلتهمhlm. 6
- لماذا يستحيل حدوث حادث بإرادة قديمة؟hlm. 6
- قولهم لكل حادث سبب ...hlm. 6
- المقصود فعله لا يتأخر إلا بمانعhlm. 7
- لماذا يحدث القصد؟hlm. 8
- قولنا من أين تعرفون الأمر؟ ...hlm. 8
- من ضرورة العقلhlm. 8
- خصومكم يقولون القول نفسه في علم اللهhlm. 8
- دورات الفلك إن كان لا نهاية لأعدادها، لا يكون لها أقسامhlm. 9
- قولهم المتناهي وحده يوصف بالشفع والوترhlm. 10
- قولنا تكون هناك جملة آحادhlm. 10
- قولهم ليست هنالك جملة آحادhlm. 10
- قولنا لا بأسhlm. 10
- أمر نفس الإنسانhlm. 10
- قولهم النفس واحدةhlm. 10
- قولنا هذا مما يخالف ضرورة العقل ...hlm. 10
- قولهم إن الله قبل خلق العالم ...hlm. 11
- قولهم ما الذي ميز وقتا معينا عما قبله وعما بعده؟ ...hlm. 11
- . وما الذي خصص الإرادة؟hlm. 12
- قولنا الإرادة تميز الشيء عن مثلهhlm. 12
- في الأمرين تناقضhlm. 13
- العطشانhlm. 13
- إنكار الأمر في حق الله ...hlm. 13
- . وفي حق الإنسان،hlm. 14
- لماذا اختص العالم ببعض الوجوه؟ ...hlm. 14
- . قولهم بضرورة النظام الكليhlm. 14
- قولنا لا. مثلان ...hlm. 15
- مثل القطب الشمالي والقطب الجنوبيhlm. 15
- قولهم لعل ذلك الموضع يفارق غيره بخاصيةhlm. 15
- تقولون بتشابه السماء ...hlm. 15
- ومن أين تلك الخاصية؟hlm. 16
- ما سبب تباين حركات السماء؟hlm. 16
- قولهم تلك المناسبات مبدأ الحوادث في العالمhlm. 16
- قولنا ولم العكس بالعكس؟hlm. 16
- قولهم الجهتان متضادتانhlm. 17
- قولنا والأوقات!hlm. 17
- الاعتراض الثاني صدور حادث من قديمhlm. 17
- قولهم في حصول الاستعداد وحضور الوقتhlm. 17
- قولنا ومن أين ذلك؟hlm. 18
- قولهم وجود الحركة الدورية ...hlm. 18
- وهي سبب الحوادث في العناصر ...hlm. 18
- وهي قديمة ...hlm. 18
- ولها أجزاء حادثةhlm. 18
- قولنا هذا كلام باطل! إذ لا بد من سبب آخرhlm. 19
- قولنا ليس الله متقدما بالذات فقط ...hlm. 20
- ولا بالزمانhlm. 20
- اعتراضhlm. 20
- قولهم لا، بل على أمر ثالثhlm. 21
- قولنا ليس هو إلا نسبة إليناhlm. 21
- قبل المبتدأ نتوهم "قبلا" ...hlm. 21
- كما نتوهم وراء العالم "فوقا"hlm. 21
- ولكن ذلك وهمhlm. 22
- قولهم ليس هناك موازنةhlm. 22
- كما في مثل الخشبةhlm. 22
- ولكن لوجود العالم "قبل"hlm. 23
- قولنا كما أن العالم ليس له "خارج"، كذلك ليس له قبلhlm. 23
- نسبة ذلك للمكان والزمان من عمل الوهم ...hlm. 23
- وهذا هو سبب الغلطhlm. 24
- صيغة ثانية لهم في إلزام قدم الزمان قولهم كان الله قادرا على أن يخلق العالم قبل أن خلقه بقدر سنين ...hlm. 25
- أو أن يخلق قبله عالما ثانيا مثلهhlm. 25
- قولنا فهناك مقدار معلوم ...hlm. 25
- فهناك زمانhlm. 26
- اعتراض وكذلك، فوراء العالم خلاء أو ملاء ...hlm. 26
- فيكون الخلاء مقداراhlm. 26
- قولهم كون العالم أكبر أو أصغر مما هو عليه ليس بممكنhlm. 26
- ولماذا؟hlm. 27
- وجود العالم يكون واجبا!hlm. 27
- ووجوده قبل الوجود غير ممكن!hlm. 27
- إن الله إذا أراد فعلhlm. 27
- قولهم إمكان العالم كان موجودا، فالعالم أيضا كان موجوداhlm. 28
- اعتراض العالم لم يزل ممكن الحدوثhlm. 28
- قولهم كل حادث تسبقه مادة ...hlm. 29
- ممكنة لهhlm. 29
- معنى الإمكان لا يرجع إلى كونه مقدورا ...hlm. 29
- ولا إلى كونه معلوماhlm. 29
- اعتراض الإمكان هو قضاء العقل وهو يستدعي شيئا موجودا ...hlm. 30
- كذلك الامتناعhlm. 30
- إمكان السوادhlm. 30
- إمكان النفوسhlm. 30
- قولهم الإمكان ليس بقضاء العقل فإذا قدر عدم القضاء، لم يزل الإمكانhlm. 30
- للامتناع موضوع ...hlm. 31
- ولإمكان السواد موضوعhlm. 31
- ولإمكان النفوس موضوعhlm. 31
- الجواب الإمكان هو قضاء العقل، كما يصرح بأن الكليات موجودةhlm. 31
- لو قدر عدم العاقل ...hlm. 32
- امتناع وجود شريك للهhlm. 32
- السواد هو في العقلhlm. 32
- وهو في الحق يضاف إلى الفاعل وإلى المادةhlm. 33
- قولهم قابلتم الإشكالات بالإشكالاتhlm. 33
- قولنا المعارضة تبين فساد الكلامhlm. 33
- إثبات المذهب الحق يكون في كتاب قواعد العقائدhlm. 33
- مسألة في إبطال قولهم في أبدية العالم والزمان والحركةhlm. 34
- هذه المسألة فرع الأولى ...hlm. 34
- والأدلة الأربعة التي ذكرت لا تزال جاريةhlm. 34
- الدليل الأول والمسلك الثانيhlm. 34
- الدليل الأول والمسلك الثالثhlm. 34
- الدليل الأول والمسلك الرابعhlm. 35
- الجواب ما سبق، ويضاف إليه دليلان آخرانhlm. 35
- الأول دليل جالينوس لا يظهر أن الشمس لا تقبل الانعدامhlm. 36
- وباقي الأدلة ليست أكثر قوةhlm. 37
- ولا فعله فإن الأقوال بهذا الأمر باطلةhlm. 38
- قول المعتزلة بخلق الفناء ...hlm. 39
- وقول الكرامية بإحداث الإعدام في الذات ...hlm. 39
- وقول الأشعرية بعدم خلق البقاء ...hlm. 40
- وقول الفرقة الرابعة بعدم خلق الحركة أو السكونhlm. 40
- وقولهم باستحالة انعدام النفس الحادثة ...hlm. 40
- وباستحالة انعدام كل قائم بنفسهhlm. 40
- الجواب الإعدام بإرادة الله الذي أجد العدمhlm. 41
- قولهم العدم ليس بشيءhlm. 41
- قولنا هو واقع فهو معقول ...hlm. 41
- لا يقع العدم، بل أضداد الطريانhlm. 41
- قولنا يقع العدمhlm. 42
- الحركة وما إليها تنعدم دون وقوع أضدادهاhlm. 42
- قدرة القادر في إمكانها أن تحدث العدم كما تحدث الوجود.hlm. 43
- مسألة في بيان تلبيسهم بقولهم إن الله فاعل العالم وصانعهhlm. 44
- قولنا لا يتصور على مساق أصلهم أن يكون العالم من صنع اللهhlm. 44
- خبالهم من ثلاثة وجوهhlm. 44
- ولا يقال الفاعل فاعلا إلا على وجه الإرادة والاختيارhlm. 45
- قولهم الفعل جنسان ...hlm. 45
- ويقال "فعل" بالطبع والاختيارhlm. 45
- قولنا الجماد لا فعل له ...hlm. 46
- إلا بالاستعادةhlm. 46
- فالفعل يتضمن الإرادةhlm. 46
- "الفعل بالطبع" استعارةhlm. 46
- الفعل بالاختيار حقيقة هو فعل حقيقيhlm. 46
- قولهم يقال النار تحرقhlm. 47
- قولنا من ألقى إنسانا في نار فمات هو القاتل دون النار ...hlm. 47
- لأنه مختارhlm. 47
- قولهم نعني بكون الله فاعلا أن العالم قوامه بهhlm. 47
- قولنا لا تقولوا إن الله "صانع" العالمhlm. 48
- إن كان العالم موجودا فلا يمكن إيجادهhlm. 49
- قولهم الوجود متعلق بالفاعل ...hlm. 49
- لا سبق العدم، وإن كان مشترطا بهhlm. 49
- لا إيجاد إلا لموجودhlm. 50
- العالم فعل الله أزلا وأبداhlm. 50
- قولنا الفعل يتعلق بالفاعل من حيث حدوثه ...؟hlm. 50
- ولا يتعلق به سبق العدمhlm. 50
- الفعل مع الفاعل كالماء مع اليد في تحريك الماءhlm. 51
- قولنا يكون الفعل حادثا؟! وليس الكلام عن المعلولhlm. 51
- الحركة دائمة الحدوثhlm. 51
- قولهم لا تسمي هذا فعلا بل معلولاhlm. 52
- قولنا استعمالكم لفظة "فعل" مجازhlm. 52
- قولهم بطريق التوسط ...hlm. 53
- عن أسباب الكثرةhlm. 53
- قولنا في العالم مركباتhlm. 54
- قولهم مذهبنا في انقسام الموجودات ...hlm. 54
- القائمة بأنفسهاhlm. 54
- ترتيب الصدور ...hlm. 55
- وأخيرا العقل الفعال والمادة الخ.hlm. 55
- في المعلول الأول ثلاثة أشياءhlm. 55
- لا يصدر من المبدأ الأول لزوما إلا واحدhlm. 56
- قولنا كذلك وجوب الوجودhlm. 57
- إن جاز صدور الكثرة عن قوة العقل، جاز صدورها عن المبدأ الأولhlm. 57
- قولنا لاhlm. 58
- أنزلوا الله منزلة الجاهل! هكذا يعامل الله المتكبرينhlm. 58
- ولا يعقل المعلول الأول غيرهhlm. 59
- قولنا لا يلزمه ذلك بعلة وجودهhlm. 59
- ولا بعلة إمكان وجودهhlm. 59
- في المعلول الأول أكثر من التثليثhlm. 59
- قولنا النظام ليس هو كافhlm. 60
- قولنا الموجودات كلها تكون صادرة عن المعلول الأول ...hlm. 61
- لا بل عن العلة الأولىhlm. 61
- قولنا ولماذا؟hlm. 62
- عن تلك الكواكب صدر المعلول الثاني ...hlm. 62
- ففيه أنواع من العللhlm. 62
- إن بيان العلل التي ذكرتموها لمما يضحك منهاhlm. 62
- اعتراض فماذا تقولون أنتم؟hlm. 63
- قولنا ليس من غير المعقول أن يصدر اثنان من واحد وهذا ما ورد به الأنبياءhlm. 63
- مسألة في بيان عجزهم عن الاستدلال على وجود الصانع للعالمhlm. 65
- قولنا يقولون إن صانع العالم قديمhlm. 65
- قولهم هو المبدأ الأولhlm. 65
- لأنه من المحال أن تتسلسل العلل إلى غير نهاية.hlm. 65
- الخلاف في الصفات مسألة غير هذهhlm. 65
- قولنا الأجسام تكون لا علة لهاhlm. 66
- تلك العلل تكون إلى غير نهايةhlm. 66
- وتقولون إنها حوادث هكذاhlm. 66
- حتى الموجودة معا، كالنفوس البشريةhlm. 66
- قولهم لا ترتيب لهاhlm. 67
- قولنا الترتيب بالزمان يكفيhlm. 67
- قولهم إن العلل، إن كانت ممكنة، افتقرت إلى علة زائدة.hlm. 67
- قولنا كل واحد ممكن، والكل ليس بممكن.hlm. 67
- قولهم فهذا يؤدي إلى أن يتقوم واجب الوجود بممكنات الوجود وهو محالhlm. 68
- قولنا كما يتقوم القديم بالأوائلhlm. 68
- قولهم إنما الكلام في الموجود في الأعيانhlm. 68
- نفوس الأموات لا يكون فيها عددhlm. 69
- مسألة في بيان عجزهم عن إقامة الدليل على أن الله واحد وأنه لا يجوز فرض اثنين واجبي الوجود كل واحد منهما لا علة لهhlm. 70
- قولهم وجوب وجود الله إما لذاته وإما لعلة.hlm. 70
- زيد هو معلول لأنه ليس وحده إنساناhlm. 70
- وعلى واجب الوجودhlm. 71
- ولا يطبق على الأسود فهل اللونية لذاتها أم لعلة؟hlm. 71
- وإن كانا مختلفين، يكونا متركبين ...hlm. 72
- ومن المحال أن يكون واجب الوجود مركباhlm. 72
- في وحدانية اللهhlm. 72
- كثرة الأجزاء ...hlm. 73
- والهيولى والصورةhlm. 73
- وتنفي أيضا الكثرة بالصفات ...hlm. 73
- وبالجنس والنوع ...hlm. 73
- .. وبالماهية والوجودhlm. 74
- الواجب الوجود كالماهيةhlm. 74
- ومع هذا يقولون إن الله مبدأ وأول موجود ...hlm. 74
- ويردون هذه الأمور إلى السلب والإضافةhlm. 74
- الأول والمبدأ والموجود والجوهر ...hlm. 75
- والقديم والباقي ...hlm. 75
- وواجب الوجودhlm. 75
- والعقل ...hlm. 75
- والعاقل والمعقول ...hlm. 75
- والخالق والفاعل والبارئ الذي عنه يفيض كل شيء لزوما بعلم منه لا غفلةhlm. 76
- فيكون علمه علة فيضان كل شيءhlm. 76
- والقادر ...hlm. 76
- والمريد والعالم ...hlm. 76
- علم العلة، لا علم المعلول ...hlm. 77
- وليس هذا شأننا فإننا نحتاج مع العلم إلى القدرةhlm. 77
- والحي ...hlm. 77
- والجواد، الذي لا يكتسب بجوده شيئاhlm. 78
- والخير المحض ...hlm. 78
- وواجب الوجودhlm. 78
- والعاشق والمعشوق واللذيذ والملتذhlm. 78
- عدم وجود العبارات الخاصةhlm. 79
- الله مغبوط وهو الخير المحضhlm. 79
- مسألة الفلاسفة أجمعوا على نفي الصفاتhlm. 82
- لأنها توجب الكثرة في اللهhlm. 82
- قولنا ما المانع أن تكون الصفات مقارنة للذات؟hlm. 82
- قولهم إما أن يستغني كل واحد من الصفة والموصو عن الآخ أو يفتقر كل واحد إلى الآخر أو يستغني واحد عن الآخhlm. 82
- قولنا المختار من هذه الأقسام هو القسم الأخير هذا وإنكم لا تنفون القسم الأولhlm. 83
- قولهم المحتاج إلى غيره لا يكون واجب الوجودhlm. 83
- قولنا الصفة قديمة لا فاعل لهاhlm. 83
- قولهم هي معلولةhlm. 84
- قولنا قطع تسلل العلل ممكن بواحد له صفاتhlm. 84
- قولهم لا في العلل القابليةhlm. 84
- قولنا يكفي أن ينقطع التسلسل بالذاتhlm. 84
- قولهم تكون الذات علة العلمhlm. 85
- قولنا لا تكون علة، بل محلاhlm. 85
- قولهم هذا يؤدي إلى أن يكون الأول محتاجا إلى الصفاتhlm. 85
- قولنا بها يتم له الكمال!hlm. 86
- قولهم فيحتاج إلى مركب فليس هو جسماhlm. 86
- قولنا كله قديم الجسم حادثhlm. 86
- قولهم كونه يعلم ذاته مبدأ للكل يؤدي إلى أن يعلم الأشياء بالقصد الثانيhlm. 87
- قولنا علمه بوجود ذاته غير علمه بكونه مبدأ للكلhlm. 88
- قولهم العلم يكون بمعرفة واحدة علم الأب والابن ...hlm. 89
- قولنا يقتضي ذلك كثرة أكثر مما إذا أضيف وجود إلى ماهيةhlm. 89
- قولهم في الأمر إشكال على جميع الفرقhlm. 90
- قولنا المقصود تشكيككم في دعاويكمhlm. 90
- قولهم الأول لم يعلم إلا نفسهhlm. 91
- قولنا كل واحد من العقلاء يعلم أشياء كثيرة!hlm. 91
- قولهم الإنسان قد يطرى عليه العلم فيكون غيرهhlm. 92
- قولنا يقدر طريان الذاتhlm. 92
- قولهم ذاته عقل وعلم ...hlm. 92
- قولنا يردون الله إلى حقائق الأغراض! ...hlm. 92
- مسألة في إبطال قولهم أن الأول لا يجوز أن يشارك غيره في جنس ويفارقه بفصل وأنه لا يتطرق إليه انقسام في حق العقل بالجنس والفصلhlm. 94
- رأيهمhlm. 94
- في الجنسhlm. 94
- قولهم إن الوجود لا يدخل في ماهية الأشياء ...hlm. 94
- قولنا المطالبةhlm. 95
- قولنا يجب الكلام عن الموجود الذي لا علة لهhlm. 97
- قولهم وجوب الوجود كوجود اللونية لا كماهيتهhlm. 98
- قولنا كلا، وسيأتي الكلام عن الأمرhlm. 98
- مسألة في إبطال قولهم إن وجود الأول بسيطhlm. 100
- المطالبة بالدليلhlm. 100
- قولهم يكون الوجود الواجب معلولا وهو محالhlm. 100
- قولنا هو محال إذا لم يكن له علة فاعليةhlm. 100
- قولهم تكون الماهية سببا فاعلاhlm. 100
- قولنا أي أنه لا يستغنى عنهhlm. 100
- قولهم ماهيته هي أنه واجبhlm. 102
- قولنا الوجود غير المعلول لا يستغني عن الماهيةhlm. 102
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن الأول ليس بجسمhlm. 103
- قولنا وما الأمر إذا كان الأول جسما قديما؟hlm. 103
- قولهم الأول لا يقبل القسمة والجسم لا يكون إلا مركباhlm. 103
- قولنا أبطلنا هذا فيما سبقhlm. 103
- قولهم الجسم بلا نفس لا يكون فاعلاhlm. 103
- وإن كان له نفس فنفسه علة لهhlm. 103
- قولنا كلاhlm. 103
- قولهم كيف اتفق اجتماعهما؟hlm. 104
- قولنا وما المانع إذا كانا قديمين؟hlm. 104
- قولهم لأن الجسم لا يخلق غيرهhlm. 104
- والنفس لا تخلق إلا بواسطة الجسمhlm. 104
- قولنا هذا أمر لا يدل عليه برهانhlm. 104
- قولهم الجسم يقدر بمقدارhlm. 104
- قولنا وهذا المقدار يكون على حسب نظام الكلhlm. 104
- قولنا إذا أثبتم مبدأ للتخصيصhlm. 105
- اضطررتم إلى تجويز التخصيص بغير علةhlm. 105
- فليطلق ذلك على غير المعلول أيضاhlm. 105
- راجع ما سبقhlm. 105
- الخاتمةhlm. 105
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعا وعلةhlm. 106
- قولنا ما المانع أن يقال عن الجسم القديم أنه بغير علة؟hlm. 106
- قولهم لا يكون واجب الوجود وهو محالhlm. 106
- قولنا بل ينقطع تسلسل العللhlm. 106
- قولهم الأجسام غير واجبة الوجود فهي ممكنةhlm. 107
- قولنا ولم لا تكون بغير علة؟hlm. 107
- قولهم إن الأجزاء تكون سابقة في الذات على الجملةhlm. 107
- قولنا لا يمكنكم الرد على إبطال الكثرةhlm. 107
- الخاتمةhlm. 107
- مسألة في تعجيز من يرى منهم أن الأول يعلم غيره ويعلم الأنواع والأجناس بنوع كليhlm. 108
- قولنا دليل المسلمين دليل صحيح ...hlm. 108
- وأما أنتم، فما هو دليلكم؟hlm. 108
- قولهم الموجود لا في مادة يعقل جميع المعقولاتhlm. 108
- قولنا النتيجة تحتاج إلى برهانhlm. 109
- قولهم المادة مانع من درك الأشياءhlm. 109
- قولنا المانع والمادة لا يتفقانhlm. 109
- قولهم يتفقانhlm. 110
- قولنا فما الدليل عليه؟hlm. 110
- قولهم الكل من فعل الأولhlm. 110
- قولنا ففعله لازمhlm. 110
- قولهم النظام الكلي صادر عن العلمhlm. 111
- قولنا إذا نفيت الإرادة، فما المانع أن يحال هذا المذهب؟hlm. 111
- يقتصر علم الأول على علم المعلول الأول وهو محالhlm. 111
- قولهم إن كان الأول لا يعرف إلا نفسه أمست المعلولات فوقه شرفاhlm. 111
- قولنا هذا أمر لازم! ...hlm. 111
- أو لا بد من إبطالهhlm. 112
- فكما أن علمه بالخواص من النقصان، كذلك علمه بالكلياتhlm. 112
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أنه يعرف ذاته أيضاhlm. 113
- قولنا المسلمون عندهم برهانhlm. 113
- وأما أنتم فلاhlm. 113
- قولهم يكون الأول ميتا!hlm. 113
- قولنا إن نفيت الصفات من الأول، فما حاجته إلى معرفة نفسه؟hlm. 113
- قولهم الحي أشرف من الميتhlm. 114
- قولنا لم يستحيل كون المعلول أشرف من العلة؟hlm. 114
- فيكون شرفه لا في معرفة الذات بل في كونه مبدأ لذوات المعرفةhlm. 114
- الخاتمة ليس هناك دليل على تلك الأمور إن لم تؤخذ إلا من نظر العقلhlm. 114
- مسألة في إبطال قولهم إن الله تعالى عن قولهم لا يعرف الجزئيات المنقسمة بانقسام الزمان إلى الكائن وما كان وما يكونhlm. 116
- اتفاقهم على هذه المسألةhlm. 116
- قولهم إن كسوف الشمس في المستقبل والحاضر والماضي نعلمه بعلوم ثلاثةhlm. 116
- قولنا وبذلك يستأصلون الأديانhlm. 117
- قولهم من علم علما مختلفا متعاقبا تغيرhlm. 119
- قولنا ما المانع أن يكون لله علم واحد مع تغير ما ينزل منزلة الإضافة المحضة؟hlm. 121
- قولهم يكون العلم حادثا إما من جهته أو من جهة غيره والحال أنه محال في الحالينhlm. 123
- قولنا عليكم ألا ترفضوا الحال الأول ...hlm. 124
- قولهم كماله في أن يكون مصدر الكلhlm. 125
- قولنا ... وفي أن يعلم الكلhlm. 125
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن السماء حيوان مطيع لله تعالى بحركته الدوريةhlm. 126
- قولهم وقد قالوا إن السماء حيوانhlm. 126
- لا ينكر إمكانهhlm. 126
- ولكن لا يعرف بدليل العقلhlm. 126
- الضلال في قولهم بأن السماء متحركhlm. 126
- كل متحرك إما أن يكون قسريا أو طبيعيا أو إرادياhlm. 126
- ولا يمكن أن يكون قسرياhlm. 127
- ولا أن يكون طبيعيا لأنه يعود إلى المكان المهروب عنه. فهو إذا إرادياhlm. 127
- الاعتراض هناك ثلاث احتمالات أخرىhlm. 128
- والاعتراض على الإرادة قد أبطلناهhlm. 128
- الحركة نفس المقتضى لا لطلب مكانhlm. 129
- الخلاصةhlm. 129
- مسألة في إبطال ما ذكروه من الغرض المحرك للسماءhlm. 130
- قولهم إن السماء متقرب إلى اللهhlm. 130
- في الكمالhlm. 130
- الملائكة المقربون كمالهم لا يزدادhlm. 130
- والملائكة السماوية يزداد كمالهم بتحريك السماء ويتشبهون باللهhlm. 131
- فإنهم يستوفون كل وضع ممكن، فيفيض منه الخيرhlm. 131
- الاعتراض الانتقال من مكان إلى مكان ليس كمالاhlm. 131
- لماذا لا تختلف الحركة؟hlm. 132
- هذه الأمور يطلع عليها على سبيل الإلهام لا على سبيل الاستدلالhlm. 132
- الاستكمال بالحركة - وبهذه الحركة إفاضة الخيرhlm. 132
- قولنا قد يكون بالسكونhlm. 132
- أو باختلاف الحركاتhlm. 132
- مسألة في إبطال قولهم إن نفوس السموات مطلعة على جميع الجزئيات الحادثة في هذا العالمhlm. 132
- مذهبهمhlm. 132
- هو محال، فنطالبهم بالدليل عليهhlm. 132
- استدلالهم إرادة الحركة بإرادة دورية جزئيةhlm. 133
- فهي تدرك الجزئيات بإدراك جزئيhlm. 133
- وبالتالي تدرك لوازمهاhlm. 133
- وبالتالي تدرك كل ما سيحدثhlm. 133
- قولهم يرى النائم ما يكون في المستقبلhlm. 134
- وهذا الاتصال مشغولون عنه في يقظتنا بما تورده الحواسhlm. 134
- والنبي يرى في اليقظةhlm. 135
- جوابنا لا دليل لكم في هذا عن النبيhlm. 135
- ننازع في ثلاث من المقدماتhlm. 135
- تكلمنا عن حركة الفلك الإراديةhlm. 135
- لا نسلم افتقار الإدراك إلى إرادة جزئيةhlm. 136
- نسلم هذا في شأن المتوجه إلى مكانhlm. 136
- لا في شأن الفلكhlm. 136
- نبطل معرفة لوازم الحركةhlm. 137
- الجزئيات المعلولة لنفس الفلك قد لا تكون الموجودة في الحال فقط.hlm. 137
- ولا في الاستقبال إلى غير نهاية.hlm. 137
- نفس الفلك أشبه بنفس الإنسانhlm. 138
- قولهم إن نفس الإنسان تدرك جميع الأشياء لولا انشغالهاhlm. 138
- قولنا لعل نفس الفلك تنشغلhlm. 138
- فهذا ما أردنا أن نذكره في "العلوم الإلهية"hlm. 139
- أما الملقب بالطبيعيات وهي علوم كثيرة وصفهاhlm. 140
- أصولها ثمانيةhlm. 140
- وفروعها سبعةhlm. 141
- لا نخالفهم شرعا في شيء منهاhlm. 141
- نخالفهم في أربعة مسائلhlm. 141
- قولهم لا تكون المعجزات إلا في القوة المتخيلةhlm. 142
- وفي القوة العقلية، لأن البعض ينتبهون في أسرع الأوقات وأقربهاhlm. 142
- ولا سيما النبيhlm. 143
- وفي القوة النفسية العملية وهي تنفعل بها أعضاء البدنhlm. 143
- وقد يكون الانفعال حتى في غير البدنhlm. 143
- قولنا هذا لا ننكره، ولكنا نثبت معجزات غيرها يستثنونهاhlm. 144
- مسألة الاقتران بين ما يعتقد في العادة سببا وما يعتقد مسببا ليس ضرورياhlm. 145
- مثلا النار والقطنhlm. 145
- قول الخصم فاعل الاحتراق هو النار فقط وهو فاعل بالطبعhlm. 145
- قولنا فاعل الاحتراق ليس هو النار بل اللهhlm. 146
- وهذا يكون بالحصول عنده لا بالحصول بهhlm. 146
- وواهب الصور ... !hlm. 148
- قولهم الحوادث تفيض من المبادئ باللزوم والطبع ولكن الاستعداد لقبول الصور يحصل بهذه الأسبابhlm. 148
- فلا يمكن لإبراهيم ألا يكون قد احترقhlm. 149
- جوابنا إن الله يفعل بالإرادةhlm. 149
- قولهم أفلا أرى بين يدي سباعا ضارية؟hlm. 149
- إذا وضعت كتابا في بيتي أفلا أعلم أنه انقلب غلاما؟hlm. 149
- قولنا إن الله يخلق لنا علما بأن هذه الممكنات لم يعلمهاhlm. 150
- العلم بحدوث الممكن يجوز للنبي لا للعاميhlm. 151
- إن الله يغير صفة النار أو صفة إبراهيمhlm. 152
- من يطلي نفسه بالطلق لا يتأثر بالنارhlm. 152
- إن الله يغير الأشياء في وقت أقرب مما عهد فيهhlm. 152
- اعتراض أيصدر هنا من نفس النبي أم من مبدأ آخر؟hlm. 153
- قولنا من الله لإثبات النبوةhlm. 153
- هذا لائق بمساق كلامهم ولازم لهمhlm. 153
- تقبل الصور مختلفة بسبب اختلاف الاستعدادhlm. 153
- مبادىء الاستعدادات فيها غرائب وعجائبhlm. 154
- لماذا لا يحصل هذا في أقرب زمان فتكون معجزة؟hlm. 154
- اعتراض إذا حددتم المحال هكذاhlm. 154
- فالله قادر على خلق المحالhlm. 155
- وعلى قلب الأجناسhlm. 155
- جوابنا لاhlm. 155
- المحال أن يجمع بين السواد والبياض وأن يكون الشخص في مكانين ... الخhlm. 155
- إن الله لا يقدر على قلب الأجناس، لعدم وجود مادة مشتركةhlm. 156
- إن الميت إذا حرك الله يده يكتبhlm. 157
- لكن الدليل في علم الفاعل.hlm. 157
- يفرق بين الحركة المختارة والرعشة في أنفسنا وفي غيرناhlm. 157
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة البرهان العقلي على أن النفس الإنساني جوهر روحاني قائم بنفسه لا يتحيز وليس بجسم ولا منطبع فيhlm. 158
- مذهبهم في القوى وأقسامها القوى المدركة هي باطنةhlm. 158
- والباطنة تنقسم إلى خياليةhlm. 158
- ووهميةhlm. 159
- ومتخيلة-مفكرةhlm. 159
- وإليها تضم القوة الحافظة والقوة الذاكرةhlm. 159
- والقوى المتحركة تنقسم إلى باعثة شهوانية وغضبيةhlm. 160
- وفاعلةhlm. 160
- للنفس العاقلة قوتان عملية ونظريةhlm. 161
- الأولhlm. 161
- الأولhlm. 161
- هذه كلها لا تنكرhlm. 162
- اعتراضنا عليهم لأنهم يقصدون الدلالةhlm. 162
- دليلهم الأول أن محل العلم لا ينقسم، فهو ليس جسماhlm. 162
- اعتراضنا لماذا لا يكون محل العلم جوهرا فردا؟hlm. 163
- لكن هذه المسألة يطول حلهاhlm. 163
- إن الشاة تدرك عداوة الذئب وهي لا تنقسمhlm. 164
- قد يقال ليس الكلام عن العداوة المجردةhlm. 164
- الإدراك لا ينقسمhlm. 164
- قد يقال لا شك في المقدمتينhlm. 164
- جوابنا بينا أن أقوالهم تتناقضhlm. 164
- ليس العلم كاللونhlm. 165
- لا دليل لهمhlm. 165
- دليل ثان دليلهم الثاني للعلم نسبة إلى العالمhlm. 165
- وهذه النسبة تكون من ثلاثة أقسام إما إلى الكل أو إلى البعض أو لا تكون، وثلاثتها باطلةhlm. 165
- في الحس أقسامhlm. 166
- اعتراضنا وهذا شأن عداوة الذئبhlm. 166
- قد يقال هلا تعترضون على الجوهر الفرد؟hlm. 167
- جوابنا هذا البحث طويل لا فائدة فيهhlm. 167
- دليل ثالث دليلهم الثالث الإنسان دون الجزء هو العالمhlm. 167
- جوابنا وهو المبصر!hlm. 167
- دليل رابعhlm. 168
- دليلهم الرابع قد يكون العلم والجهل في المحل الواحدhlm. 168
- الحواس لا ضد لإدراكاتهاhlm. 168
- في المحل الواحد بغير المجازhlm. 168
- في المحل المهيأ لكل من العلم والجهلhlm. 168
- اعتراضنا ولا تكون الشهوة والنفرة في المحل الواحدhlm. 169
- دليل خامس دليلهم الخامس لولا ذلك لما عقل العقل نفسهhlm. 169
- جوابنا ما الدليل عليه؟hlm. 169
- قد يقال الإبصار لا يبصرhlm. 169
- جوابنا هذا يجوز بخرق العاداتhlm. 169
- فيكون حاسة منفردةhlm. 170
- دليل سادس دليلهم السادس لولا ذلك لما أدرك العقل القلبhlm. 170
- اعتراضنا كما سبقhlm. 170
- لا يحكم ببعض الحواس على جميعهاhlm. 171
- قد يقال على العقل أن يدرك القلب دائما إما ألا يدركه أبداhlm. 171
- فهناك نسبة واحدةhlm. 172
- جوابنا الإنسان يشعر بجسدهhlm. 172
- دائما وإن على وجه غير معينhlm. 172
- دليل سابع دليلهم السابع أن القوى الآلية يعرض لها من المواظبة على العمل كلالhlm. 172
- والأمر في القوة العقلية بالعكسhlm. 173
- قولنا الحواس تختلف بعضها عن بعضhlm. 173
- دليل ثامن دليلهم الثامن العقل لا تعتريه الشيخوخةhlm. 173
- يعوقه المرضhlm. 173
- ولهذا الأمر مدلولhlm. 174
- إذا عاد المريض صحيحا عاد العلم من غير استئناف تعلمhlm. 174
- اعتراضنا هناك أسباب كثيرة لزيادة بعض الحواسhlm. 175
- مثل الشمhlm. 175
- والعقلhlm. 175
- دليل تاسع دليلهم التاسع مهما تبدل الجسم فالإنسان يبقى بعينه ومعه علومhlm. 175
- وكلك الشجرةhlm. 176
- وتبقى الصور المتخيلةhlm. 176
- والإنسان يبقى منه شيءhlm. 176
- مثل الماء الذي تصب عليه وتأخذ منهhlm. 176
- دليل عاشرhlm. 177
- دليلهم العاشر في العقل كليات عامةhlm. 177
- تجردها عن القرائن المحسوسة تتعلق بالنفس المجردةhlm. 178
- اعتراضنا ما يحل في الحس يحل في العقل، ولكن مفصلاhlm. 178
- في العقل النسبة إلى جميع المفردات نسبة واحدةhlm. 178
- ومثل هذا في الحسhlm. 178
- وهذا لا يؤذن بثبوت كلي في العقل لا وضع له أصلاhlm. 179
- مسألة في إبطال قولهم إن النفوس الإنسانية يستحيل عليها العدم بعد وجودها وأنها سرمدية لا يتصور فناؤهاhlm. 180
- دليلهم الأول لا يكون بموت البدنhlm. 180
- ولا بالضدhlm. 180
- ولا بالقدرةhlm. 181
- اعتراضنا الأول راجع ما سبقhlm. 181
- اعتراضنا الثاني حدوث النفس لا يكون إلا بحدوث البدنhlm. 181
- كما تحقق الأمرhlm. 181
- والنفس تتعلق بالبدن المخصوص ببعض الوسائطhlm. 182
- فإذا بطل البدن انعدمت النفسhlm. 182
- قد يقال ليست هذه العلاقة، إلا بطريق الشوقhlm. 183
- وبمناسبة تخفى عليناhlm. 184
- جوابنا قد تكون على وجه يحوج النفس في بقائهاhlm. 184
- اعتراضنا الثالث تنعدم بقدرة اللهhlm. 185
- اعتراضنا الرابع لعل هناك طرق غيرهاhlm. 185
- دليلهم الثاني كل جوهر يستحيل عليه العدمhlm. 185
- ما ينعدم ففيه قوة الفساد وحامله يبقىhlm. 185
- وهو كالمادةhlm. 186
- لكن النفس غير مركبةhlm. 186
- إن قوة الوجود للشيء يكون لغير ذلك الشيءhlm. 186
- لو انعدم الشيء البسيط لاجتمع في الشيء الواحد قوة الوجود مع حصول الوجودhlm. 186
- راجع ما سبق في مسألة أزلية العالمhlm. 187
- مسألة في إبطال إنكارهم لبعث الأجساد ورد الأرواح إلى الأبدان ووجود النار الجسمانية ووجود الجنة والحور العين وسائر ما وعد به الناسhlm. 188
- قولهم اللذة السرمدية لا تكون إلا بالعلم والعملhlm. 188
- تلتذ بهما القوة العقليةhlm. 188
- والبدن يشغل عنهاhlm. 189
- فإذا انحط عنها أعباء البدن، أدركت اللذة دفعةhlm. 189
- اللذات الروحانية تفهم بالجسمانيةhlm. 189
- وهذه أحط من الأولى لعدم وجودها في الملائكةhlm. 189
- ولكن الإنسان يفضلها على غيرهاhlm. 190
- فالأفضلية هي للذات العقلية الأخرويةhlm. 190
- بعض العلوم نافعةhlm. 190
- النفس المواظبة على الشهوات تنال الأذىhlm. 191
- فتكون عاجزة عن الاتصال بالملائكةhlm. 191
- وعن اللذة الجسمانيةhlm. 191
- فالأولى أن يعرض عن الدنياhlm. 191
- لكن الضرورات البدنية جاذبة إليهاhlm. 192
- ولذلك ورد الشرع بالتوسط في الأخلاقhlm. 192
- فمنهم من يكونون تعساء ومنهم سعداء على وجه كامل أو غير كاملhlm. 192
- في الشرع صورhlm. 193
- جوابنا أكثر الأمور صحيحة ولكن لا تعرف إلا بالشرعhlm. 193
- فالشرع يعلمنا حشر الأجسادhlm. 193
- قد يقال هذه أمثالhlm. 197
- قولنا لا محل للتأويلhlm. 198
- ولا للاستحالةhlm. 199
- قولهم هناك أمور محالةhlm. 200
- مسلكهم الأول إما أن يعاد البدن والحياةhlm. 201
- إما أن ترد النفس إلى البدنhlm. 201
- إما أن ترد النفس إلى بدن أيا كانhlm. 202
- وهذه الثلاثة باطلة ففي الأول إيجاد لمثل ما كان لا إعادة عين ما كانhlm. 202
- فلا يعود الإنسان بعينهhlm. 202
- وليس الإنسان قائما ببدنهhlm. 203
- وأما الثاني فلا يمكن أن يرد البدن الفاسدhlm. 203
- يستقبح جمع أجزاء الميت وحدهاhlm. 203
- ولا يمكن جمع جميع الأجزاء التي كانت في طول عمرهhlm. 203
- وأما الثالث فهو محال، فالأنفس هي متناهيةhlm. 204
- فليس هناك طرق مقبولةhlm. 204
- ولا يسلم بالتناسخhlm. 205
- اعتراضنا أن نختار القسم الثالث وهو لا يخالف الشرعhlm. 205
- وفيه عود محققhlm. 205
- النفوس ليست غير متناهيةhlm. 206
- أما التناسخ فلا مشاحة في الأسماءhlm. 206
- والله قادر على تدبير الأمرhlm. 206
- مسلكهم الثاني كما أن قلب الحديد ثوباhlm. 206
- يقتضي تعدد الاستحالاتhlm. 206
- هذا ما يقتضيه أيضا تجدد بدن الإنسان لترد النفس إليهhlm. 207
- وهذا محال من جميع الوجوهhlm. 207
- اعتراضنا هذا لا بد منه ولو في زمان طويلhlm. 208
- وهذا يحصل بقدرة الله إما من غير واسطةhlm. 208
- أو بواسطات غريبةhlm. 208
- من استنكر قوة المغناطيس ثم شاهدها تعجب منها فهكذا يتعجبونhlm. 209
- إن الإنسان لو خلق عاقلا لأنكر خلق الإنسان من النطفةhlm. 209
- فيجب عدم إنكار ما لم يشاهدhlm. 209
- قد يقال إن الفعل الإلهي لا يتغير وهو دوريhlm. 210
- ويصدر عن الإرادة وهي غير متعينةhlm. 210
- وستكون الآخرة والقيامةhlm. 210
- ولا يمكن انقسام الحالات إلى ثلاثةhlm. 210
- وهذا لا يناقض القول بأن الله "قادر على كل شيء"hlm. 211
- ولا يناقضه أنه "لا يشاء ولا يفعل"hlm. 211
- جوابنا يمكن انقسام الحالات إلى ثلاثةhlm. 211
- المسألة تنبنى على المسألتين الأولى والسابعة عشرةhlm. 212
- خاتمة الكتابhlm. 213
- هل هم كافرون؟hlm. 213
- تكفيرهم لا بد منه في المسائل الأولى والثالثة عشرة والسابعة عشرةhlm. 213
- وفي غيرها من المسائل فمذهبهم قريب من مذاهب الفرق الإسلاميةhlm. 215
- المسائل التي لا يحسن الخوض فيهاhlm. 215