سنة خمس وستّين وسبع مئة › ومات بدمشق ليلة الأربعاء رابع عشري رمضان الشريف الإمام مجد الدين أبو العباس أحمد بن الحسن بن علي بن خليفة الحسيني،
وحفظ. وكان شاهدا بالمواريث بدمشق.
وذكره الذّهبيّ في «معجمه المختصّ» وأثنى عليه.
وحضرت عليه «المسلسل بالأوّليّة» وأجاز لي.
سمع الحديث، وخطب ببلده سنين (^٣)، وحجّ غير مرّة. وكان حسن الملتقى (^٤) والخلق، ذا مروءة وعقل.
مات عن سبعين سنة.
مجد الدّين أبو العبّاس أحمد (^٦) بن الحسن بن عليّ بن خليفة الحسينيّ،
_________
(^١) ترجمته في: وفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٨٢١، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٧٥ ب، والدرر الكامنة: ٤/ ٣٢٥ - ٣٢٦، ولحظ الألحاظ: ١٤٧.
(^٢) بيت الآبار: جمع بئر، قرية من غوطة دمشق، والنسبة إليها الآباري. (معجم البلدان: ١/ ٥١٩).
(^٣) تحرّفت في الأصل، ب إلى «سنتين» وليس بشيء وفي وفيات ابن رافع: «سنين» وفي تاريخ ابن قاضي شهبة والدرر الكامنة: «خطب بقريته مدّة». وهو الموافق لما في ترجمته.
(^٤) تحرّفت في الأصل إلى: «المنتفى».
(^٥) وهم ابن حجر إذ أرّخ وفاته سنة ٧٧٥ هـ. (الدرر الكامنة: ١/ ١٣٠).
(^٦) ترجمته في: طبقات الشافعية للسبكي: ٩/ ٧ - ٨ وتحرّف فيه لقبه إلى: «مجير الدين»، ووفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٨٢٢، والدرر الكامنة: ١/ ١٢٩ - ١٣٠، ولحظ الألحاظ: ١٤٤.
Jilid 1 · hlm. cetak 168
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.