آيات صفات الغضب والسخط والكراهية والبغض › الآية الخامسة
- قال الله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيَّاهُ .....﴾ إلى قوله: ﴿كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا﴾ [الإسراء: ٢٣ - ٣٨].
- وكما في هذه الآية التي ذكها المؤلف: ﴿وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ﴾ [التوبة: ٤٦].
- وقال النبي ﷺ: "إن الله كره لكم قيل وقال" (١).
فالكراهة ثابتة بالكتاب والسنة، أن الله تعالى يكره.
وكراه الله سبحانه وتعالى للشيء تكون للعمل، كما في قوله: ﴿وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ﴾ [التوبة: ٤٦]، وكما في قوله: ﴿كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا﴾ [الإسراء: ٣٨].
وتكون أيضًا للعامل، كما جاء في الحديث: "إن الله تعالى إذا أبغض عبدًا، نادى جبريل، إني أبغض فلانًا، فأبغضه" (٢).
﴿كَبُرَ﴾، بمعنى: عظم.
﴿مَقْتًا﴾: تمييز محول عن الفاعل، والمقت أشد البغض، وفاعل ﴿كَبُرَ﴾ بعد أن حول الفاعل إلى تمييز: (أن) وما دخلت عليه في قوله: ﴿أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ﴾.
_________
(١) رواه البخاري (١٤٧٧) كتاب الزكاة، ومسلم (١٧١٥) في كتاب الأقضية عن مغير بن شعبة رضي الله عنه.
(٢) رواه مسلم (٢٦٣٧) عن أبي هريرة رضي الله عنه، في كتاب البر/ باب إذا أحب الله عبدًا.
Jilid 1 · hlm. cetak 273
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.