قوله: "وبما وصف به رسوله" ينقسم إلى ثلاثة أقسام › - الإقرار
تليها على عينه وهذا إثبات للسمع والبصر بالقول والفعل (١).
وحينئذ نقول: إن إثبات الرسول عليه والسلام للصفات يكون بالقول ويكون بالفعل، مجتمعين ومنفردين.
وكإقراره الحبر من اليهود الذي جاء وقال للرسول عليه الصلاة والسلام: إننا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع والثرى على إصبع .. آخر الحديث، فضحك النبي ﷺ تصديقًا لقول (٣)، وهذا إقرار.
إذا قال قائل: ما وجه وجوب الإيمان بما وصف الرسول به ربه أو: ما دليله؟
_________
(١) قال الحافظ في "الفتح" (١٣/ ٣٧٣): أخرجه أبو داود بسند قوي على شرط مسلم؛ من رواية أبي يونس عن أبي هريرة؛ رأيت رسول الله ﷺ يقرأها، يعني: قوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ...﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ ويضع إصبعيه في كتاب السنة/ باب في الجهمية.
قال أبو يونس: وضع أبو هريرة إبهامه على أذنيه والتي تليها على عينه.
والحديث صححه الألباني في "صحيح أبي داود" (٤٧٣٨).
(٢) قصة الجارية. رواها مسلم (٥٣٧) من حديث معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه في كتاب المساجد/ باب تحريم الكلام في الصلاة.
(٣) رواه البخاري (٤٨١١) كتاب التفسير/ باب "وما قدروا الله حق قدره". ومسلم (٢٧٨٦) (١٩)؛ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في كتاب صفة القيامة.
Jilid 1 · hlm. cetak 85
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.