(وصفتها صفة صلاة العيد)، (ويسن فعلها أول النهار)، (ويخرج متخشعًا، متذللا، متضرعًا، لحديث ابن عباس صححه الترمذي)، (فيصلي بهم ثم يخطب خطبة واحدة)، (ويكثر فيها الاستغفار)، (ويرفع يديه ويكثر منه)، (ويقول: اللهم اسقنا غيثًا، مغيثًا، هنيئًا، مريئًا، مريعًا، غدقًا، مجللًا، سحًا، عامًا، طبقًا، دائمًا، نافعًا، غير ضار، عاجلًا غير آجل، اللهم أسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحيي بلدك الميت، اللهم أسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين: اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق.
ــ
(وصفتها صفة صلاة العيد) من كونها ركعتين، وفي الصحراء (ويسن فعلها أول النهار) فإنه ﷺ فعلها حين خرج حاجب الشمس (ويخرج متخشعًا، متذللا، متضرعًا، لحديث ابن عباس صححه الترمذي) يشرع أن يخرج متخشعًا كما في هذا الحديث المشار إليه، (فيصلي بهم ثم يخطب خطبة واحدة) يعني كصلاة العيد، (ويكثر فيها الاستغفار) يكثر في خطبته المذكورة من الدعاء والاستغفار (ويرفع يديه ويكثر منه) يكثر من ذلك أي رفعًا كثيرًا لحديث: "أن النبي ﷺ لما استسقى رفع يديه حتى رؤي بياض إبطيه" (ويقول: اللهم اسقنا غيثًا، مغيثًا، هنيئًا، مريئًا، مريعًا، غدقًا، مجللًا، سحًا، عامًا، طبقًا، دائمًا، نافعًا، غير ضار، عاجلًا غير آجل، اللهم أسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحيي بلدك الميت، اللهم أسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين: اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق.
Jilid 1 · hlm. cetak 162
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.