اللهم إن بالعباد والبلاد من اللأواء والجهد والضنك ما لا نشكوه إلا إليك، اللهم أنبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع، واسقنا من بركات السماء، وأنزل علينا من بركاتك. اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارًا فأرسل السماء علينا مدرارًا)، (ويستحب أن يستقبل القبلة في أثناء الخطبة)، (ثم يحول رداءه فيجعل ما على الأيمن على الأيسر وعكسه)، (لأنه ﷺ حول إلى الناس ظهره واستقبل القبلة ثم حول رداءه، متفق عليه)، (ويدعو سرًا حال استقبال القبلة)،
ــ
اللهم إن بالعباد والبلاد من اللأواء والجهد والضنك ما لا نشكوه إلا إليك، اللهم أنبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع، واسقنا من بركات السماء، وأنزل علينا من بركاتك. اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارًا فأرسل السماء علينا مدرارًا) هذا مما حفظ من دعاء النبي ﷺ (ويستحب أن يستقبل القبلة في أثناء الخطبة) لما جاء في الحديث ا، هـ استقبل القبلة. (ثم يحول رداءه فيجعل ما على الأيمن على الأيسر وعكسه) ومسنون تحويل ردائه ونحوه، وهذا من باب التفاؤل فإنه يتفاؤل أن يحول الله الحال إلى حال أحسن، بتحويل حالة الجدب إلى حالة الخصب. وجنس التفاؤل مما جاء به الشرع، وفي الحديث: أن النبي ﷺ كان يعجبه الفأل" (لأنه ﷺ حول إلى الناس ظهره واستقبل القبلة ثم حول رداءه، متفق عليه) ودعا سرًا. فدل على مشروعية التحويل المذكور (ويدعو سرًا حال استقبال القبلة) يدعو سرًا بعد الجهر. وأما في حال استقبال المأمومين والاستغفار فيدعو جهرًا.
Jilid 1 · hlm. cetak 163
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.