عنها الوقتيَّة، أو خرج إلى سفرٍ (^١) في آخر الوقت، ولو مات في الوقت لقي الله ولا شيء عليه، أمَّا إذا مات قبل أداء الفائتة لقي الله وعليه عقوبة، وإذا لم يكن دينًا لم يمنع تقديم (^٢) الفائتة لأنَّها ليست مقدرة.
قوله:) إلَّا أن تزيد الفوائت (، ففي قوله: إلَّا أن تزيد الفوائت نوع إشكالٍ، لأنَّ الفوائت جمع وأقلُّ الجمع ثلاثةٌ (^٣)، ينبغي أن (^٤) يسقط الترتيب إلَّا أن تصير الفوائت تسعة بأن كان (^٥) الزَّائد ثلاثة، لكن أجمعنا واتفقنا على أن لا يبقى الحكم إلى أن (^٦) تصير تسعة فيراد المجاز، وهو أن يصير الفوائت ستًا.
فعند محمد - رحمه الله - بدخول وقت السَّادسة، وعندهما بخروج وقت السَّادسة، وإلا حقيقته ليست بمراده (^٧)، لأنَّ الزَّائد غير المزيد (^٨) عليه، وهو أن الفوائت مزيدٌ عليه وزائدٌ أيضًا، أي تصير الفوائت ستًا كما عبرت (^٩) الحقيقة في قوله تعالى (^١٠): ﴿حِينَ تُمْسُونَ﴾ (^١١)، الصَّلاة مرادٌ لا
_________
(^١) في (ب): "السفر".
(^٢) في (ب): "تقدم".
(^٣) سقط من (ب).
(^٤) زاد في (ب): "لا".
(^٥) في (ب): "يكون".
(^٦) سقط في (أ)، (خ).
(^٧) زاد في (ب): "إلا".
(^٨) في (أ)، (خ): "مزيد".
(^٩) في (أ): "غيرت".
(^١٠) سقط في (أ).
(^١١) سورة الرّوم، آية: ١٧.
Jilid 1 · hlm. cetak 230
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.