المجموعة الثالثة › كتاب الوضوء › حكم أخذ ماء جديد للأذنين
حُكْم أخذ ماء جديد للأذنين
اختُلف في المسألة على قولين شهيرين:
القول الأول: يُستحَب أخذ ماء جديد للأذنين.
وبه قال الجمهور من المالكية (^١) والشافعية (^٢) والحنابلة (^٣).
ومستندهم أمران:
أ-رواية في إحدى طرق حديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه، وهي أنه رأى رسول اللَّه ﷺ يَتوضأ، فأَخَذ لأذنيه ماءً خِلاف الماء الذي أَخَذ لرأسه. وقد سبق تخريجها بالتفصيل وأنها شاذة.
ب-أثر ابن عمر رضي الله عنه، فيما أخرجه مالك في «المُوطَّأ» (٧٣): عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَأْخُذُ الْمَاءَ بِأُصْبُعَيْهِ لأُذُنَيْهِ. (وإسناده صحيح).
_________
(^١) في «التمهيد» (٣/ ١٥٧): واحْتَجّ مالك والشافعي في أخذهما للأذنين ماء جديدًا، بأن عبد الله بن عمر كان يَفعل ذلك.
وفي «المُنتقَى شرح الموطأ» (١/ ٧٥): … وَلِذَلِكَ أَخَذَ الْمَاءَ لَهُمَا دُونَ غَيْرِهِمَا مِنَ الأَعْضَاءِ، وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنَ الْمَذْهَبِ. وَقَدْ قَالَ مَالِكٌ فِي الْمُخْتَصَرِ: يُسْتَحَبُّ تَجْدِيدُ الْمَاءِ لَهُمَا.
(^٢) انظر «الأم» (٢/ ٥٩): وأُحِبّ أن يَمسح ظاهر أذنيه وباطنهما بماء غير ماء الرأس.
(^٣) «الإنصاف» (١/ ٢٨٨): والصحيح استحباب أخذ ماء جديد لهما.
Jilid 10 · hlm. cetak 304
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.