السنن الموقوتة › ثانيا: وقت الفجر › سنن في الصلاة › ج- أثناء الركوع يسن ما يلي › ١ يسن وضع اليدين على الركبتين، كالقابض عليهما ويفرج الأصابع
المأموم إذا أمَّن الإمام؛ لحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ النَّبيّ -ﷺ- قال: «إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا، فإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (^١). والتأمين: أن يقول: (آمين)، ومعناها: استجب.
فقراءتها سُنَّة في الركعتين الأولى، والثانية، وهو قول جمهور العلماء -رحمهم الله-؛ لحديث أبي قتادة -رضي الله عنه- قال: «كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَسُورَتَيْنِ يُطَوِّلُ فِي الْأُولَى وَيُقَصر فِي الثَّانِيَةِ» (^٢).
وقول النَّبي -ﷺ-: «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» (^٣)، يُفْهَم منه جواز الاكتفاء بالفاتحة عما بعدها من القراءة، وأمَّا المأموم في الصلاة الجهرية لا يقرأ السورة التي بعد الفاتحة بل يستمع لإمامه.
قال ابن قدامة -رحمه الله-: «لا نعلم بين أهل العلم خلافا في أنه يُسَنَّ قراءة سورة بعد الفاتحة في الركعتين الأوليين من كل صلاة» (^٤).
لحديث أبي حميد -رضي الله عنه- قال: «أَنَا كُنْتُ أَحْفَظَكُمْ لِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ
_________
(^١) رواه البخاري برقم (٧٨٠)، ومسلم برقم (٤١٠).
(^٢) رواه البخاري برقم (٧٥٩)، ومسلم برقم (٤٥١).
(^٣) رواه البخاري برقم (٧٥٦)، ومسلم برقم (٣٩٤).
(^٤) المغني (١/ ٥٦٨).
Jilid 1 · hlm. cetak 76
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.