٦٧٠ › جمادى الأولى
وكانَ من أعيانِ الأُمراءِ بالدِّيارِ المِصريّة، وكانَ السُّلطانُّ نَقِمَ عليه، فاعتَقَلَهُ، وكان في عَشْرِ السَّبعينَ، وهو من مماليكِ شِهابِ الدِّينِ غازي ابنِ الملكِ العادِل.
١٨٥ - وفي بُكرةِ السَّبتِ سَلْخَ شَهْرِ ربيع الآخرِ تُوفِّي الشَّيخُ زَيْنُ الدِّينِ أبو غالبٍ المُظَفَّرُ (^١) بنُ أبي الدُّرِّ ياقُوتَ (^٢) بنِ عبدِ الله الشَّرابيُّ النَّجْميُّ داخِلَ بابِ الجابية (^٣)، ودُفِنَ من يومِه بمقابرِ الصُّوفيّة.
رَوَى عنِ ابنِ طَبَرْزَد، وضَبطَ موتَهُ ابن يونُس الإرْبَلِيُّ في مُستَهلِّ جُمادى الأولى (^٤).
ولي منهُ إجازةٌ.
١٨٦ - وفي ليلةِ الخَميسِ لخَمْسٍ خَلَوْنَ من جُمادى الأولى تُوفِّي القاضي أبو مُحمدٍ الدَّقّاقُ (^٥)، بدمشقَ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسِيُون.
ضَبَطَهُ ابنُ الخَبّاز، وذَكَرَ أنّهُ رَوَى شيئًا.
١٨٧ - وفى تاسع جُمادى الأولى تُوفي الشَّيخُ المُحَدِّثُ مُحْيي الدِّينِ
_________
= واستدركه ابن أيبك الدمياطي على الحسيني في صلة التكملة ٢/ ٦١٣. وترجمته في المصادر مكررة، ولم أجد من ذكر سبب نقمة السلطان عليه، ولعل السبب في ذلك تكتم السلطان الملك الظاهر على تحركاته وإجراءاته؛ ليفوت الفرصة على أعدائه.
(^١) ترجمته في: صلة التكملة ٢/ ٦١٣ (١١١٤)، وتاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٩.
(^٢) في صلة التكملة وتاريخ الإسلام: "لؤلؤ".
(^٣) قال ابن شداد في الأعلاق الخطيرة (مدينة دمشق) ٣٦: "باب الجابية غربي البلد منسوب إلى قرية الجابية وكانت الجابية مدينة عظيمة في الجاهلية". وقد تقدم ذكره.
(^٤) مثلة في صلة التكملة وفي تاريخ الإسلام: "توفي في جمادى الأولى". قال ابن الخباز فيه: مظفر بن ياقوت، زين الدين الشربدار العادلي.
(^٥) استدركه الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على الحسيني في صلة التكملة ٢/ ٦١٤.
Jilid 1 · hlm. cetak 344
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.