الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها › باب الميم › المضيق
فبنو مازنٍ كعهدي أم ليـ … ـسوا كعهدي في سالفِ الأزمانِ؟
وقال آخر (^١):
طَرِبْتُ إلى الحُورِ كالرَّبْرَبِ … عَمَرْنَ المُصلَّى ودورَ البَلا
تراعْينَ في البلدِ المُخْصِبِ … طِ، وتلكَ المساكنَ من يِثْرِبِ
والمُصَلَّى الذي صلَّى فيه النبيُّ ﷺ في الأعياد، ذكرناه في باب المساجد في ترجمة مسجد المُصلَّى.
قال ياقوتٌ (^٣): أغارت بنو عامر، ورئيسُهم علقمةُ بن عُلاثة (^٤)، على زيد [الخيل] الطائي (^٥)، فالتقوا بالمَضيق، فأسرهم زيدُ الخيل عن آخرهم، وكان
_________
(^١) البيتان في معجم البلدان ٥/ ١٤٤.
(^٢) هاهنا سقط ورقة من الأصل، وفيما بعده طمس متفاوت الشدة، فأبقينا النص على ما في نسخة الشيخ حمد الجاسر مع الاستعانة بمعجم البلدان.
(^٣) في معجم البلدان ٥/ ١٤٦، وذكر هذه القصة الأصبهاني في الأغاني ١٦/ ٥٤، وأسامة ابن منقذ في (لباب الآداب) ص ٢٢١.
(^٤) فارس من فرسان الجاهلية، كانت بينه وبين عامر بن الطفيل منافرة، ثم أسلم وقدم على النبي ﷺ، ثم ارتد أيام أبي بكر. ورجع إلى الإسلام. مات في أيام عمر ابن الخطاب. أسد الغابة ٤/ ٥٨٣، الإصابة ٢/ ٤٠٤، خزانة الأدب ١/ ١٨٣.
(^٥) زيد بن مهلهل الطائي، كان فارسًا مغوارًا، مظفَّرًا شجاعًا، سمي زيد الخيل لكثرة خيله، أدرك الإسلام، ووفد على النبي ﷺ سنة تسع، فسماه زيد الخير، مات في خلافة عمر. الأغاني ١٦/ ٤٦، أسد الغابة ٢/ ١٤٩، الإصابة ١/ ٥٧٢.
Jilid 3 · hlm. cetak 1094
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.