الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن › المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي › أولا: في اللغة › [٥]: قال ابن عطية في تفسيره لقوله- تعالى-: ﴿ولا الظل ولا الحرور﴾
_________
(^١) رُؤْبَة بن العَجَّاجِ التَّمِيْمِيّ، أبو الجحّاف أو أبو محمد، الراجِز، من أعراب البصرة، كان عالمًا باللغة وغريبها، له ديوان رجز ليس فيه شعر سوى الأراجيز، توفي سنة ١٤٥ هـ. ينظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة (٢: ٥٧٨)، وفيات الأعيان، لابن خلكان (٢: ٣٠٣)، سير أعلام النبلاء، للذهبي (٦: ١٦٢).
(^٢) السَّمُوم: الريح الحارّة. ينظر: الصحاح، للجوهري، مادة: سمم (٥: ١٩٥٤)، لسان العرب، لابن منظور، مادة: سم (١٢: ٣٠٤).
(^٣) مجاز القرآن، لأبي عبيدة (٢: ١٥٤)، تفسير الطبري (٢٠: ٤٥٧)، الهداية إلى بلوغ النهاية، لمكي بن أبي طالب (٩: ٥٩٧٠)، زاد المسير، لابن الجوزي (٣: ٥٠٩).
(^٤) نسبه للفراء غيرُ واحد من العلماء، ولم أجده في كتب الفراء المطبوعة. ينظر: تفسير الطبري (٢٠: ٤٥٧)، تفسير ابن فورك (٢: ١٦٧)، الهداية إلى بلوغ النهاية، لمكي بن أبي طالب (٩: ٥٩٦٩)، تفسير الماوردي (٤: ٤٦٩)، زاد المسير، لابن الجوزي (٣: ٥٠٩).
(^٥) المحرر الوجيز (٤: ٤٣٥).
Jilid 1 · hlm. cetak 231
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.