الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن › المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن › [٣٤]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وجوه يومئذ ناضرة (٢٢) إلى ربها ناظرة (٢٣)﴾
وقال السمين الحلبي في وجوه إعراب قوله: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾: "الرابع: أنْ يكونَ ﴿وُجُوهٌ﴾ مبتدأً و﴿نَاضِرَةٌ﴾ خبرَه، و﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ جملةً في موضعِ خبرٍ ثانٍ، قاله ابن عطية، وفيه نظرٌ؛ لأنَّه لا يَنعَقِدُ منهما كلامٌ، إذ الظاهرُ تعلُّقُ ﴿إِلَى﴾ بـ ﴿نَاظِرَةٌ﴾،
_________
(^١) المحرر الوجيز (٥: ٤٠٥).
Jilid 1 · hlm. cetak 480
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.