الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات. › [١]: قال ابن عطية في توجيه القراءة الواردة في ﴿يطوف﴾ › خلاصة دراسة الاستدراك
وأما إدغام الثاني في الأول في (مذكر) على توجيه ابن عطية فله ما يسوغه من الناحية الصوتية؛ حيث فنِيَ الصوت الثاني في الأول، ونُطق بهما صوتًا واحدًا كالأول (^١)، وهذا تأثر تقدمي. (^٢)
• إدغام الأول في الثاني هو الشائع.
• (مُذَّكر) لغة وردت عن بعض العرب لكنها قليلة، ولها توجيهها.
•إدغام الأصلي في الزائد مكروه في اللغة إلا أنه يقع في مثل ما ذُكر من الأمثلة، حيث قلبوا الزائد إلى جنس الأصلي وأدغموه.
* * *
_________
(^١) ينظر: القراءات الشاذة دراسة صوتية ودلالية، لحمدي العدوي (ص: ٣٢٥).
(^٢) هو أن يتأثر الصوت الثاني بالأول. ينظر: الأصوات اللغوية، لإبراهيم أنيس (ص: ١٠٩).
Jilid 1 · hlm. cetak 52
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.