الباب الثاني: الأسماء والصفات › وهو الاسم السابع ومائة: المستغفر › [استغفار يعقوب ﵇]
الجواب وسبَّح وهلَّل، كما عجبتُ أنا من فِقْهِه ومعرفته بهذه الأغراض على عُجْمَته، وكان من سادة فرقته (^١).
وأفضلُ أوقات (^٢) الاستغفار (^٣) السَّحَرُ، إلَّا على ما بيَّنَّاه من نزول الرب فيه، من الإمساك إلى الإجابة، فعبَّر عنه بنزوله إلى السماء الدنيا؛ خزانة الأرزاق، ومبدأ البركة.
وقد قيل في قوله تعالى مُخْبِرًا عن يعقوب (^٤): ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ (^٥) [يوسف: ٩٨]: إنَّه أخَّر لهم الاستغفار لأحد ثمانية أوجه:
الأوَّل: أنه (^٦) لم يتفرَّغ للاستغفار لأجل الاستبشار (^٧).
الثاني: لم يمكنهم (^٨) للوهلة، لما سبق لهم من سوء الفَعْلَةِ (^٩).
_________
(^١) ينظر: أحكام القرآن: (٤/ ١٦٣٣).
(^٢) في (د) و(ص): الأوقات.
(^٣) في (د) و(ص): للاستغفار.
(^٤) في (ك) و(ب) و(ص): ليعقوب، وضرب عليها في (د).
(^٥) لم ترد الآية في (ك) و(ب) و(ص)، وفي (د): سأستغفر.
(^٦) سقط من (د).
(^٧) لطائف الإشارات: (٢/ ٢٠٧).
(^٨) في (د) - أيضًا-: يجبهم.
(^٩) لطائف الإشارات: (٢/ ٢٠٧).
Jilid 4 · hlm. cetak 263
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.